رئيسية منتدى حلاوتهم

جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات
المواضيع المميزة


المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > >
اهم الاخبار جديد الاخبار الحصرية و الاخبار العاجلة في مصر و العالم
     
إضافة رد  المفضلة
  كيف توقعت الاسخبارات الأمريكية أزمة وباء كورونا قبل اتساعها؟
الردود المشاهدات
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )
قديم 25-03-2020
الصورة الرمزية سارة أحمد
سارة أحمد
| مديرة الاخبار والرياضة |
|
مديرة المنتدي التعليمي |
اللهم ارضٍ عني
سارة أحمد غير متواجد حالياً
صاحبة الموضوع
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 161
تــاريخ التسجيـل : Jul 2013
العــــــــمـــــــــر : 31
الــــــدولـــــــــــة : مصر
الــــــمدينـــــــــة : الغربية
الحالة الاجتماعية : آنسة
الـــــوظيفـــــــــة : خريجة / لا أعمل
المشاركـــــــــات : 20,435 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 211
عــدد الـــنقــــــاط : 7034
كيف توقعت الاسخبارات الأمريكية أزمة وباء كورونا قبل اتساعها؟ - صاحبة المشاركة njma-monthسارة أحمد


كيف توقعت الاسخبارات الأمريكية أزمة وباء كورونا قبل اتساعها؟

تُمثل أجهزة المخابرات أداة مهمة لتتبع الحقائق والبيانات في أوقات الأزمات، ورصد الأمراض والأوبئة التي تضرب العالم وأماكن ومعدل أنتشارها. ومنذ بداية أزمة وباء كورونا وظهوره في مدينة ووهان الصينية، استبقت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لتزويد الرئيس دونالد ترامب بمعلومات تسهل اتخاذ القرارت المدروسة، من خلال إدارة قاعدة بيانات رئيسية رصدت وراقبت خريطة انتشار الفيروس، وتقييم خطط وقدرات التنفيذ التي اتخذتها الدول الأخرى لمجابهة انتشار الوباء. والوقوف على حجم الأضرار السياسية والاقتصادية والتعرف عليها.


رسمت تقارير الاستخبارات صورة لكيفية انتشار الفيروس، وأظهرت خصائص جائحة تحاصر العالم، وحذرت الرئيس ترامب في يناير الماضي، من حجم وقوة انتشار الفيروس، وحاجة البلاد لاتخاذ قرارات حكومية غير مسبوقة، ولكن ترامب استهان بالمعلومات والأدلة التي قدمتها له المخابرات وتعرض لحملة تضليل من قبل الصين التي أمدته بمعلومات غير دقيقية، قادته إلى تجاهل هذه التقارير، بعدما ظن أن الفيروس الجديد يشبه الأنفلونزا الموسمية. ولم تتنبأ التقارير بموعد وصول الفيروس إلى الولايات المتحدة، لكنها تتبعت انتشاره في الصين، ولاحقًا في دول أخرى.




ووجه مدراء سابقين في الاستخبارات الأمريكية اتهامات لترامب باستهداف وكالة الاستخبارات وسط أزمة كورونا وقالوا في رسالة لهم “إن الرئيس دونالد ترامب يتسبعد الخبرات العلمية في مواجهة تفشي فيروس كورونا، وأن طريقته، مدمرة للأمة الأمريكية، وفي الوقت الذي نقاتل فيه جميعًا هذا المرض القاتل فإن المؤسسات الاستخباراتية التي تعمل على حماية الأمة من التهديدات الحالية والمستقبلية تتعرض لهجوم من عدو غادر وهو السياسة المحلية. علينا ألا نسمح لوباء كوفيد-19 أن يغطي الطريق المدمر الذي يسير باتجاهه الرئيس دونالد ترامب. وأوضح مثال على هذا الطريق غير المسبوق، هو هجومه المستمر وتجاهله لعمل رجال الاستخبارات الذين كرسوا حياتهم لعملهم، وخدموا في الإدارات الجمهورية والديمقراطية بعيدا عن ميولهم السياسية”.


تجاهل ترامب للمعلومات والتقارير التي ساقتها له اجهزة الاستخبارات ساهم في تفشي الفيروس في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأدت إلى إغلاق 15 ولاية أمريكية بشكل كامل وأربعة آخرين بشكل جزئي. وظهرت مخاوف من تعطل الكونجرس والمحكمة العليا وجزء كبير من السلطة التنفيذية، وللوقوف في وجه هذه الأزمة وضع الجيش الأمريكي خطة بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات جاهزة للتنفيذ حال فشل كل الجهود لمكافحة الفيروس، وما سينتج عنه من كوارث قد تدمر الأمن وتعطل عمل الأجهزة المختلفة في الحكومة. لمواجهة الخطر المحتمل جراء انتشار العنف المحلي بسبب نقص الغذاء أو ظهور ما يسميه الجيش بالظروف “غير العادية”. وقد وصل عدد الحالات المصابة في الولايات المتحدة حتى الآن إلى 48,778 حالة، ووفاة 588 شخصًا.





الولايات المتحدة واحدة من الدول التي لديها جهاز استخبارات خاص بالمعلومات الطبية والصحية، يُعرف بالمركز الوطني للاستخبارات الطبية(NCMI) -يخضع لسلطة وكالة الاستخبارات الدفاعية- وهو عبارة عن مجموعة فريدة تجمع بين الخبرة الطبية واسعة النطاق والمتقدمة مع جمع المعلومات الاستخبارية والتقييمات. للحصول على الصورة الأكثر دقة لكيفية تأثير الفيروس على بلد ما. وقبل انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، رفع المركز الوطني للاستخبارات الطبية تحذيره من خطر الفيروس، من مستوى “أزمة محتملة” إلى “أزمة محدقة” نظرًا لاستمرار تناقل الفيروس بين البشر خارج الصين.


ولجمع المعلومات حول فيروس كورونا، استخدمت وكالة الاستخبارات الأمريكية قدراتها لمراقبة الدول الأجنبية لتتبع انتشار الوباء، وتحديد ما إذا كانت الدول صادقة بشأن مدى تفشي المرض. واستخدام جميع أدوات الاستخبارات الأخرى من صور جوية وأقمار صناعية وعملاء ومخبرين وكذلك التنصت على عمليات الاتصال. كما وفرت وكالة الاستخبارات إحاطة يومية وتحديثات حول انتشار الفيروس.


وأصبحت الصين محط تركيز وكالة الاستخبارات التي علمت بمحاولة الصين إخفاء حقيقة المرض في ديسمبر الماضي. وقامت بجمع معلومات من الاتصالات التي تجري داخل الحكومة الصينية، وتحليل هذه الاتصالات. كما استخدم محللو الاستخبارات مجموعة متنوعة من الأدوات، أبرزها الذكاء البشري وصور الأقمار الصناعية، وإشارات الاستخبارات (عملية جمع المعلومات الاستخباراتية عن طريق اعتراض الإشارات، سواء تلك المتعلقة بالاتصالات البعدية بين الناس والتي تُعرف باستخبارات الاتصالات، أو بالإشارات الكهربائية غير المتعلقة مباشرة بالاتصالات البعدية). وبحلول الأسبوع الثاني من إنتشار الفيروس، أصبح مركز الإستخبارات الطبية الموكل له مهمة متابعة سلامة القوات العسكرية خارج الأراضي الأمريكية، ومركز الشؤون الدولية في وكالة الاستخبارات المركزية، من المصادر الرئيسة لدى الصحف والقنوات التلفزيونية. كما عملت الاستخبارات على مجموعة من الأدوات الأخرى تمثلت في:


رصد مباشر ومستمر للحالات، من خلال تتبع الهواتف المحمولة للمصابين بفيروس “كورونا”، بهدف تحديد دائرة انتشار الوباء عبر تحديد هوية بمن اختلط المصابون، ووفق هذا النظام يستقبل المواطنين معلومات إذا خالطوا شخصا مصابا بالفيروس وتمرر هذه المعلومات إلى مقر إقليمي خاص انشئ لمكافحة الفيروس. ليس هذا فحسب بل التأكد من ما إذا كان الأشخاص يحافظون بالفعل على مسافة آمنة عن بعضهم البعض، وذلك باستخدام بيانات تحديد الموقع الجغرافي بالهواتف المحمولة. وفي دول أخرى، تجاوز الأمر تقفي الأثر، بل وصل حد مشاركة معلومات الإصابات مع المجتمع بأسره، كما في سنغافورة التي أطلقت مشروعًا إلكترونيًا يسمح لأي مواطن في بقعة جغرافية محددة بمتابعة كل التفاصيل المرتبطة بالإصابات في هذا النطاق الجغرافي


قامت وكالة الاستخبارات الأمريكية بإعداد نموذج محاكاة لتقدير التهديدات المحتملة جراء تفشي الفيروس. كما صارت بيانات المطارات وحركة النقل، مصدرًا رئيسًا في جمع المعطيات اللازمة قبل إصدار التقدير، أو إجراء محاكاة لما سيكون عليه المستقبل القريب


في الختام ما قامت به وكالة الاستخبارات الأمريكية من جهود استباقية لمواجهة تفشي الفيروس، سبق وأن قام به جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني عند ظهور “سارس” وهو أول وباء عالمي ظهر في القرن الحادي والعشرين بجنوب الصين، في عام 2003. أنكرت الحكومة الصينية في البداية وجوده، لينتشر بعد ذلك في أكثر من عشرين بلدًا، ويصيب 8098 شخصًا ويقتل نحو 800 شخص خلال تسعة أشهر، ما دفع مسؤولي الصحة العالمية إلى إعلان أنه يشكل تهديدًا صحيًّا عالميًا. وفي ظل إنكار الصين وجود الفيروس، قدم جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني للحكومة الألمانية والسلطات الصحية في ألمانيا معلومات حول سارس وعملية انتشاره قبل أسابيع من الإعلان رسميًا عنه. من خلال التنصت على مكالمات واتصالات لاسلكية للحكومة الصينية.





المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: اهم الاخبار





رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {كيف توقعت الاسخبارات الأمريكية أزمة وباء كورونا قبل اتساعها؟} ? من قسم : {اهم الاخبار}
الكلمات الدليلة : أزمة, الأمريكية, الاسخبارات, اتساعها؟, توقعت, وباء, قبل, كيف, كورونا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع