رئيسية منتدى حلاوتهم

جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات




المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > >
زهرات حلاوتهم قسم خاص بالفتيات ( غير المتزوجات) يناقش مشاكلهن وهمومهن وكل ما يخص حياتهن العامه والخاصة
     
إضافة رد  المفضلة
  التخوّف في مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية مخاوف المراهقين
الردود المشاهدات
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )
قديم 24-07-2018
الصورة الرمزية زهرة البنفسج
زهرة البنفسج شخصيه هامه
♥~{::.عـضوة ذهبية .::}~♥
‏سبحان الله وبحمده
زهرة البنفسج غير متواجد حالياً
صاحبة الموضوع
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 25
تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
العــــــــمـــــــــر :
الــــــدولـــــــــــة : مصر
الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
الحالة الاجتماعية : متزوجة
الـــــوظيفـــــــــة : مساعدة الاخرين
المشاركـــــــــات : 22,030 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 103
عــدد الـــنقــــــاط : 9282
التخوّف في مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية مخاوف المراهقين - صاحبة المشاركة njma-monthزهرة البنفسج


التخوّف في مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية مخاوف المراهقين


التخوّف في مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية:

هناك الكثير من المواقف الاجتماعية في الحياة اليومية التي تثير مخاوف المراهقين ، مثل تسميع الدرس في الصف أو عرض مشروع على بقيّة الطلاب ، أو الاجابة على أسئلة محرجة للأقارب في المناسبات العائلية الجامعة، أو مواجهة مدير المدرسة للدفاع عن رأي أو موقف ما...

إن هذا النوع من المخاوف طبيعي جدا خلال المراهقة وهو ناتج عن رهافة شعور المراهق ، وقلة التجربة والخبرة ، ولكن التعرّض لمثل هذه المواقف ضروري لتطوير المهارات الاجتماعية والثقة بالنفس.

إن المدارس التي تعتمد منهاجا تعليميا مرتكز الى التلميذ ، بدلا من المناهج التعليمية التقليدية التي ترتكز الى البرنامج التربوي ، تساهم الى حد بعيد في بناء هذه المهارات الاجتماعية، بدفع التلميذ الى المشاركة في تحضير المواد التعليمية وافساح المجال أمامه لابداء الرأي والتعبير الحر.



كذلك فان الأسرة التي تعتمد نهجا تربويا مرتكزا الى الطفل بدل الأسلوب التربوي التقليدي الذي يعتمد على توجيه الارشادات وفرض سلطة الأهل وقمع الحوار والمشاركة، فانها تنمّي ثقة الطفل بنفسه ومهارات التواصل الاجتماعي عنده وتشجّعه على أخذ المبادرات والتعبير عن آراءه بمرونة وثقة.

السوء الحظ ، الكثير من المراهقين الذين يخشون المواقف الاجتماعية يصبحون عرضة˝ للتحرّش العنيف من قبل بعض الطلاب العدوانيين والمتسلّطين الذين يستمدّون المتعة من أذى الآخرين ، بخاصة الأضعف منهم، ولا يشعرون بالشفقة تجاه ضحيّتهم أو الذنب حيال تصرّفهم العنيف.

من الواضح أن هؤلاء الطلاّب يفتقرون للمهارات الاجتماعية السليمة وقد يكون عنفهم ناتج عن ظروف تربوية خاطئة ضمن أسرتهم (تعنيف شديد من قبل الوالدين، أو نقص كبير في حنانهما أو تفهّمهما، أو مشاكل عائلية أخرى تحرمهم من الاهتمام والرعاية والارشاد).

أمّا المراهق "الضحية" لهذه الممارسات ، ، فهو إنسان قلق ، غير آمن ، لا يثق بنفسه ، لا يدافع عن نفسه أو مواقفه ، وليس لديه أصدقاء ممكن أن يستعين بهم أو يلجأ إليهم عند الحاجة.

في الكثير من الأحيان ، يفضّل البقاء في المنزل على الذهاب إلى المدرسة لتجنّب أيّة مواجهة مع الجهة المعتدية، معتبرا˝ المدرسة مكانا˝ غير آمنا˝ .

من المهم أن يتنبّه الأهل كما المدرّسون إلى هذه المشكلة قبل فوات الأوان ، فهناك دراسات تشير أن استفحال ظاهرة العنف المدرسي قد يؤدّي إلى أشكال خطيرة من العدوانية ، مثل الإجرام أو الانتحار.

التخوّف من المستقبل ومن المجهول :

تتميّز حياة المراهق بمجموعة من الأسئلة في صيغة المجهول : من أنا؟ هل أنا طبيعي؟ هل يتقبّلني الآخرون ؟ هل سأنجح في دراستي؟ لماذا لا يتفهّمني أهلي؟ ماذا يفكّر بي أصدقائي؟ ما هو الاختصاص الذي سوف أختاره؟ ماذا أشتغل؟ هل سأتزوّج؟ ما هي مهنتي في المستقبل؟ ما هو هدفي في الحياة؟ ماذا يعد لي الغد ؟ الخ...

إنها جزء صغير من الكم الهائل من الأسئلة الوجودية التي يطرحها المراهق على نفسه.
إن توافر مرجع مساند في حياة المراهق لطرح هذه الأسئلة ومناقشتها وتحليلها يخفّف من قلقه تجاه المجهول. قد يكون هذا المرجع أحد الوالدين ، أو كلاهما ، أو أحد الأخوة الأكبر سنّا˝، أو أحد الأقارب ، أو صديق وفيّ، أو مجموعة من الأصدقاء ، أو أستاذ في المدرسة، أو مرجع ديني ، أو تجارب اجتماعية هادفة (كالمجموعات الكشفية أو العمل التطوّعي ضمن المؤسسات الخيرية) أو حتى كتاب ملهم ومؤثّر يقدّم له الأجوبة المطلوبة على تساؤلاته.

إن الخوف من المجهول لدى المراهقين أمر عادي وهو شعور مشترك بين الجميع دون استثناء ، وهو لا يعني استسلام سلبي للحياة ، بل هو دافع لاستثمار الاستعدادات النفسية والعقلية والمهارات الاجتماعية والظروف البيئية المتاحة الممكن استثمارها اليوم لضمانة أفضل مستقبل ممكن.






المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: زهرات حلاوتهم





رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {التخوّف في مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية مخاوف المراهقين} ? من قسم : {زهرات حلاوتهم}
الكلمات الدليلة : مخاوف, مواقف, المراهقين, الاجتماعية, التخوّف, الحوار, في, والمواقف

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فن التعامل مع المراهقين , ملف كامل عن مرحلة المرهقة و كيفية التعامل معها زهرة البنفسج زهرات حلاوتهم 2 منذ 3 أسابيع 01:21 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع