رئيسية منتدى حلاوتهم

جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات
المواضيع المميزة




المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
التاريخ الاسلامي سير الأنبياء و الصالحين من السلف و المعاصرين
     
إضافة رد  المفضلة
  كانوا يخفون أعمالهم
الردود المشاهدات
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )
قديم 25-03-2017
الصورة الرمزية عطر الزهور
عطر الزهور شخصيه هامه
.::| مديرة الاقسام المنزلية |::.
( لا ناصر إلا الله ولا معين إلا الله )
عطر الزهور غير متواجد حالياً
صاحبة الموضوع
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 30
تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
العــــــــمـــــــــر : 32
الــــــدولـــــــــــة : مصر ام الدنيا
الــــــمدينـــــــــة : فى الدنيا
الحالة الاجتماعية : بنوتة
الـــــوظيفـــــــــة : مرزوعه فى البيت
المشاركـــــــــات : 38,938 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 57
عــدد الـــنقــــــاط : 10527
كانوا يخفون أعمالهم - صاحبة المشاركة njma-monthعطر الزهور


كانوا يخفون أعمالهم



كان سلفنا الصالح عندهم حرص عجيب على اخفاء أعمالهم حتى تخلص لله تعالى
ولهم في ذلك قصص عجيبة
أنقل منها تلك القصص عسى الله أن ينفع بها









ابن المبارك يفك أسر صاحبه


عن محمد بن عيسى قال: كان عبد الله بن المبارك كثير الاختلاف إلى طرسوس ، وكان ينزل الرقة في خان -يعني في فندق- فكان شاب يختلف إليه ويقوم بحوائجه ويسمع منه الحديث، قال: فقدم عبد الله الرقة مرة فلم ير ذلك الشاب، وكان مستعجلاً -أي عبد الله بن المبارك - فخرج في النفير -أي: في الجهاد- فلما قفل من غزوته ورجع إلى الرقة سأل عن الشاب فقالوا: إنه محبوس لدين ركبه، فقال عبد الله : وكم مبلغ دينه؟ فقالوا: عشرة آلاف درهم، فلم يزل يستقصي حتى دل على صاحب المال فدعا به ليلاً ووزن له عشرة آلاف درهم وحلفه أن لا يخبر أحداً ما دام عبد الله حياً، وقال: إذا أصبحت فأخرج الرجل من الحبس، وأدلج عبد الله -أي: سار في آخر الليل- وأخرج الفتى من الحبس، وقيل له: عبد الله بن المبارك كان هاهنا وكان يذكرك وقد خرج، فخرج الفتى في أثره فلحقه على مرحلتين أو ثلاث من الرقة، فقال عبد الله بن المبارك للفتى: أين كنت؟! لم أرك في الخان! -انظر عبد الله يتصانع رضي الله عنه أنه ما علم عن حال الفتى- قال: نعم. يا أبا عبد الرحمن ! كنت محبوساً بدين، قال: وكيف كان سبب خلاصك؟! (يتظاهر بأنه لا يعلم) قال: جاء رجل وقضى ديني ولم أعلم به حتى أخرجت من الحبس، فقال له عبد الله : يا فتى! احمد الله على ما وفق لك من قضاء دينك. فلم يخبر ذلك الرجل أحداً إلا بعد موت عبد الله .



علي زين العابدين وصدقة السر



ذكر الذهبي في السير وابن الجوزي في صفة الصفوة : أن علي بن الحسين كان يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل، فيتصدق به ويقول: (إن صدقة السر تطفئ غضب الرب عز وجل). وهذا الحديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طرق كثيرة لا تخلو أسانيدها من مقال، ولكنها بمجموع الطرق صحيحة، وقد صحح ذلك الألباني رحمه الله في الصحيحة . وعن عمرو بن ثابت قال: لما مات علي بن الحسين فغسلوه، جعلوا ينظرون إلى آثار سواد في ظهره، فقالوا: ما هذا؟! قالوا: كان يحمل جرب الدقيق -يعني: أكياس الدقيق- ليلاً على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة . وذكر ابن عائشة قال: قال أبي: سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين رضي الله عنه .





حسان بن سنان



قالت امرأة حسان بن سنان : كان يجيء فيدخل معي فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني نمت، سل نفسه فخرج ثم يقوم يصلي، قالت: فقلت له: يا أبا عبد الله ! كم تعذب نفسك، ارفق بنفسك! فقال: اسكتي ويحك! فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زماناً.




قصة عجيبة


وهذه القصة العجيبة رواها ابن الجوزي في صفة الصفوة ، وذكرها أيضاً الذهبي في سير أعلام النبلاء ، عن محمد بن المنكدر وفي ترجمته قال -أي محمد بن المنكدر -: كانت لي سارية في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلس أصلي إليها الليل، فقحط أهل المدينة سنة فخرجوا يستسقون فلم يسقوا، فلما كان من الليل صليت عشاء الآخرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جئت فتساندت إلى ساريتي، فجاء رجل أسود تعلوه صفرة متزر بكساء، وعلى رقبته كساء أصغر منه، فتقدم إلى السارية التي بين يدي وكنت خلفه، فقام فصلى ركعتين ثم جلس فقال: أي رب.. أي رب! خرج أهل حرم نبيك يستسقون فلم تسقهم، فأنا أقسم عليك لما سقيتهم -يعني إلا أن تسقيهم- يقول ابن المنكدر: فقلت: مجنون! قال: فما وضع يده حتى سمعت الرعد، ثم جاءت السماء بشيء من المطر أهمني الرجوع إلى أهلي -يعني: من كثرة المطر- فلما سمع المطر حمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها قط، قال: ثم قال: ومن أنا وما أنا حيث استجبت لي ولكن عذت بحمدك وبطولك. ثم قام فتوشح بكسائه الذي كان متزراً به، وألقى الكساء الآخر الذي كان على ظهره في رجليه، ثم قام فلم يزل قائماً يصلي حتى إذا أحس الصبح سجد وأوتر وصلى ركعتي الصبح ثم أقيمت صلاة الصبح فدخل في الصلاة مع الناس ودخلت معه، فلما سلم الإمام قام فخرج وخرجت خلفه حتى انتهى إلى باب. فلما كانت الليلة الثانية صليت العشاء في مسجد رسول الله ثم جئت إلى ساريتي فتوسدت إليها، وجاء فقام فتوشح بكسائه وألقى الكساء الآخر الذي كان على ظهره في رجليه وقام يصلي، فلم يزل قائماً حتى إذا خشي الصبح سجد ثم أوتر ثم صلى ركعتي الفجر وأقيمت الصلاة فدخل مع الناس في الصلاة ودخلت معه، فلما سلم الإمام خرج من المسجد وخرجت خلفه، فجعل يمشي وأتبعه حتى دخل داراً عرفتها من دور المدينة، ورجعت إلى المسجد. فلما طلعت الشمس وصليت؛ خرجت حتى أتيتُ الدار فإذا أنا به قاعد يخرز، وإذا هو إسكاف -يعني: يرقع الأحذية- فلما رآني عرفني وقال: أبا عبد الله مرحباً، ألك حاجة؟ تريد أن أعمل لك خفاً؟ فجلست فقلت: ألست صاحبي بارحة الأولى؟! فاسود وجهه وصاح بي وقال: ابن المنكدر ما أنت وذاك؟! قال: وغضب ففرقت والله منه -أي خفت والله من غضبه- وقلت أخرج من عنده الآن، فلما كانت الليلة الثالثة صليت العشاء الآخرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتيت ساريتي فتساندت إليها فلم يجئ، فقلت: إنا لله ما صنعت! إنا لله ما صنعت! فلما أصبحت جلست في المسجد حتى طلعت الشمس، ثم خرجت حتى أتيت الدار التي كان فيها فإذا باب البيت مفتوح، وإذا ليس في البيت شيء، فقال لي أهل الدار: يا أبا عبد الله ما كان بينك وبين هذا أمس؟! قلت: ما له؟ قالوا: لما خرجت من عنده أمس بسط كساءه في وسط البيت ثم لم يدع في بيته جلداً ولا قالباً إلا وضعه في كسائه، ثم حمله ثم خرج فلم ندر أين ذهب، يقول ابن المنكدر : فما تركت في المدينة داراً أعلمها إلا طلبته فيها فلم أجده رحمه الله. خشية أن يفتضح عمله ولأجل أنه عرف خرج من المدينة كلها، فهو يريد أن يكون السر بينه وبين الله.







وهذا حالهم مع العلم



جاء في ترجمة الإمام الماوردي رحمه الله تعالى كما ذكر ذلك ابن خلكان في كتابه: وفيات الأعيان قال: إن الماوردي لم يظهر شيئاً من تصانيفه في حياته، وإنما جمعها كلها في موضع، فلما دنت وفاته قال لشخص يثق إليه: إن الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي، وإن عاينت الموت ووقعت في النزع فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها فاعمد إلى الكتب وألقها في نهر دجلة ليلا، وإن بسطت يدي ولم أقبض على يدك فاعلم أنها قبلت وأني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية الخالصة، قال ذلك الشخص: فلما قارب الموت وضعت يدي في يده فبسطها ولم يقبض على يدي؛ فعلمت أنها علامة القبول فأظهرت كتبه بعده. وقبله كان الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يقول: وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا ينسب إلي شيء منه أبداً، فأؤجر عليه ولا يحمدوني. فالإمام الشافعي رحمه الله تعالى يظن أن حمد الناس له منقصة في الأجر، ونقص في صفة الخفاء، تلك الصفة التي عشقت منهم رحمهم الله تعالى.




المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: التاريخ الاسلامي





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 2 )
قديم 26-03-2017
الصورة الرمزية زهرة البنفسج
زهرة البنفسج شخصيه هامه
♥~{::.عـضوة ذهبية .::}~♥
‏سبحان الله وبحمده
زهرة البنفسج غير متواجد حالياً
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 25
تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
العــــــــمـــــــــر :
الــــــدولـــــــــــة : مصر
الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
الحالة الاجتماعية : متزوجة
الـــــوظيفـــــــــة : مساعدة الاخرين
المشاركـــــــــات : 22,127 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 103
عــدد الـــنقــــــاط : 9282
رد: كانوا يخفون أعمالهم - صاحبة المشاركة njma-monthزهرة البنفسج



جزاك الله خيرا



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )
قديم 01-04-2017
الصورة الرمزية عطر الزهور
عطر الزهور شخصيه هامه
.::| مديرة الاقسام المنزلية |::.
( لا ناصر إلا الله ولا معين إلا الله )
عطر الزهور غير متواجد حالياً
صاحبة الموضوع
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 30
تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
العــــــــمـــــــــر : 32
الــــــدولـــــــــــة : مصر ام الدنيا
الــــــمدينـــــــــة : فى الدنيا
الحالة الاجتماعية : بنوتة
الـــــوظيفـــــــــة : مرزوعه فى البيت
المشاركـــــــــات : 38,938 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 57
عــدد الـــنقــــــاط : 10527
رد: كانوا يخفون أعمالهم - صاحبة المشاركة njma-monthعطر الزهور




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )
قديم 30-04-2017
الصورة الرمزية ام مهند وسلوى
ام مهند وسلوى
.::| مشرفة المنتدى الادبى |::.
.::|
مشرفة حلاوتهم في رمضان |::.
يارب احفظ اولدى من كل شر
ام مهند وسلوى غير متواجد حالياً
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 3122
تــاريخ التسجيـل : Apr 2017
العــــــــمـــــــــر : 26
الــــــدولـــــــــــة : قلب زوجى
الــــــمدينـــــــــة : زوجى
الحالة الاجتماعية : متزوجة
الـــــوظيفـــــــــة : مهند وسلوى هما
المشاركـــــــــات : 1,102 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 28
عــدد الـــنقــــــاط : 136
رد: كانوا يخفون أعمالهم - صاحبة المشاركة njma-monthام مهند وسلوى


جزاكى الله خيرا حبيبتى

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )
قديم 10-09-2019
الصورة الرمزية سارة أحمد
سارة أحمد
| مديرة الاخبار والرياضة |
|
مديرة المنتدي التعليمي |
اللهم ارضٍ عني
سارة أحمد غير متواجد حالياً
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 161
تــاريخ التسجيـل : Jul 2013
العــــــــمـــــــــر : 30
الــــــدولـــــــــــة : مصر
الــــــمدينـــــــــة : الغربية
الحالة الاجتماعية : آنسة
الـــــوظيفـــــــــة : خريجة / لا أعمل
المشاركـــــــــات : 20,142 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 210
عــدد الـــنقــــــاط : 7034
رد: كانوا يخفون أعمالهم - صاحبة المشاركة njma-monthسارة أحمد


سعدت بقراءة موضوعكِ
ا
لرائع
س
لمت اناملكِ


رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {كانوا يخفون أعمالهم} ? من قسم : {التاريخ الاسلامي}
الكلمات الدليلة : أعمالهم, يخفون, كانوا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حلقات رحلة الدار الاخرة شموس راحلة المنتدي الاسلامى 41 25-03-2018 06:39 AM
ننفرد بنشر تحريات الأمن الوطنى فى إحالة 13 قاضيا من هيئة قضايا الدولة للصلاحية سارة أحمد اهم الاخبار 1 22-06-2014 11:44 AM
ننفرد بنشر تعديلات قانون البناء الموحد.. مد صلاحية الرخصة لثلاث سنوات بدلا من سنة.. سارة أحمد اهم الاخبار 0 26-04-2014 04:00 PM
ننفرد بنشر تفاصيل القبض على الجهادى أحمد عبد القادر بأكتوبر سارة أحمد اهم الاخبار 0 25-04-2014 07:57 PM
ننفرد بنشر تحريات "الأموال العامة" فى قضية حسن حمدى بتهمة الفساد المالى ب"الاهرام" سارة أحمد اهم الاخبار 2 31-03-2014 07:36 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع