رئيسية منتدى حلاوتهم

جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات


المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > >
المنتدى الادبى شعر ، قصص ، روايات شعر نبطي ، شعر بالعربية الفصحى ، بحور الشعر ، القوافي الصعبة ، اجمل ماقيل من الشعر ، ديوان للشعر الموزون ، قوافي ، دواوين شعرية نبطية و للشعر الفصيح ، روايات ، تحميل روايات ، روايات عربية ، روايات اجنبية ، اجمل الروايات ، قصص ، حكايات قصص واقعية ، قصص خرافية ، قصص مغامرات ، انطلقي معنا
     
إضافة رد  المفضلة
  أحمد وسن (قصة رومانسية)
الردود المشاهدات
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )
قديم 08-03-2018
الصورة الرمزية عطر الزهور
عطر الزهور شخصيه هامه
.::| مديرة الاقسام المنزلية |::.
( لا ناصر إلا الله ولا معين إلا الله )
عطر الزهور غير متواجد حالياً
صاحبة الموضوع
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 30
تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
العــــــــمـــــــــر : 34
الــــــدولـــــــــــة : مصر ام الدنيا
الــــــمدينـــــــــة : فى الدنيا
الحالة الاجتماعية : بنوتة
الـــــوظيفـــــــــة : مرزوعه فى البيت
المشاركـــــــــات : 38,938 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 57
عــدد الـــنقــــــاط : 10527
أحمد وسن (قصة رومانسية) - صاحبة المشاركة njma-monthعطر الزهور


أحمد وسن (قصة رومانسية)


حب بين شخصين تختلف حياتهما كختلاف الليل عن النهار
ام العادات والتقاليد تقف عائقا بين علاقتهما




حينما وقعت عين احمد للمرة الأولى على( وسن ) لم ينظر إليها نظرته لامرأة ,حتى حينما حيته بانحناءتها الرشيقة قبل أن تنصرف ,وبهرة انفتاح خصلات شعرها الخيلي حول وجهها كأجنحة مصقولة لفراشة سوداء فأن اعجابة لم يتخط إعجاب المتطلع إلى منظر طبيعي يشاهده من سيارة منطلقة كان ذلك في أصيل يوم خريفي بإحدى مدن الخليج وكانت قد تلقته عند باب بوصفها مديرة المنزل وشجعته ابتسامتها الاحتفائية على التخلص من توتر يلازمه كلما دخل بيتا غريبا وبينما تقوده بخطواتها القصيرة السريعة كخطو دمية متقنة الصنع إلى غرفة الدرس حيث ينتظره تلميذه وجهت له كلمات بانجليزية بدت عسيرة على فهمة لتشويشها بلكنتها الآسيوية كانت تتكلم بوتيرة عملية كامرئ يريد ان يفرغ من عمل أوكل إلية لكن دون إن تخفض عينيها عن وجهة أو تخفف من تحديقها به وكان لملاحقتها الأسيوية وقع مهدئ يصعب تفسيره.
وفي هداة اللي حين حين انفردت بنفسها كتبت في دفتر مذكراتها عنة( انه أمير مصري له عينان عميقتان مفعمتان بالشجن كأنما يثقلهما عبء التاريخ الطويل وفي تلفت عينية ما يشبه الاعتذار عن ذنب مجهول)
في الأيام التالية راح كل شيء حولهما يفتح الطريق بنعومة لمناورات التعارف الصحيفة المطوية
رنة الهاتف بأغنية مشهورة الإشارات المعبرة عن الغربة لما عبرت عن رغبته في تعلم اللغة العربية فأرشدها إلى أفضل الكتب والوسائل التي تحتاجها فأمضت أسابيع منكبه على الأبجدية
باستغراق متأمل إذ رأت في الأحرف العربية أرواحا تحتاج لمن ينصت إليها وخلال ذلك لم ينقطعا عن التهاتف كل يوم ,
حين أقيم احد المهرجانات بالمدينة كان بمثابة هدية لهما0 ومبررا لخروجهما معا وبين تناول الايس كريم والتسكع من ركن لآخر تحولت سن بكليتها إلى فراشة تدور من حوله لاتكاد قدماها تمسان الأرض كانت روحها وعفويتها المطلقة صورة ناصعة للإنسان الفرح ولا يشبع النظر إليها وفي الطريق إلى شقته بعدما تودعا لاحظ خفته فوق بلاط الرصيف ورغبته في الرفيف مثلما تفعل في ساحة المهرجان معترفا بالبهجة العميقة التي تاخده إليها هذه الشابة الآسيوية وبينما استلقى في الفراش يتقلب في هناءته راح يتجنب التفكير في سر هذا الهناء وفي الوقت الذي كانت فيه سن في غرفتها تفسر لشقيقتها في الوطن مايحدث لها بأوجز الكلمات قطعية :لقد وقعت في حب الأمير المصري الذي حدثتك عنة ومتطلعة للاقتراب من عالمة راحت تجمع .بإخلاص نهم كل متصادفة عن الحياة في مصر واستحوذ عليها شغف بالفن الفرعوني فأضحت تحيط نفسها بصور المنحوتات الفرعونية التي تدلهت بحبها لم تكن بحاجة للاحتفاظ بصورة له لآن تحت وسادتها كان يرقد دائما هولا الملوك والأمراء القدامى الذين امتزجت ملامحهم في قلبها بملامحه لسطع في عينيها وجهه في بؤرة هذه الأضواء كأفضل المنحوتات التي خلقها الله ذائبة في عشق الرجل الذي اعتبرته ابنا أصيلا لكل ألنباله والشموخ .
بالنسبة له انه المرة الأولى يقتحمه الحب دون إن يبهظة العشق أو يعذبه القلق
من جانبها اهدتة سن ألبومين من الصور أحدهما عن آثار بلادها والتاني عن العادات والاحتفالات الشائعة في بلادها فكان إن أعادهما بعد وقت قصير معتذرا وصادقا في كل حرف من اعتذاره بأن هذه الكتب تشعره بأنها تنتمي لعالم بعيد وغريب عنه وأنة لايطيق هذا الشعور نحوها فتقبلت اعتذاره بأريحيتها المعتادة دون إن تلحظ الخطر الذي انطوى علية رفض قلبه الاعتراف بانتمائها لعالم مختلف
لم يكن بدافع الشر أن راح يجرب معها سلسلة من المنغصات مجافاتها مرة إثارة غيرتها مرة واغاضتها مرات وإنما كان استسلاما غير واع لتمرده على قلبه حينا وحينا آخر تدفعه رغبة مراوغة في التثبيت من كونها تستحق العناء الذي سيلاقيه في مواجهة الأهل والأصدقاء في مصر بارتباطه بها إزاء ذلك كانت سن أعجوبة في تسامحها مع مشاكساته فسرعان مايتحول وجهها من شلال دموع الذي يغرقه إلى الانخراط في طقطقة ضحكاتها عند أول دعابة يلقي بها
راحت سن ترعي شؤون حياته بما تملكه من حس عملي وذوق رفيع .............
كانا قد لتما عاما على أول لقاء بينهما فدعاها للعشاء بمطعمهما وهناك أحنت رأسها لكي لا تبكي وتشبثت يداها بجانبي مقعدها حتى لا تطير إمام الزبائن المطعم حين فاجأها بعزمه على الزواج بها
لكن لقاءهما التالي بمنزلة كان الموعد احتفاليتهما الحقيقية وقد أردات أن تجعل منه يوما لا ينسى.وبينما كان في العمل أحضرت كل مايلزم الاحتفال حلمت المزهريات وباقات الزهر وأخرجت الشمعدانات الثمينة التي كانت تحتفظ بها كهدية لامها وأضاءت الشموع العطرية عملت كل مايلزم لهذا المناسبة
واستقبلته عند الباب رافلة في ثوبها السماوي الرقيق وتصفيفه شعرها الأنيقة ,نما أكثر يقينه بأن قرار زواجه منها هو أصوب قرارات حياته بعد أن ضاع الكثير من سنوات شبابه في هراء التخطيط ......
في تلك الليلة لم يتوقف احمد لساعات عن الكلام حول ترتيباته للزواج ومع ذلك أكل بشهية مدهشة
كحالته حين يتملكه الفرح أما سن فلم تذق شيء من الطعام من فرط سعادتها
كان قد استلقى على الأريكة منتفخا بتخمته بعد انتهيا من الترتيب لكل شيء حتى تحديد المكان الذي سيقضيان به شهر العسل وقد ادهشتة معرفتها الدقيقة لكل الأماكن بمصر وكان المستقبل واضحا لهما

وكانت قد مرت ساعات وقد حان موعد عودتها فأسرع ينفض تخمته عنة ليوصلها بسيارته وليحظيا بالدقائق الإضافية وفي السيارة تطرق الحديث إلى الطعام حين عبرت عن توقعها لتعلم الطهي الأكلات المصرية لم يكن لفرط انفعاله قد شعر حقا بمذاق الطعام لكن أناقة الإطباق التي طهتها وألوانها الخلابة كانت مؤكدة له ماجعلة يثني بحرارة على طهوها سألها مما صنعت احد أطباقها الشهية واجابتة ببراءة
إن حتما سيرى إن ذلك أمر لايصدق إن يكون لذلك الحيوان البائس كل ذلك المذاق الطيب ثم راحت تحكي له بحماس عمليات إعداده المعقدة للطهو
فيما تبقى من الطريق اكتفى احمد بالإيماء عوضا عن الكلمات لان ذهولا على أمره وافقده القدرة على الكلام وفي عودته أوقف السيارة على جانب الطريق وتقيا دافعا إصبعين في فمه مرة بعد آخري حتى تحرق حلقة ثم امضي ليلة طويلة مسهدة تائها في دوامة لا قرار لها كان يعرف إن إشارة من بعيد با الا تدخل سن الطعام إلى بيته ستكون كافية لا تطيعه أنة لسبب ما بدت له سن تنتمي لعالم الجنيات ككائن خرافي لا يصلح للحب والزواج
وفي الصباح بحث عن دفتر عذاباته وانكساراته العاطفية وبعد إن خط بضعة عبارات مليئة بالشجن قلب الصفحات غارقا في ذكرى خيباتة السابقة
ومع ذلك هو لم يضع الوقت واستطاع بحذق إن يدير أمر اختفائه بعيدا عن سن باعثا لها برسالة اعتذار وتبريرات لانهاية له دون إن ينسى الثناء ع المشاعر الجميلة التي ايقضتها فيه
انخرط احمد بالعمل وقد ادهشتة السرعة التي برأ بها من حبة لسن في مقابل الأيام الطويلة السوداء التي نزف فيها كرامته بلا نهاية عندما طوحت به سهام خطيبته السابقة وزميلة دراسته
تذكر الكلمات اللاهية التي كتبها بدمع مآقيه عنها وعن الحب الذي يقايض بدرهم الحب لكنة لم ينشغل كثيرا بذكرها وكان قد نسي أمرها حتى انه لم ينتبه انه قد مضت أشهر على صمتها المطبق إلا حينما دعي لتسلم طرد باسمها من بلادها
فضل أحمد قبل إن يتسلم الطرد الذي ارسلتة سن إن يتغذى في مطعمهما المفضل وكان اختياره بدافع من الحنين فقد اعتبره مجرد عرفان بذكراها وقد عمل كل الأشياء اللي جمعتهم مع بعض قبل فتح الظرف قبل إن يصل إلى الظرف كان قد كتب رسالة في راسة مجمل الرسالة اللطيفة التي سيرسلها وحدد الهدية التي سيرفقها معها
كان قد تسلم الطرد وراح يقلبه ويزنه فلم تبد له اللفافة القابعة في انتظاره صغيرة فقط ولكن أدهشة حين فضها , فلم تكن سوى قنينة متواضعة من الفخار الداكن خشنة الصنع لكن بجوارها لاحت قصاصة صغيرة قرأ


بها(((( لم أستطيع مواصلة الحياة من بعدك هذه رفاتي لقد أوصيت أن يرسلوها لك أرجو أن تنثرها في النيل مذيلة بإمضائها سن)))))






المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: المنتدى الادبى





رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 2 )
قديم 08-03-2018
الصورة الرمزية فخامة الملكة
فخامة الملكة
<div class="smallfont"><font color="#008000">.::|</font> <font color="#b61f04">مديرة </font> السنة النبوية <font color="#008000">|::. <br> .::|</font> <font color="#b61f04">مديرة </font> القرأن الكريم <font color="#008000">|::.</font></div>
فخامة الملكة غير متواجد حالياً
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 3410
تــاريخ التسجيـل : Sep 2017
العــــــــمـــــــــر : 22
الــــــدولـــــــــــة : عائلتي
الــــــمدينـــــــــة : الجنه
الحالة الاجتماعية : سرين و هناء حبايبي
الـــــوظيفـــــــــة : الصلاه
المشاركـــــــــات : 1,776 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 27
عــدد الـــنقــــــاط : 334
رد: أحمد وسن (قصة رومانسية) - صاحبة المشاركة njma-monthفخامة الملكة


مشككوورة يا حلاوتهم----مبد--عة جزاكي الله خ---يراا

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {أحمد وسن (قصة رومانسية)} ? من قسم : {المنتدى الادبى}
الكلمات الدليلة : (قصة, أحلى, رومانسية), وزن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأهلى يحكم قبضته على قمة الدورى بخماسية فى المقاولون عطر الزهور اخبار رياضية 2 15-05-2019 11:04 PM
حارس ليفربول: نسعى لمساعدة محمد صلاح على الفوز بلقب الهداف عطر الزهور اخبار رياضية 2 15-05-2019 11:02 PM
وكالة الأنباء الفرنسية: محمد صلاح من زراعة الياسمين فى طنطا لملك ليفربول عطر الزهور اخبار رياضية 2 15-05-2019 11:02 PM
بالأرقام.. محمد صلاح وفيرمينو ثانى أفضل شراكة هجومية فى أوروبا عطر الزهور اخبار رياضية 2 15-05-2019 11:02 PM
قصة الزوجان محمد وخديجة رضي الله عنهما. عطر الزهور زهرات حلاوتهم 1 25-01-2018 07:37 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع