جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات





المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
السنة النبوية كل ماأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او سيرة
     
إضافة رد  المفضلة
  شرح حديث : "إني رأيته في النار في بردة غلها"
  • 819 مشاهده - 0 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )
    قديم 01-12-2022
    امانى يسرى محمد
    ♥~{::. لـيدي حلاوتهم .::}~♥
    امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 4182
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2022
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : مطلقة
    الـــــوظيفـــــــــة : مهندسه
    المشاركـــــــــات : 1,136 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    شرح حديث : "إني رأيته في النار في بردة غلها" - صاحبة المشاركة njma-monthامانى يسرى محمد


    شرح حديث : "إني رأيته في النار في بردة غلها"

    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما كان يوم خَيْبَرَ أقبَلَ نفرٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: فلانٌ شهيدٌ، وفلانٌ شهيدٌ، حتى مرُّوا على رجل فقالوا: فلانٌ شهيدٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلا! إني رأيته في النار في بُرْدةٍ غلَّها - أو عباءة))؛ رواه مسلم.





    وعن أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله، أرأيتَ إنْ قُتلتُ في سبيل الله، تُكفَّر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم، إنْ قُتلتَ في سبيل الله وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبِلٌ غير مُدْبِر))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف قلتَ؟))، قال: أرأيتَ إنْ قُتلتُ في سبيل الله، تُكفَّر عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم، وأنت صابرٌ محتسبٌ، مقبلٌ غير مدبرٍ، إلا الدَّيْنَ؛ فإن جبريل قال لي ذلك))؛ رواه مسلم.








    قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:






    قال المؤلف رحمه الله في بيان فضيلة الجهاد في سبيل الله والشهادة، فالجهاد في سبيل الله ذُروةُ سَنامِ الإسلام، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، والشهادةُ في سبيل الله تكفِّر كلَّ شيء إلا الدَّينَ، وكذلك إذا غلَّ الإنسان شيئًا مما غنمه؛ يعني أخفاه وجحده.




    ففي الحديث الأول أن نفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم خَيْبَرَ أقبَلوا - يعني على النبي صلى الله عليه وسلم - وهم يقولون: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مَرُّوا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلا...)) الحديث.







    والبُرْدةُ نوع من الثياب، العباءة:
    معروفة، غَلَّها: يعني كتمها، غنمها من أموال الكفار وقت القتال، فكتمها يريد أن يَختَصَّ بها لنفسه، فعذِّب بها في نار جهنم، وانتفت عنه هذه الصفة العظيمة، وهي الشهادة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كلا))، يعني ليس بشهيد؛ لأنه غلَّ هذا الشيء البسيط، فأحبط جهاده، نسأل الله العافية، وصار في النار، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ [آل عمران: 161]، ففي هذا دليلٌ على أنه لا ينبغي لنا أن نحكُمَ على شخص بأنه شهيد، وإنْ قُتِل في معركة بين المسلمين والكفار، لا نقول: فلان شهيد؛ لاحتمال أن يكون غلَّ شيئًا من الغنائم أو الفيء، ولو غلَّ قِرشًا واحدًا أو مسمارًا، زال عنه اسم الشهادة، وكذلك لاحتمال أن تكون نيته غير صواب، بأن ينوي بذلك الحَمِيَّةَ أو أن يُرى مكانُه.







    ولهذا سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الرجل يُقاتِل شجاعةً، ويُقاتِل حَميَّة، ويقاتل ليُرى مكانه، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ قال: ((مَن قاتَلَ لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله))، والنية أمر باطني في القلب لا يعلمه إلا الله.






    ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((ما من مكلوم يُكلَمُ في سبيل الله))؛ أي: ما من مجروح يُجرَح في سبيل الله، ((والله أعلم بمن يُكلَمُ في سبيله))، انتبه لهذه القضية جيدًا، قد نظن أنه يقاتِل في سبيل الله ونحن لا نعلم، والله أعلم بمن يُكلَم في سبيله، ((إلا جاء يومَ القيامة وجُرحُه يَثْعَبُ دمًا، اللونُ لون الدم، والريحُ ريح المسك)).






    ولهذا ترجَمَ البخاري رحمه الله في صحيحه قال: باب لا يقال فلان شهيد، يعني لا تُعَيِّن وتقول: فلان شهيد، إلا إذا عيَّنه الرسول عليه الصلاة والسلام، أو ذُكِر عند الرسول صلى الله عليه وسلم وأقَرَّه، فحينئذٍ يُحكَم بشهادته بعينه، وإلا فلا تشهد لشخص بعينه.





    ونحن الآن في عصرنا هذا أصبح لقب الشهادة سهلًا ويسيرًا، كلٌّ يُعطى هذا الوسام، حتى لو قُتِل ونحن نعلم أنه قُتِل حميَّةً وعصبيَّة، ونعلم عن حاله بأنه ليس بذاك الرجل المؤمن، مع ذلك يقولون: فلان شهيد، استُشهد فلان.




    وقد نهى عمرُ رضي الله عنه أن يقال: فلان شهيد، قال: إنكم تقولون: فلان شهيد، فلان قُتل في سبيل الله، ولعله يكون كذا وكذا، يعني غلَّ، ولكن قولوا: من قُتل في سبيل الله أو مات فهو شهيد.








    عمِّم، أما قول:
    فلان شهيد، وإن كان في المعركة يتشحط بدمه، فلا تقل شهيدًا، علمُه عند الله، قد يكون في قلبه شيء لا نعلمه، ثم نحن شهدنا أو لم نشهد، إن كان شهيدًا عند الله، فهو شهيد وإن لم نقل: إنه شهيد، وإن لم يكن شهيدًا عند الله، فليس بشهيد وإن قلنا: إنه شهيد، وإذًا نقول: نرجو أن يكون فلان شهيدًا، أو نقول عمومًا: من قُتل في سبيل الله فهو شهيد، وما أشبه ذلك.








    أما الحديث الثاني، ف
    فيه دليلٌ على أن الشهادة إذا قاتَلَ الإنسان في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبِر، فإن ذلك يكفِّر عنه خطيئاته وسيئاته إلا الدَّين، إذا كان عليه دَين فإنه لا يسقط بالشهادة؛ لأنه حقُّ آدميٍّ، وحق الآدمي لا بد من وفائه.







    وفي هذا دليلٌ على عِظَمِ الدَّيْنِ، وأنه لا ينبغي للإنسان أن يتساهل به، ومع الأسف أننا في عصرنا الآن يتساهل الكثير منا في الدَّين، فتجد البعض يشتري الشيء وهو ليس في حاجة إليه، بل هو من الأمور الكمالية، يشتريه في ذمته بالتقسيط أو ما أشبه ذلك، ولا يهمه هذا الأمر.





    وقد تجد إنسانًا فقيرًا يشتري سيارة بثمانين ألفًا أو يزيد، وهو يمكنه أن يشتري سيارة بعشرين ألفًا، كل هذا من قلة الفقه في الدِّين، وضعف اليقين، احرص على ألا تأخذ شيئًا بالتقسيط، وإن دعتْك الضرورة إلى ذلك، فاقتصر على أقلِّ ما يمكن لك الاقتصار عليه بعيدًا عن الدَّيْن.






    نسأل الله أن يحمينا وإياكم مما يغضبه، وأن يقضي عنا وعنكم دَينه ودَين عباده.






    المصدر: «شرح رياض الصالحين» (2/ 523 - 527).









    المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: السنة النبوية



    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {شرح حديث : "إني رأيته في النار في بردة غلها"} ? من قسم : {السنة النبوية}
    الكلمات الدليلة للموضوع: "إني, :, النار, بردة, حديث, رأيته, شرح, غلها", في

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع
    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    شرح حديث: ويل للأعقاب من النار امانى يسرى محمد السنة النبوية 0 03-11-2022 10:53 PM
    سورة البقرة - تفسير السعدي امانى يسرى محمد القرآن الكريم 1 18-06-2022 06:08 AM
    20 سبباً للعتق من النار امانى يسرى محمد حلاوتهم في رمضان 0 23-04-2022 06:38 AM
    20 سبباً للعتق من النار امانى يسرى محمد السنة النبوية 0 04-04-2022 07:15 AM
    فوائد لبعض الأحاديث النبوية امانى يسرى محمد السنة النبوية 0 23-03-2022 06:54 AM


    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.11
    Copyright ©2000 - 2023, vBulletin Solutions Inc.
    vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 8.33%).