جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات





المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
القرآن الكريم كل ما يخص القرآن الكريم من تجويد وتفسير وكتابة وحفظ وتحميل واستماع
     
إضافة رد  المفضلة
  من روائـــــــــــــع القرآن (الشيخ صالح بن عبد الله التركي)2
  • 10880 مشاهده - 0 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )
    قديم 22-10-2022
    امانى يسرى محمد
    ♥~{::. لـيدي حلاوتهم .::}~♥
    امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 4182
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2022
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : مطلقة
    الـــــوظيفـــــــــة : مهندسه
    المشاركـــــــــات : 1,186 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    من روائـــــــــــــع القرآن (الشيخ صالح بن عبد الله التركي)2 - صاحبة المشاركة njma-monthامانى يسرى محمد


    من روائـــــــــــــع القرآن (الشيخ صالح بن عبد الله التركي)2


    روائـــــــــــــع القرآن (الشيخ صالح الله التركي)2









    قال ربنا جل وعز(وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ)
    وقال أيضا(وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ)
    هذان طلبان من أهل النار لخزنة جهنم غير أنهما يختلفان بحسب قرب المنزلة وبعدها من الله تعالى ، ذلك أنه لما طلب أهل النار من المقرب لله وهو كبير الخزنة(مالك) عظموا الطلب وقالوا(ليقض علينا ربك) ولما طلب أهل النار من البعيد لله وهم الخزنة قللوا الطلب وقالوا
    (يخفف عنا يوما) فانظر روعة البيان !!
    - قال الرب جل في علاه على لسان (آسية بنت مزاحم)امرأة فرعون(رب ابن لي عندك بيتا في الجنة) قال أهل التأويل : قدمت الجار وهو الظرف (عندك) قبل الدار وهو المفعول به(بيتا) ، وهذا كله اهتماما بالجار !!

    - يقول علماء التربية : المربي هو الهادي المعلم للأخلاق الحميدة الفاضلة ،لهذا اقترنت الهداية مع التربية في أكثر من عشرين آية في التنزيل
    كقوله تعالى (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ...)
    (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىكُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)!!


    - قال تعالى (ولتكملوا العدة)ولم يقل ولتتموا ؟
    لأن الكمال هو الإتيان بالعدد تاما مع تحقيق صفاته وهكذا الصيام لابد أن يؤتى به على أكمل وجه فلا يصام عن المفطرات الحسية فحسب بل وعن سائر المحرمات المعنوية أيضا من غيبة وغيرها... هذا هو الكمال المنشود في الآية



    - قال الحق جلت قدرته(إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب) أراد الله سبحانه أن يبين حقيقة عسى عليه السلام للنصارى الذين اتخذوه إله يعبد فقال (خلقه من تراب) حتى لم يقل من طين لأن التراب عنصر واحد والطين عنصران فنزل الله عيسى لأصله البشري إمعانا في بشريته وأنه لا يستحق أن يصرف له شئ من العبادة !!



    - سمي الإنسان إنسانا لأنه ينسى -وهي نعمة من الله- وغالبا ما يعبر القرآن بهذا اللفظ في مقام النسيان أو الجحود أو الكفر نحو قوله
    (أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه...)(يوم يتذكر الإنسان...)
    (إن الإنسان لربه لكنود)(إن الإنسان لكفور)!!!


    - قال تبارك اسمه مخاطبا إبليس (قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا ) ولم يقل مذموما لأن المذؤوم هو مذموم وزيادة فهو المغضوب عليها والمطرود من رحمة الله أيضا فالله سبحانه غضب على إبليس وطرده من منازل الملأ الأعلى في قضية السجود لآدم فانظر لتقدير اللفظ في القرآن
    - يطلق الفراعنة المصريون لفظ(فرعون) على الحاكم عليهم إذا كان مصري الأصل أي منهم ومن بني جلدتهم من الأقباط كحال فرعون الذي عاش في عصر موسى عليه السلام .. أما إن كان غير ذلك فلا يستحق درجة الفرعون فعندها يطلق عليه ملكا(وقال الملك) كحال من عاش في عصر يوسف عليه السلام فقد ثبت أنه من قبيلة الهكسوس التي حكمت مصر في سحيق الزمان فكتاب الله محكم من كل ناحية


    - من المعروف أن المحب لا يريد أن يصل إلى محبوبه أدنى أذى ولا أن يمس بسوء وهكذا حال امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام قالت فيه(لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ) فأكدت سجنه بنون التوكيد الثقيلة (ليسجنن) أكثر مما أكدت الذل والصغار والهوان له(وليكونا) ،كل هذا محبة ليوسف !!

    - لما طلب فرعون من موسى آية عظيمة يدلل بها على صدق نبوته
    قال الله (فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين) ولم يقل حية هنا لأن الثعبان هو الذكر العظيم من الحيات المخيف المهيب وهذا الذي يستلزمه الموقف قال أهل التأويل: لما رآها فرعون بال على كرسيه من الهلع وقال يا موسى خذها وأنا أصدقك أما الحية والجان فلا تناسب الموقف !!


    -قال الرحمن الرحيم (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) القرآن لم يخرج عن طرائق اللغة وسننها فهو يقدم ماله الأهمية في السياق فقدم الجن هنا لأنهم خلقوا قبل الإنس كما قال الله(والجآن خلقانه من قبل من نار السموم) ويقول الله في موطن آخر (قل لئن اجتمعت الإنس والجن) فقدم الإنس هنا لأن السياق تحدي بالإتيان بمثل القرآن والإنس هم المعنيون بالدرجة الأولى في هذا الأمر كما هو معلوم

    - قال الله تبارك وتعالى(وَتَفَقّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) لماذا سليمان عليه السلام خص الطير بالتفقد ؟
    لماذا ما كان التفقد للجن أو غيره؟
    معلوم أن سليمان عليه السلام يقود دولة كبيرة على اختلاف أجناسهم ، والقوة الضاربة المهمة بالنسبة للدول هي قوة الطيران كما هو معلوم فالدولة التي لا تملك طيرانا تصبح هدفا سهلا لغير من المهاجمين والمعتدين ولهذا قال الله تعالى في هلاك الفيل
    (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ)


    - (حملته أمه كرها ووضعته كرها) يطلق القرآن كره بالضم وأحيانا بالفتح ، والقاعدة اللغوية الصوتية تقول أن النطق بالضم أقوى وأشد من النطق بالفتح لهذا جاءت بالضم مع الثقل النفسي والبدني نحو(كتب عليكم القتال وهو كره لكم) وقد جاءت بالضم مرتين أما بالفتح فمع الثقل النفسي فحسب نحو(قل انفقوا طوعا أو كرها) وقد جاءت بالفتح خمس مرات فصار الأثقل مع الأثقل والأخف مع الأخف




    -يستعمل القرآن كلمة (جبل) في سياق الهيبة والعظمة والقوة وهذا خط عام القرآن كقوله(له أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا) فلا يناسب عظمة القرآن إلا الجبل وقوله(قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل ...)ولا يناسب هيبة الله وعظمته إلا الجبل وقوله(ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا) (وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة) والنتق هو النزع والاقتلاع بشدة فانظر لدقة اختيار اللفظ







    - يقول الحق جل شأنه في يوسف (تلك آيات الكتاب المبين) أي الذي سيوضح ويبين أمره ويكشف سره للناس وهذا المطلع يسمى في علم اللغة براعة الاستهلال ، فقصة يوسف كلها أسرار من أولها حتى آخرها وإليك بعضها يقول الله تعالى (إني رأيت أحد عشر كوكبا) هذه الرؤيا من يعلمها (لو لم يخبرنا الله؟ (تلك آيات الكتاب المبين) منها(اقتلوا يوسف أو أطرحوه أرضا...)هذا التآمر على يوسف سر من يعلم به لو لم يكشفه الله للبشرية؟ (تلك آيات الكتاب المبين)ومنها (وراودته التي هو في بيتها وغلقت الأبواب وقالت هيت لك)من سيعلم بهذه المراودة ؟ (تلك آيات الكتاب المبين) ومنها (...قال إني أنا أخوك فلا تبتئس..) هذا سر بين يوسف وأخيه من سيكشفه للبرية(تلك آيات الكتاب المبين) منها(فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا) هذا التناجي سر من سيظهره للخلق عامة؟ (تلك آيات الكتاب المبين)ومنها الكثير في السورة كل هذا رد على اليهود(لقد كان في يوسف وأخوة آيات للسائلين)







    - لما أخبر الله سبحانه وتعالى أنه أسرى بعبده وعرج به إلى السماء ثم رجع كل هذا في جزء من الليل (ليلا) ضحك الكفار على هذا الخبر استحالة لوقوعه لهذا افتتح الله السورة بالمصدر (سبحان) الذي هو أصل الكلمة حتى لا يقاس هذا الحدث بالعقل البشري القاصر وينظر له نظرة عقلية مجردة فالتسبيح والتنزيه كله لله جل وعز ولهذا أكثر سورة ورد فيها التسبيح هي سورة (سبحان)أو(الإسراء) فكل شئ سبح لله(وإن من شئ إلا يسبح بحمده ...) فقد ورد فيها التسبيح سبع مرات فسبحان من هذه قدرته!!







    - قال الله تعالى (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها...) لم يقل شمالها وجنوبها ؟ معلوم من أن شمال الأرض وجنوبها هي أقطاب متجمدة غير صالحة للعيش والزراعة قال ابن كثير رحمه الله : أورثهم الأماكن الصالحة للعيش والزراعة وهذه الآية من الآيات التي تدل على صدق نبوة النبي صلّ الله عليه وسلم







    - قال تعالى (وكلا منها رغدا حيث شئتما)وقال (وكلوا منها حيث شئتم رغدا) وكلتا الآيتين في البقرة ولم يذكر الغد إلا في البقرة ،قدم الرغد في الأولى وأخره في الثانية لأن الآية الأولى في قصة آدم وهذا في الجنة والآية الثانية في بني إسرائيل وهذا في الدنيا ، ورغد الجنة مقدم على رغد الدنيا.









    - يقول أهل اللغة إن الترك في اللغة هو تخلية الشئ وعدم الرجوع إليه نهائيا كما قال الحق تبارك تعالى (ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ) ولهذا قال الله بعدها(صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) وقال أيضا(لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ) تركوا الأموال دون رجعة وأيضا قوله تعالى (قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ) وأيضا قوله (كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) تركوها لغيرهم وهكذا أن كتاب الله وهذه المعجزة البيانية تضع اللفظة في مكانها اللائق به فلم يقل الله أعرض أو تولى فكل له استخدام يليق به







    - قال الله تعالى (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) وقال في موطن آخر في من كتابه(فانبجست من اثنتا عشرة عينا) يقول الراغب الأصفهاني الانفجار :هو خروج الماء بشدة أما الانبجاس :هو انصباب الماء بضعف لما قال الله (فانفجرت) دعاهم إلى الشرب في الآية وقال (كلوا واشربوا) لأن الماء وفير عندهم ولما قال (انبجست) لم يدعهم إلى الشرب لقلته بل قال لهم (قد علم كل أناس مشربهم) ومشرب اسم مكان لا يدل على الشرب فانظر للدقة المتناهية في التعبير!!!







    - قال الحق تبارك وتعالى (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل) وقال (وسبع سنبلات خضر) فقال في آية البقر (سنابل) وهي جمع كثرة وقال في يوسف(سنبلات) وهي جمع قلة فلماذا ؟

    المتأمل لآية البقرة يجدها في سياق الصدقة والحث عليها وأن الله سوف يضاعفها أضعافا كثيرة فلهذا كان الأنسب لهذا السياق جمع الكثرة ،أما في يوسف ففي سياق رؤيا الملك ولا مجال للمضاعفة وبالتالي فاللائق بهذا السياق جمع القلة







    - قال المولى جل وعز (كمثل العنكبوت أتخذت بيتا وإن أوهن البيوت...) العنكبوت اسم يطلق على الذكر والأنثى من هذه الحشرة بيد أن الله يقول (أتخذت) دلالة على أن الذي يقوم بهذا العمل هو الأنثى لا الذكر ثم أن الله يقول (وإن أوهن) فهذا البيت واهن من جهات شتى فمن ناحية صناعة البيت يقول الله (أوهن) وهي اسم تفضيل أضيف لمعرفة (البيت) بلغ أسوأ درجات الضعف كما هو معلوم من الواقع ، أما من ناحية تركيبية وتنظيمية اجتماعية لعالم هذه الحشرة فهو أكثر سوء ووهنا أيضا فقد ثبت أن ذكر العنكبوت إذا لقح الأنثى قتلته الأنثى وتخلصت منه ثم إذا وضعت البيض وخرج أولادها للحياة قتلوا أمهم وتخلصوا منها فأي وهن هذا !!!







    - قال الحق تبارك وتعالى (ما نفدت كلمات الله)

    وقال (حتى يسمع كلام الله) ما الفرق بين كلمات وكلام ؟

    كلمات جمع قلة وكلام جمع كثرة فالكلام كلمات وأكثر ،جمع القلة (كلمات) جاء في سياق أن القليل من كلام الله لن ينفد بالكتابة فكيف بالكثير و(كلام) جاء في سياق الدعوة لترغيب الكفار واستمالتهم لسماع للقرآن فانظر إلى عظمة القرآن ...





    - قال الحق في تنزيله (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا) أمر الله سبحانه وتعالى مريم عند ولادتها عيسى عليه السلام أن تفعل السبب وتهز النخلة للأكل من الرطب وفعل السبب لا ينافي التوكل كما قال يعقوب عليه السلام لما أرسل أبناءه لمصر(وقلا يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة) خوفا من أن تصيبهم العين فأمرهم بفعل السبب ثم قال بعدها (وما أغني عنكم من الله من شئ إن الحكم إلا لله عليه توكلت...) وفي الحديث (اعقلها وتوكل)

    ألـم تر أن الله قال (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا)ولو شـاء أن تجنـيه من غير هزه جنته ولكـــــــن كل رزق لـــه سـبب



    أمر آخر أن الآية فيها دلالة على أن عيسى عليه السلام لم يولد في شهر يناير الميلادي كما زعمت النصارى فهذا الشهر يتوسط فصل الشتاء كما هو معلوم والله يقول لمريم (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا) والرطب لا يكون إلا في الصيف في شهر أغسطس وهو شهر حار وهذا الثمر صيفي فمن أين أخذت النصارى أن عيسى ولد في يناير ، وبناء على هذا الأمر يكون بداية التأريخ الميلادي خطأ ... ألا يعقلون !!!









    - (السميع) صيغة مبالغة قياسية على وزن فعيل هذه الصيغة لا تأتي إلا في سياق مدح في القرآن، تدل على ثبوت الصفة لله تعالى وقد وقد جاءت حصريا على الله في القرآن كقوله (إن الله هو السميع العليم)أما (سماع) فصيغة مبالغة على وزن فعال وهذه الصيغة لا تأتي إلا في سياق الذم ،تدل هذه الصيغة على امتهان الصفة وقد جاءت ثلاث مرات في القرآن كلها في سياق الناس كقوله (وفيكم سماعون لهم) (سماعون للكذب أكالون للسحت)





    الفرق بين (تَسْتَطِع ، وتَسْطِع)

    (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)

    (وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا )

    و (اسْطَاعُوا ، اسْتَطَاعُوا)

    (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا )

    في البيان القرآني



    الفرق : أولا ينبغي لنا أن نعرف قاعدة في اللغة تقول :

    أن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى ،

    وعليه نقول: أن الفعل (تستطع) أكثر في الحروف من(تسطع)

    وبالتالي فالمعنى يكون في الفعل الأول أكثر زيادة من الثاني



    ذلك أن الحوار الذي وقع بين موسى والخضر عليهما السلام كما جاء في سورة الكهف فالفعل (تستطع) قاله الخضر لموسى لما كانت الأحداث والوقائع _خرق السفينة ، قتل الغلام ، بناء الجدار _ التي وقعت من قبل الخضر غير واضحة وهي مبهمة ثقيلة بالنسبة لموسى ، فالحالة ثقيلة وغير معروفة المقصد ، فجاء بالفعل الثقيل وقال (تستطع) في قوله (سأنبّك بتأويل ما لم تستطع...)

    ولما فسر الخضر الوقائع والمشاهد لموسى أصبح الأمر واضحاً وسهلاً لا لبس فيه ، جاء بالفعل الخفيف وقال (تسطع) في قوله (ذلك تأويل ما لم تسطع ..) كما جاء عند ابن كثير رحمه الله في تفسيره



    ومثله في قصة ذي القرنين في قوله تعالى (فما اسطاعوا ، وما استطاعوا) فمعلوم أن يأجوج مأجوج حال بينهم وبين الخروج الجدارُ الذي بناه ذو القرنين ، خروجهم مما هم فيه محصور بين أمرين ، فهم إما أن ينقبوا الجدار أو أن يعتلوه ويظهروا عليه ، ولا ريب أن علو الجدار والظهور عليه أسهل من نقبه وخرقه ، فجاء بالفعل الخفيف (اسطاعوا) مع الحالة الخفيفة السهلة وهي الظهور على الجدار ، وجاء بالفعل الثقيل (استطاعوا) مع الحالة الثقيلة الصعبة وهي خرق الجدار ونقبه ، والله أعلم




    كلمة ( توارت ) في القرآن الكريم



    وقفة تدبر و تأمل على لفظة ( التواري ) في القرآن الكريم



    التواري : هو الاختفاء والاستتار ولكن حياء وخجلا من الآخرين ، هذا هو توظيف القرآن الكريم لهذه الكلمة ،

    وبالنظر والتأمل للسياق القرآني نجد هذا جليا واضحا

    ففي قوله تعالى في النحل

    ( يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ )

    فاختفاؤه حياء و خجلا من قومه و عشيرته مما بشر به وخوفا من العار الذي يرى أنه لاحق به ، فلم يعبر القرآن الكريم بلفظ يستخفون أو غيرها لأن هذا لايتلاءم مع السياق ولا ينسجم

    وفي قوله تعالى في الأعراف

    ( أَنْـزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا )

    فقال تعالى(يوارى) في سياق السوءة التي يتفق أصحاب العقول و الفطر السليمة على الاستحياء في شأن هذا الأمر

    كما قال تعالى في المائدة

    ( لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ )

    وفي سورة ص ، لما ألهت الخيل النبي سليمان عليه السلام عن صلاة العصر فاتته الصلاة ضرب سوقها وأعناقها، قال تعالى عن حال الشمس

    ( حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ )

    فالشمس توارت حياء وخجلا من نبي فاتته صلاة العصر ، ولم يعبر القرآن الكريم بلفظ غابت أو غربت مثلاً أو نحو من ذلك فهذا اللفظ أو ذاك لا يمكن أن يؤدي التعبير المناسب والغرض المطلوب في السياق فكل كلمة في القرآن الكريم لها دلالتها البيانية التي لا يمكن أن تؤديها أي كلمة أخرى ولا يمكن أن تقوم مقامها





    اسلاميات











    المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: القرآن الكريم



    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {من روائـــــــــــــع القرآن (الشيخ صالح بن عبد الله التركي)2} ? من قسم : {القرآن الكريم}
    الكلمات الدليلة للموضوع: (الشيخ, من, الله, التركي)2, القرآن, بن, روائـــــــــــــع, صالح, عبد

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع
    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تفسير الشيخ الشعراوى( سورة النساء) الآية 54 {مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ .. ) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 18-10-2022 06:57 PM
    تفسير سورة آل عمران (1_ 70) _تفسير السعدي(من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 20-06-2022 04:59 AM
    سورة البقرة - تفسير السعدي امانى يسرى محمد القرآن الكريم 1 18-06-2022 06:08 AM
    مختارات من تفسير الآيات امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 30-03-2022 08:12 AM
    100 وصية نبوية امانى يسرى محمد السنة النبوية 0 25-03-2022 04:50 AM


    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.11
    Copyright ©2000 - 2023, vBulletin Solutions Inc.
    vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 8.33%).