جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات





المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
قصص - حكايات - روايات قصص وحكايات وروايات ، قصص ، روايات ، حكاوي ، قصة قصيرة ، كان يا مكان ، قصص واقعية ، رومانسية ، خيالية ، قديمة ، الروايات والقصص قصص الوفاء ، قصص مخيفه ، قصص محزنه، قصص الانبياء ، القصص العربية ، قصص واقعيه ، قصص اطفال ، روايات للاطفال ، مكتبة القصص، قصص دينية ، قصص حقيقيه ، قصص مضحكة ، قصص مؤثرة ، روايات طويلة ، روايات قصيره ، قصص طويله ، قصص ، قصص عجيبه ، حب ، روايات عشق ، مواقع قصص ورويات ، قصص ، روايات عتاب ، قصص جميلة ، روايات كاملة
     
إضافة رد  المفضلة
  روايتى الثالثه..أشواك الورد..بقلمى
  • 10254 مشاهده - 53 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 31 )
    قديم 21-06-2014
    الصورة الرمزية كليوباترا
    كليوباترا
    ♥~{::. حلاوتهم متميزة .::}~♥
    كليوباترا غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 677
    تــاريخ التسجيـل : May 2014
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : جمهوريه مصر العربيه
    الــــــمدينـــــــــة : الاسكندريه
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : خريجه تربيه
    المشاركـــــــــات : 433 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 31
    عــدد الـــنقــــــاط : 820
    رد: روايتى الثالثه..أشواك الورد..بقلمى - صاحبة المشاركة njma-monthكليوباترا


    الجزء الثالث عشر










    فى الشركه............








    شريف :ما بك اليوم ؟؟تبدو غير طبيعيا....



    سيف : لا شئ ..فقط اريد ان اكون بمفردى



    شريف : الم اقل لك انك غير طبيعى!!!!

    تكلم يا اخى ماذا هناك؟؟



    سيف : متضايق قليلا ..اشياء بالبيت



    شريف : على راحتك متى احببت الكلام ستجدنى موجود



    وذهب شريف الى مكتبه يقلب فى الاوراق....بينما ظل سيف محدثا لنفسه..............



    سيف : ماذا اقول لك وانا بنفسى غير مستوعب لما حدث

    يا الله ...اووووووووه

    ربما يأتى ابو محمد ويتراجع ويخلصنى من هذا الهم فانا لا اريد هذا الزواج اننى غير متقبل هذه الفكرة من الاساس فكيف
    سأعيش معها لكن هذا الرجل له افضال عظيمه على ولم ارضى عليه ان يتذلل الى اكثر من ذلك

    للزواج من ابنته ...لكن لم يريد زواجها بهذه السرعه ولم انا بالذات؟؟؟؟






    اوووووه اسئلة كثيرة عالقه براسى لا اعرف لها اجابه ولا ارف ماذا افعل فقد وعدت الرجل ولن اخلف وعدى الا ان يتراجع
    هو ...نعم ربما تأتى من عند الله والرجل يتراجع او ان الامور تتغير............







    فى المستشفى .........



    الطبيب: لكن خروجك من المستشفى به خطورة كبيرة

    ابو ورد: ارجوك فقط اسبوع واحد وسوف اعود بنفسى لاستكمال العلاج

    الطبيب: حسنا ..لكنى غير مطمئن

    ابو ورد : الله المستعان...سأخرج الان





    خرج الطبيب من الغرفه وملأ رأس ورد تساؤلات عديده



    ورد : لماذا يا ابى ؟؟؟لماذا تريد الخروج بهذا الاصرار؟؟

    ابو ورد : سنذهب الى الاسكندريه لنرتاح واكمل شئ مهم جدا عندى ثم نعود واكمل علاجى

    ورد : لكنى اخاف عليك كثيرا يا ابى

    ابو ورد: لا تقلقى لكنى اذا ذهبت سأرتاح كثير ا كثيرا

    ورد: ....كما تحب





    استعد الاثنان لمواصله الطريق الى الاسكندريه واوصلته السيارة امام فندق فخم بالاسكندريه...
    ترجل ابو ورد وورد ودخلوا الى قاعه الاستقبال لحجز الغرفه ثم صعدوا الى الاعلى وكانت غرفه فخمه ذات اثاث راقى ....

    توجهت ورد الى الشرفه وفتحت الستائر لتجد البحر بامواجه المتلاطمه المصتدمه بالكتل الصخريه تبعث فى الروح بهجه
    رائعه ....



    ابتسمت ورد من جمال المنظر وشعرت بالراحه من رؤيته ودخول هذا الهواء المنعش الى صدرها تنفست بعمق نسيم
    البحر واغمضت عيناها من السعاده والراحه التى تشعر بها فهذه اول مرة تأتى الى هذا المكان....





    ابو ورد : ها حبيبتى اسعيده انتى؟؟؟

    التفتت ورد الى والدها...........

    ورد : جدا............جدا يا ابى

    ابو ورد : الحمد لله حبيبتى ...اقول لكى اذا اتصل احد عليكى لا تردى

    ورد : ولم ؟؟

    ابو ورد : هكذا ...لا اريد ان يعرف احد مكاننا

    ورد : لقد اصبحت غامضا جدا هذه الفترة يا ابى




    ضحك ابو ورد من براءه ابنته وخاف عليها منها فى نفس الوقت ....



    ابو ورد : اريدك ان تفرحى وتخرجى وتعوضى الايام الماضيه كلها ولا تكترثى لى فانا هنا سعيد جدا واريد الراحه فعلا



    ورد بقلق: اتشعر بشئ يا ابى؟؟

    ابو ورد : لا حبيبتى فقط اريد الراحه...

    ورد : حسنا ارتاح قليلا وانا سانزل الى الكافيتريا التى باسفل الفندق لاشرب شيئا

    ابو ورد : حسنا يا ابنتى على راحتك



    خرجت ورد من الغرفه واسرع ابو ورد بوضع رأسه تحت الماء فربما يخفف من الالم الذى يشعر به ثم اخذ دوائه
    والمسكنات وغفى قليلا على السرير









    فى كافيتريا الفندق......








    جلست ورد على احدى المناضد امام البحر مباشرة وطلبت كوب من عصير المانجو واخذت تشرب منه ببطء وراحه كبيرتين
    ثم سمعت صوت من خلفها...

    ............: هل استطيع ان اجلس معك فليس هناك مناضد فارغه


    ورد بابتسامه صادقه : نعم ...تفضلى

    كات فتاه قمحيه اللون لكنها جذابه ويبدو على ملامحها المرح والتفاؤل

    جلست الفتاه امام ورد ثم مدت اليها يدها لتصافحها بطريقه مرحه واجتماعيه جدا.....

    ...........: انا لامار


    مدت اليها ورد يدها ...

    ورد : وانا ورد

    لامار: اسمك جميل يا ورد فيه تفاؤل

    ابتسمت ورد : شكرا لكى من ذوقك


    لامار : اانت من هنا ؟؟

    ورد: لالا اننى لست من الاسكندريه انا من القاهرة

    لامار : وان فى الاصل من طنطا لكننى اسافر كثيرا

    ورد : اانت هنا بمفردك؟؟

    لامار : هاهاها لا هذه المرة مع والداى لكننا سنسافر بعد اسبوعين الى الغردقه لنكمل اجازتنا هناك

    ورد : اجازة ماذا ؟؟

    لامار: ان والدى يعمل بالخارج ونأتى هنا للأجازات او اننى اسافر بمفردى

    ورد : اها...فهمت



    ظلت الفتاتان تتحدثان وتتكلمان شعرت ورد انها ولأول مرة فى حياتها تتكلم مع احد فى مثل عمرها وتشعر معه بهذه
    الراحه وقد كانت لامار طيبه القلب ومرحه لأقصى حد تستطيع ورد ان تتخيله ..........



    قامت الفتاتان ودخلوا الى الفندق سويا فلامار ايضا تقيم بالفندق واتفقتا ان يتقابلا فى المساء مرة اخرى



    ذهبت ورد الى الحجرة وهى تشعر انها بدأت حياه جديده متغيرة عن ورد فى السابق بمجيئها الى الاسكندريه ....



    وجدت والدها مازال نائما اطمئنت عليه ونامت هى الاخرى





    فى المساء ..........



    استيقظت ورد وصلت صلاه المغرب وتجهزت لأنها ستقابل لامار بعد صلاه العشاء....





    ابو ورد : الى اين سيذهب الجميل؟؟

    ورد : لقد قابلت اليوم فتاه رائعه اسمها لامار وسنتقابل الان ...

    ابو ورد : حسنا يا ابنتى احترسى على نفسك

    ورد: لا تقلق على يا ابى

    ابو ورد: لا تتأخرى

    ورد: لا تخاف لن اتأخر فاننا سوف نجلس هنا امامك على البحر

    ابو ورد : حسنا يا ابنتى اذهبى الان









    قابلت ورد لامار وجلسوا تقريبا فى نفس المكان الاتى جلسنا فيه من قبل وظلوا يتحدثون ويضحكون .....



    وكان ابو ورد يراهم من الشرفه وكان فى قمه سعادته لرؤيه صديقه لورد التى كانت طوال عمرها وحيده ومنطويه خاصه
    بعد زواجه من ناهد.....










    دخلت ورد الى الغرفه فى الفندق بعد قضائها وقت ممتع فعلا مع هذه الفتاه الرائعه وجدت والدها ممددا على السرير

    ورد : كيف حالك الآن يا ابى ؟؟؟

    ابو ورد : الحمد لله يا ابنتى ...كيف احوالك انتى؟؟؟

    ورد : اننى اشعر اننى سعيده جدا

    ابو ورد : الحمد لله

    اجلسى يا ابنتى فاننى اود ان احدثك بموضوع مهم

    جلست ورد : خيرا يا ابى

    ابو ورد : خيرا باذن الله .....لقد تقدم الى شاب للزواج منك وانا وافقت انه شاب خلوق ويراعى الله فى كل افعاله ومصلى
    وانا اعرفه منذ اكثر من عام...



    قبض قلب ورد من الموضوع ....

    ثم ردت بصوت مخنوق.............

    ورد : لكننى لا اريد الزواج يا ابى لا اريد ابدا...

    ابو ورد : لا تتسرعى يا ورد ...اظن انك رأيتيه مرة

    رأيناه انا وانتى فى المطعم بالقرب من المستشفى

    سيف الا تتذكرينه...........



    تبدل وجه ورد وشعرت برعشه فى جسدها....وقالت فى نفسها.........

    ورد :هو..... هو

    ابو ورد : اننى موافق عليه بشده ولأجلى يا ورد وافقى حتى اطمئن عليكى قبل مماتى

    ورد : اطال الله فى عمرك ...لا تتكلم هكذا...

    ابو ورد : وافقى ولن تندمى

    ورد: موافقه يا ابى ....موافقه

    ابو ورد : حسنا انه سيأتى الى هنا لنعقد القران يوم الجمعه ثم نعود لنحضر لزفافكما هناك بعد اسبوع

    ورد : بهذه السرعه!!!

    ابو ورد : نعم يا ابنتى فاننى اريد الاطمئنان عليكى

    ورد : كما تريد ....سأذهب الى النوم اتريد منى شيئا يا ابى

    ابو ورد : لا حبيبتى تصبحين على خير........
    ورد : تصبح على خير



    دخلت ورد الى الحمام لتغير ملابسها وتذهب الى النوم



    ابو ورد لنفسه: هكذا افضل من ان اقول لها اننى من طلبت منه ان يتزوجها فهى تتأثر نفسيا من اقل شئ









    عند ام حسام .......







    ام حسام: اين ذهبوا اذن ؟؟؟اين ؟؟اين؟؟

    حسام : لقد بحثت عنهم فى كل مكان ...حتى المستشفى وقالوا لى انهم كانوا هناك فى الصباح ثم رحلوا وكان ابو محمد
    مصر على الذهاب اسبوع ثم يعود

    ام حسام : اسبوووووووع.....هذا معناه بعد انتهاء عده ورد...............



    اظن انه يعلم ما كنا سنفعله ...ترى ماذا فعل ايضا...ماذا فعلت يا عبد المقصود ....ماذا فعلت؟؟؟



    حسام : ماذا تظنين ؟

    ام حسام: لا اعلم لكنك يجب ان تتزوجها مرة اخرى بأى وسيله حتى ولو بالتهديد بعد ان تنتهى العده وتعود



    وظلت ام حسام تدور حول نفسها لا تعلم ماذا يجب عليها ان تعمل.......


    ام حسام: حتى انهم مغلقين التليفونات ولا يردون علينا ما العمل الآن؟؟

    حسام : فلننظر حتى يعودوا فكيف سنعرف مكانهم؟؟؟

    ام حسا بغيظ: نعم ...نعم ...ليس امامنا سوى ذلك ...





    فى اليوم التالى ..........





    بالاسكندريه ................









    ورد : اشعر اننى سعيده جدا يا لامار

    لامار: افرحينى معك

    ورد : لقد تقدم لى شاب كنت افكر فيه منذ ان رأيته وعقد القرآن يوم الجمعه...

    لامار : ومتى رأيتيه اول مرة

    ورد : منذ حوالى ثلاثه اسابيع ..

    لامار : فقط...وتحدثتم سويا..؟؟؟

    ورد : لا حتى اننى لم اراه سوى هذه المرة؟؟

    لامار : اتريدين ان تقنعيننى انك رايتيه مرة واحده ولم تتكلموا ووافقتى بهذه السرعه!!!!!!!!!!

    ورد : ان ظروفى مختلفه

    لامار : كيف؟؟؟؟؟

    ورد : سأحكى لكى لاننى فعلا ارتحت اليكى واعتبرك صديقتى الوحيده....

    لامار : وانا كلى آذان صاغيه..............











    فى الفندق............





    ابو ورد : السلام عليكم...

    سيف : وعليكم السلام .........كيف احوالك وصحتك يا ابو محمد؟؟

    ابو ورد: نحمد الله ...سيف اانت مازالت على وعدك لى؟؟

    سيف : طبعا ...طالما وعدت لا اخلف وعدى

    ابو ورد : الحمد لله ...فى هذه الحاله سأعطيك العنوان وتأتى الينا باذن الله يوم الجمعه لنتم عقد القران

    سيف : نعم ...اعطينى اياه..........

    ابو ورد: اكتبه عندك................ ..











    تم الجزء الثالث عشر










    الجزءالرابع عشر












    فى الشركه.............. ..







    شريف : سيف ...مابك يا اخى لك يومان على هذا الحال تكلم معى

    سيف : لا اريد التحدث الآن ...سأتكلم معك لكننى الآن لا اجد الكلمات لأقولها....

    شريف : لكنك يبدو عليك التعب والارهاق ...اهناك مشكله ما؟؟؟؟

    سيف : لا ابدا ...اطمئن ...كيف هى احوالك هذه الايام؟؟؟

    شريف : بخير الحمد لله ...اتود ان نخرج اليوم قليلا فى المساء...

    سيف : لا ...اود البقاء مع والدتى واختى بالبيت...

    شريف : على راحتك......









    فى الاسكندريه ........







    لامار : ياااااه ....يا ورد ...انها حكايه صعبه جدا ويبدو انك تأثرتى منها كثيرا

    ورد : فعلا ...فحتى الان وانا افكر فيها

    لامار: لكن كيف ستقدمين على خطوة الزواج مرة اخرى؟؟؟

    ورد : انه يبدو مختلفا ...غير اننى سأفعل اى شئ من اجل والدى

    لامار : يجب ان تكونى مقتنعه بما سوف تفعلينه والا هذه المرة لا تدرى ما هى العواقب

    ورد : لا تخافى ...لقد تعلمت الدرس جيدا

    لامار : وفقك الله فى حياتك حبيبتى







    فى الفندق......







    ابو ورد : ما لى لا استطيع النهوض ....اشعر بتعب بالغ ودوار رهييب

    يا الله اطيل فى عمرى حتى اطمئن على ورد ياااارب



    واستلقى على السرير ولونه اصبح شاحبا واطرافه بارده



    فتح الباب ودخلت منه ورد فزعت لرؤيه والدها بهذا المنظر اسرعت نحوه....







    ورد : ابى ....ما بك؟؟؟!!!!

    ابو ورد : اريد ان ارتاح فانا متعب ولا استطيع الرؤيه جيدا

    ورد : استرح ...استرح ....هل اخذت دوائك؟؟؟

    ابو ورد : نعم ...لكن اعطينى مسكن ...اشعر بالم بالغ





    قامت ورد واحضرت الدواء والماء واعطته لوالدها الذى اخذ الدواء ونام فورا





    جلست ورد على الكرسى المقابل له وهى تدعى له بالشفاء والتخفيف عنه ......





    فى المساء ...............











    فى بيت سيف ...............









    ام سيف : لقد تأخرت اليوم يا سيف ....

    سيف : ها قد جئت ....لا تقلقى ...اين دعاء؟؟؟

    ام سيف : لديه فى الصباح امتحان فنامت مبكرا...

    سيف : جيد ....لأننى اريد ان اتكلم معك فى موضوع مهم....

    ام سيف : خيرا يا ولدى ...تكلم...

    سيف : اتعرفين ابو محمد ....الرجل الذى وظفنى واسكنا فى هذا البيت.....

    ام سيف : نعم يا ولدى ...اعرفه جيدا....

    سيف : اريد .......ان اتزوج ابنته

    ام سيف : ونعم النسب يا ولدى ...لكن....

    سيف : لكن ..ماذا يا امى ؟؟

    وهنا ظن سيف ان امه تعرف شيئا عن زواجها قبله وسترفض هذا الزواج وهو لا يقدر على غضبها منه لو تزوج بدون
    موافقتها لكنه وعد الرجل ....قطع تفكيرة صوت امه.....



    ام سيف : ان احوالهم الماديه ..عاليه جدا وهناك فرق كبير بيننا وبينهم فكيف سيحدث ذلك وهل سيوافق الرجل؟؟



    سيف : امى انا لا افكر فى ما عندها من مال فانا رجل هنا ومالها لن تصرف منه قرش واحد فانا كفيل بها ...لكن والدها
    المح الى بالموافقه فقررت ان أأخذ رأيك

    ام سيف : على بركه الله ...اننى اخيرا سأراك تتزوج وتفرحنى وارى اولادك....







    نظر سيف الى امه وظل يفكر فيما تقول ....



    سيف فى نفسه : اولادى ...منها .....انا ...وهى ...........

    نفض الافكار عن رأسه وقال لأمه.......



    سيف : سأذهب اليهم لنعقد القران وسيكون الزفاف الاسبوع القادم

    ام سيف : بهذه السرعه يا ولدى

    سيف : نعم ...اليس هذا ما تريدينه ...وابتسم

    ام سيف : ربنا يوفقك ويهديه اليك يا ولدى ...كما تحب.....



    دخل سيف الى غرفته ليرتاح ويفكر فيما حدث فى حياته من تقلبات غيرتها تماما عما كان يفكر فيه.........





    مرت الايام سيف يذهب لعمله ويعود الى بيته ويدعوا من داخله ان يقرر ابو محمد ان يلغى الاتفاق بينهم





    ورد تقابل لامار كثيرا واقتربتا من بعضهنا جدا فقد اصبحتا يعرفان الكثير عن بعض فى هذا الوقت القصير



    ابو ورد مثلما هو وحالته تزداد سوءا يوما بعد يوم...



    ام حسام وولدها متوترين جدا ولا يعرفون اين ورد وابو محمد لكنهم استطاعوا ان يعرفوا ان ابو محمد كتب كل

    ما يملك لورد فقد جاء خطاب من مكتب الاستاذ صلاح المحامى على البيت واتصلت به ام حسا وعرفت الخبر

    ومن يومها وهى مستشيطه غضبا مما فعله زوجها





    وقررت انه لابد ان تعود ورد الى حسام حتى تضمن ان الاموال لها ولولدها.......









    يوم الخميس.....







    فى الشركه .........



    شريف : لقد تعبت لك يا سيف ...ارحم نفسك من العمل فهذه الايام تعمل كثيرا حتى انك لا تذهب معى الى الغذاء

    سيف : لا اشعر بالتعب يا شريف ...لا تقلق على ....

    شريف : سأسافر الاسبوع القادم

    سيف : تسافر ...لماذا؟؟؟....لم اعرف ان هناك سفر لك هذه الايام؟؟!!!!

    شريف : لا لكن الفتاه التى قابلتها فى جنوة اتتذكرها....

    سيف : نعم اتذكرها ...امازلت على تواصل معها؟؟

    شريف : نعم ....ارسلت الى ان والدتها تجرى عمليه لازاله حصوة بالكليه وهى وحيده فسأذهب لأطمئن عليها واعود

    سيف : الهذه الدرجه تحبها ...انها عمليه بسيطه جدا

    شريف : لكننى اريد ان اكون بجوارها فى هذا الوقت

    سيف : ومتى ستسافر؟؟؟

    شريف : انها ستجرى العمليه يوم الثلاثاء القادم فسأسافر لها الاثنين باذن الله واعود آخر الاسبوع

    سيف : الله يهنيك بحبك هذا يا شريف

    شريف : وعقبالك....

    سيف فى نفسه : عقبالى كيف وسأتزوج غدا ......!!!!!!!!



    شريف : الى اين ذهبت ثانيه؟؟؟؟

    سيف : لا عليك يا صاحبى ...لقد تأخر الوقت هيا بنا نذهب الى البيت







    صباح الجمعه........





    على الرغم من ان ابو ورد متعب ومرهق الا انه سعيد ....سعيد للغايه بما فعله ....



    كانت ورد هى الاخرى تشعر بشعور غريب مختلط من الرهبه والخوف ببعض السعاده وتفاؤل بالمسقبل...



    قابلت لامار وودعتها لأن والدها قال لها ان فور عقد القرآن سيعودون الى القاهره مع سيف...

    ووعدتها لامار انها ستتصل بها دوما لتطمئن عليه وحالما تستطيع المجئ الى القاهره يجب ان تراها وتطمئن عليها......






    قبل آذان العصر ........







    رن تليفون ابو ورد.......



    ابو ورد : انه سيف..........



    رقص قلب ورد من الفرحه بمجيئه لا تعلم لماذا ...لكنها فرحت جدا بانه هو من سيتكلم مع والدها فى التليفون....



    ابو ورد : وعليكم السلام.....

    .................... ...............

    ابو ورد: حقا ...نحن جاهزان سننزل اليك حالا يا ولدى..

    .................... ................

    ابو ورد : مع السلامه





    نظر ابو ورد اليها وقال ......





    ابو ورد: لقد جاء سيف ...هيا احضرى حقيبتك لنذهب



    قامت ورد بسرعه كالطفله الصغيرة التى ترقص من فرحتها بيوم العيد واحضرت الحقائب وخرجوا من الغرفه

    ليقابلوا سيف بالاستقبال بالاسفل............











    كان سيف متوترا جدا ويشعر باضطراب رهيب ويود لو انه يجرى مسرعا خارج الفندق ليهرب مما وضع نفسه فيه.....





    رفع رأسه ليجد ابو محمد مقبل عليه وخلفه ورد

    كانت ورد ترتدى فستانا طويلا من الحرير الازرق ذو اكمام طويله وكان ينسدل عليها لتبدو اكثر من فاتنه

    خاصه وانها رفعت خصلات من شعرها للاعلى وظهرت عيونها الزرقاء السماويه مضيئه كحبيبات من الفيروز النقى...وكانت
    تشع بهاء وجمال ....



    شعر سيف انه لا يستطيع ان ينزل عينيه عنها من جماها الفتان

    لكنه وسواسه صور له ان طلاقها ربما لجمالها هذا وليس كل ما هو جميل من الخارج جميل من الداخل

    فأحنى رأسه ناظرا الى الارض وقام ليسلم على ابو محمد......





    بعد السلام توجهوا الى الخارج ليذهبوا الى مسجد المرسى ابو العباس لعقد القرآن هناك بعد صلاه العصر



    جاء الشيخ وعقد قرانهما وكان ابو ورد فى منتهى السعاده والفرحه ومال على سيف وقال له....



    ابو ورد : انك لا تعرف ماذا فعلت بى بزواجك من ورد وانك لن تندم ابدا على زواجك منها وانا الان لو اخذ الله روحى سأكون
    فى منتهى السعاده والاطمئنان اسعدك الله يا ولدى



    تأثر سيف بما قاله له ابو محمد....



    سيف : لا تخاف عليه معى فاننى لن اضنيها ابدا ما حييت



    زادت سعاده ابو ورد بهذا الكلام وطلب منهم ان يرجعوا الى القاهرة حتى لا يتأخروا.....







    فى القاهرة ......







    ورد : لا تعرفين يا لامار لقد كنت سأطير من شده فرحى عندما رأيته بالفندق

    لامار : الهذه الدرجه ...اهذا حب ام ماذا ؟؟؟

    ورد : لا ...ان الحب لا يأتى هكذا فجأه على ما اظن

    لامار : هاهاها.. لاحبيبتى انه هكذا فجأه مثل قضاء الله هاهاها

    ورد : اتظنين ذلك؟؟؟

    لامار : طبعا الا ترين نفسك ...وهو ليس عيبا لقد اصبح زوجك الان ...لكن قولى لى ...ماذا قال لك بعد عقد القرآن

    ورد : لم يقل شيئا ابدا تكلم قليلا مع والدى وركبنا السيارة واتينا الى هنا ولم يتكلم كلمه واحده طوال هذا الطريق الطويل

    لامار : غريبه ....ربما لأن والد معكما ...

    ورد : ربما....









    عاد سيف الى البيت واخبر والدته انه عقد القران ويوم الخميس سيقيموا الزفاف ...وانه اتفق مع والد العروس على انها
    ستمكث هنا فى البيت فى حجرة سيف لأنه لم يجد وقت كافى لتحضير مكان آخر ...

    وانه بعد الزواج سوف يجهز بيت جديد للعروس









    فى بيت حسام.............







    ام حسام : لقد زوجها !!!!!!!!!!!!!!

    حسام : وما العمل الآن ؟؟؟

    ام حسام : ليس امامنا الا شئ واحد سوف تقوم به مثلما سأقوله لك بالتفصيل......

    حسام : حسنا يا امى ...قولى ...............

















    تم الجزء الرابع عشر



    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 32 )
    قديم 21-06-2014
    الصورة الرمزية كليوباترا
    كليوباترا
    ♥~{::. حلاوتهم متميزة .::}~♥
    كليوباترا غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 677
    تــاريخ التسجيـل : May 2014
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : جمهوريه مصر العربيه
    الــــــمدينـــــــــة : الاسكندريه
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : خريجه تربيه
    المشاركـــــــــات : 433 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 31
    عــدد الـــنقــــــاط : 820
    رد: روايتى الثالثه..أشواك الورد..بقلمى - صاحبة المشاركة njma-monthكليوباترا


    الجزء الخامس عشر








    يوم الجمعه......





    تعالت الزينات والاضواء الملونه والورود احتفالا بزواج

    العروسين السعيدين ....



    لم تخلوا القاعه من بعض الوجوه المستنكرة على ورد
    زواجها بعد العده مباشرة ولم تنتظر اى وقت ...

    وهناك المهنئين من القلب ويتمنى السعاده للعروسين







    وتجلس على احدى المناضد اسرة العريس وتظهر
    الفرحه على وجه ام سيف واخته دعاء....











    كان ابو ورد فى قمه سعادته ورضائه بمن اختاره زوجا
    لأبنته ....الزوج الذى يخشى الله فيها وليس ذوى الجاه
    والمال ...فهذا هو الشخص الذى يأتمنه على ابنته
    الوحيده .....





    كانت ام حسام فى شده الغيظ والغضب مما فعله
    زوجها لذلك قررت عدم الذهاب الى الزفاف وبقيت
    بالبيت مع ولدها.....





    استعد سيف وارتدى حلته السوداء التى زادته وقار
    ورهبه واظهرت رجولته ووسامته ....

    لكنه كان مضطرب جدا ويمسح على وجهه كل فترة من
    شده توتره....



    اتصل به شريف ......



    سيف : السلام عليكم

    شريف : وعليكم السلام

    كيف احوال العريس؟؟؟

    سيف : بخير ....الم تأتى ؟؟؟

    شريف : لا...لم اجد حجز للطائرات قبل بعد غد وانت لم
    تقل لى سوى بالامس فقط

    سيف : حسنا....لا عليك

    شريف : لم تقل لى من هى العروس؟؟؟؟

    سيف : ورد ..

    شريف : ورد من؟؟؟ اتقصد...........!!!! !

    انك تمازحنى اليس كذلك؟

    سيف : لا سأقول لك فيما بعد ...كيف احوال ام الفتاه...

    شريف : تحسنت كثيرا وخرجت من المستشفى

    سيف : الحمد لله ...منتظرك هنا بعد غد ..لا تتأخر

    شريف : طبعا ..لن اتأخر حتى اعرف ما الذى حدث
    وجعلك تغير رأيك فيها ....سلام

    سيف : ...سلام





    انهى المكالمه مع شريف ....ولكن رن التليفون مرة
    اخرى فوجد رقم غريب...



    سيف : السلام عليكم

    ..............:وعليك م السلام

    انت الاستاذ سيف؟؟؟

    سيف : نعم ...من معى ؟؟

    ......: انا زوج ورد الاول



    وهنا احس سيف بغضب لمجرد سماع صوته يكلمه
    ...لكنه لا يعرف ما السبب لذلك



    سيف : ماذا تريد؟؟

    حسام: الا تريد ان تعرف لم طلقت ورد ليله الزفاف؟؟

    سيف : لا

    حسام : لكنى سأقول لك ..حتى لا تخطئ الخطأ الذى
    وقعت فيه

    اننى طلقتها لأنها لم تكن عذراء...لم اتحمل معرفه ذلك

    وان اعيش معها على حساب كرامتى فطلقتها

    سيف : اهناك شئ آخر...

    حسام : لا

    سيف : حسنا ...مع السلامه



    انهى مكالمته مع حسام وشعر بالم فى قلبه غير محتمل

    لكن وعده لوالدها اقوى فهو كان يعرف انها كانت
    متزوجه فلن تفرق معه لكنه فى داخله قال لنفسه انه
    سيحافظ عليها فى بيته كامه واخته ولا يضنيها كما قال
    لوالدها لكن كزواج حقيقى فهو لا يتحمل ذلك








    عند ام حسام وولدها...



    ام حسام : ماذا قال لك؟؟

    حسام : انه لا يهتم

    ام حسام : كيف لا يهتم الن يثور ويطلقها

    حسام : لا يبدو عليه ذلك ....ربما لأجل المال

    ام حسام : لأجل المال ...لالالالالالالا

    لن يضيع هذا المال منى مرة ثانيه ليأخذه هذا الحقير
    الطماع

    حسام : وما العمل الآن ؟؟
    ام حسام : دعنى افكر ..فلا يوجد شئ فى رأسى الآن











    عند ورد......



    كانت ورد تتكلم فى التليفون....

    لامار: وهل استعدت عروستنا

    ورد : اشعر برهبه يا لامار وكنت اريدك معى

    لامار : حبيبتى ...لم استطيع حضور الزفاف لكننى سأأتى
    الى القاهره بعد اسبوعين واكيد سأأتى لاراكى

    ورد : حسنا حبيبتى





    طرق باب الغرف ....

    ورد انهت المكالمه وردت....







    ورد : تفضل



    ابو ورد: هيا يا ابنتى لقد جاء سيف ليأخذك للقاعه


    وقفت ورد استعدادا لدخول سيف ....



    دخل سيف الى الحجرة وراى ورد كانت ترتدى فستان
    زفاف ابيض بهيج تتلألأ فيه الكريستالات حول جسدها
    الرائع ونصف شعرها منسدل فى خصل عشوائيه ونصفه
    مرفوع مع تاج رقيق وطرحه من الدانتيل الناعم كانت
    كأنها حلم يحلمه وليست حقيقه



    نظر الى وجهها البرئ وابتسامتها العذبع وعيونها الرائعه

    انها ايه من الجمال ...



    لكنه رسم ابتسامه على وجهه ففى داخله مازالت صدى
    مكالمه حسام له عن ورد وانها فتاه لعوب ...وربما هذا
    من جمالها الطاغى وكان عليها نقمه وليس نعمه...







    تقدم اليها ووضع يدها فى يده ليخرجوا الى القاعه



    اصابت ورد رعشه من قربه منها ولمسه ليدها شعرت
    بفرحه ممزوجه برهبه ....



    تقدم العروسان وسط تهاليل اهليهما واصوات
    الموسيقى الهادئه لدخولهم القاعه

    وانبهارهم بجمال العروسان .............





    اقترب منهم المدعوين ليباركوا لهم على الزفاف

    انتهى حفل الزفاف واوصل اهل ورد وسيف العروسان
    الى الفندق للاقامه اسبوع ثم العودة الى بيت سيف....




    دخلت ورد الى الغرفه بينما ظل سيف يسلم على والدته
    واخته وابو ورد ثم دخل الى الحجرة واغلق الباب من
    خلفه....




    نظر الى ورد التى احمر وجهها خجلا عندما نظر اليها

    الشئ الذى أثار استغراب سيف لأنها ليست اول مرة تتزوج ولم يبدو عليها كل هذا الخجل ....





    حاول ان يتكلم معها فاقترب خطوه منها .....



    سيف : لا داعى للخجل يا ورد ..تستطيعين الذهاب
    لتغيرى ملابسك ...بدلا من هذا الفستان المرهق فى
    حمله ...انه يبدو ثقيل للغايه....



    لا تعلم ورد لم شعرت بانها مخنوقه وتريد البكاء

    لأن هذه الجمله قالها لها حسام فى ليله الزفاف وعندما
    خرجت وجدته يشرب الخمر وحدث ما حدث



    توترت جدا من افكارها ومن ربط الاثنان ببعض

    فاندفعت نحو الغرفه واغلقت الباب وهى لا تستطيع التحكم فى ضربات قلبها وتنفسها





    احتار سيف اكثر من رد فعل ورد وظن انه ربما اغضبها
    فى شئ وهو غير مدرك لهذا ....





    بعد مرور بعض الوقت قام سيف وطرق الباب لأنه يريد
    ان يغير ملابسه ويرتاح بعد هذا اليوم المرهق...





    لم يسمع رد...حاول ان يفتح الباب ببطء فربما تكون
    نامت...



    دخل الى الغرفه فوجدها جالسه على السرير وواضعه
    مفرش السرير عليها لدرجه انه لا يظهر منها غير وجهها و

    كانت ممسكه بارجلها الاثنين بيديها...

    اندهش سيف اكثر منها.....



    سيف : ممكن ابدل ملابسى ؟؟

    ورد: اا...هنا؟!!!

    سيف : لالا...سأأخذ ملابسى فقط

    هزت ورد رأسها بالموافقه.....

    دخل سيف الى الحمام وابدل ملابسه وخرج ليجد ورد
    تمسك بنفسها اكثر واكثر ....

    اقترب منها وكان سيبدأ الكلام معها...



    انكمشت ورد منه اكثر وتساقطت الموع من عينيها



    سيف : ما بك ...هل ضايقتك فى شئ؟؟

    ورد: لا....

    سيف : اذن ماذا هناك ...لم تبكين؟؟؟

    ورد: لا شئ...انا....فقط..... متعبه واريد النوم

    سيف : لا عليك...نامى وارتاحى ...وانا سوف انام على
    هذه الكنبه



    ارتاحت ورد عندما قال لها هذه الكلمه...وانتظرت حتى
    ذهب لينام ثم نامت هى الأخرى....













    فى بيت ابو ورد............





    كان عائدا من حفل الزفاف سعيدا بما حدث دخل ابو
    ورد

    الى الداخل فوجد ام حسام تنتظرة ........





    ابو ورد:................ ..

    ام حسام: لماذا فعلت ذلك؟؟؟لماذا؟



    ابو ورد: الا تعلمين لماذا؟؟؟

    لأنك انسانه طماعه اعماكى حب المال

    ام حسام : ماذا تقصد؟!!!!

    ابو ورد: اننى اعلم ان محمد ليس ولدى ولهذا كتبت

    كل ما املك لورد.....ولن تستطيعى فعل شئ الآن

    فلقد تزوجت

    ام حسام: هه....لاتظن اننى بهذه السذاجه واننى لا
    اعلم انك مريض وعلى وشك الموت

    ولتعلم سوف يطلق سيف هذا ورد وعما قريب وسأأخذ

    كل اموالك هذه



    ابو ورد: لن تقدرى على فعل اى شئ

    ام حسام : راقبنى وسترى


    ابو ورد: لا ...لن انتظر ذلك




    انت طالق طالق طالق





    ام حسام صرخت: انك مجنون فعلا وسوف انتقم منك
    ومن ابنتك الغاليه


    لم يستطيع ابو ورد تحمل ذلك مع الالم الذى يشعر به
    منذ الصباح فوقع مغشيا عليه










    فى اليوم التالى....




    استيقظ سيف ونظر حوله وجد نفسه نائم على الكنبه
    وتذكر ان الامس كان زفافه...



    فنظر نحو السرير فوجد ورد مازالت نائمه...كانت كحوريه

    بريئه نائمه اقترب منها ونظر اليها بتمعن كانت بشرتها
    بيضاء صافيه وخداها بلونهما الوردى وشعرها الناعم
    المنسدل على الوساده ...كانت بالنسبه اليه كقنبله قاتله



    قال سيف لنفسه .........



    سيف : اووووووووه ...ما ذنبى انا لتعذبيننى بجمالك هذا

    ااااه لو لم تكونى تزوجتى غيرى ............

    هذا غير ما قاله طليقك عنكى



    مد يده نحو ورد وازاح خلصه من شعرها نزلت فوق
    عينيها واقترب منها ليقبلها ....

    تحركت ورد فجأه ...فانتبه سيف لما كان سيفعله
    فانتفض وجرى نحو الحمام









    دق جرس التليفون فاسيقظت ورد وردت .......







    ورد: السلام عليكم



    .................... ........

    ورد: ماذا؟؟؟!!!!!!!!!!!!

    .................... .......





    قامت ورد من مكانها مفزوعه.....



    نظرت حولها فعرفت ان سيف بالحمام.....



    طرقت باب الحمام ..........



    ورد: سيف.....هئ.......سيف



    خرج لها سيف ونظر اليها فوجد الدموع فى عينيها





    سيف : ماذا بك؟؟؟

    ورد: ابى فى المستشفى واريد ان اذهب اليه الآن

    سيف: حالا .........جهزى نفسك للذهاب اليه



    وخرج الاثنان من الفندق متوجهين نحو المستشفى











    تم الجزء الخامس عشر







    الجزء السادس عشر









    اسرع سيف ومعه ورد الى المستشفى ......





    صعدوا الى الدور الثانى مثلما بلغهما مكتب الاستقبال فى المستشفى ووجدوا ابو ورد فى العنايه المركزة....



    حاولت ورد الدخول الى والدها لكنها فوجئت بان الزيارة عنه ممنوعه ....



    حاول سيف طمئنتها وذهب الى الطبيب ليعرف منه ما هى حالته....







    الطبيب: انه مريض بالسرطان وكان يهمل كثيرا فى العلاج والمتابعه وهذا اثر عليه جدا

    لكنه بالامس زاد عليه انفعاله مما اصابه بارتفاع فى ضغط الدم وذلك اثر على المخ خاصه فى هذه الحاله

    فاصيب باغماءه ومازال حتى الآن نائما بفعل المسكن

    لكننى ارى انه من الممكن ان يدخل فى غيبوبه ويكون ذلك من رحمه ربى عليه



    سيف : الهذه الدرجه ؟؟؟

    الطبيب: اننى لن اكذب عليك فانه بهذا الوضع لن يتحمل كثيرا وربما يتوفى لكن كل شئ بيد الله





    سيف انهار فوق الكرسى : سيموت !!!!

    الطبيب: ادعى له بالشفاء او ان يريحه الله من الالم الذى يشعر به

    سيف : لهذا كان متعجلا فى زواجنا!!!

    الطبيب: فعلا كان هذا كل همه فى الفترة الماضيه حتى على حساب صحته وعلاجه...فانه اراد الاطمئنان على ابنته خاصه
    بعد الحادث....



    ظن سيف انه يتكلم عن حادث اصاب ورد وانه كان السبب فى الجبيرة التى رأها بزراعها وقدمها...






    سيف : نعم نعم ...



    رجع سيف الى ورد......




    سيف : كيف حالك الآن؟

    ورد : كيف حاله هو؟؟؟

    سيف : سيظل قليلا بالعنايه ولن نستطيع رؤيته الان ...

    هيا بنا الى البيت وسنعود مرة اخرى لرؤيته فور ان يسمحوا لنا بالزيارة....

    ورد: لالالا...اننى سأظل هنا معه

    سيف : وجودك هنا ليس له داعى هيا بنا





    ذهبت ورد مع سيف الى البيت مجبرة .....





    دخل سيف ومعه ورد الى بيته فوجدوا امه واخته دعاء جالستان امام التليفزيون....



    وفور ان رأتهم دعاء قامت مهلله....





    دعاء: يا اهلا ..يا اهلا ...

    وقفزت على سيف وحاوطته بذراعيها ...



    دعاء : الف مبروك ..يا عرييييس

    ونظرت الى ورد ...

    دعاء: الف مبروك يا عروووسه



    كانت بخفه دم رائعه رسمت ابتسامه على وجه ورد وانستها للحظات ما تشعر به من الم



    سيف : ايتها المجنونه انتظرى حتى ندخل ونسلم على امى

    دعاء: لا ..انا اولا

    سيف ضحك وكان يبدو اوسم فى ضحكته
    مما جعل ورد تنظر اليه بتمعن وسرحت فى ضحكته الجذابه وتاعمله الدافئ مع اخته ...

    راقبته يذهب الى والدته ويقبلها ويتكلم معها ويضحكان...

    شعرت ورد بانجذاب نحو سيف الشئ الذى كانت متأكده

    منه انه مختلف عن حسام وانها تشعر بشعور لذيذ باتجاه

    سيف لم تشعر به نحو حسام





    سيف : تعالى يا ورد سلمى على امى

    اقتربت ورد ومدت يدها تسلم عليها لكنها فوجئت بها تأخذها فى احضانها وشعرت بشعور افتقدته جدا

    الحنان الذى حرمت منه من سنين....



    ام سيف : تعالى يا ابنتى اجلسى الى جوارى

    جلست ورد بجوارها وشعرت ان هذه الاسرة بينها دفئ

    اسرى بالغ وانها سعيده بوجودها معهم....



    سيف : سأذهب لأحضر اغراضنا من الفندق ونقيم هنا مع امى ودعاء مؤقتا حتى اجهز بيت جديد لنا...



    ورد بهدوء : كما تحب

    سيف : حسنا ..بعد اذنكم...



    انصرف سيف وظلت ورد مع ام سيف ودعاء تأسفوا لها عن وضع والدها وحاولوا ان يخففوا عنها وخاصه دعاء التى ظلت
    تتكلم وتضحك مما جعل ورد تشعر بانها

    اخيرا لها عائله كبيرة تهتم بها ......



    احضر سيف الاغراض ودخل الى البيت فلم يجد احد منهم بالاسفل فتوجه الى غرفته ليضع الاغراض





    فتح باب غرفته فظن لأول وهله انها ليست غرفته

    فخرج مرة اخرى ليتأكد انها هى ....

    ثم دخل واغلق الباب وتجول بنظرة فى الغرفه

    كانت الانوار مطفأه وانوار الاباجورات الخفيفه فقط هى

    المضيئه وبجوارها مزهريات للورد الاحمر

    ووجد على السرير مفرش رائع باللون الذهبى وعلى المنضده الصغيرة مفرش بنفس اللون موضوع عليها اشياء ذات رائحه
    عطرة ونفاذه


    وامام المرآه توجد ادوات تجميل وعطور كثيره



    ثم فتح الدولاب فوجد ملابسه معطرة ومنظمه جدا



    التفت الى الحمام فوجد النور مضاء وعرف ان ورد بالداخل



    اخرج ملابسه من الدولاب وبدلها قبل خروجها من الحمام

    وجلس على كرسيه المفضل فى زاويه الغرفه وكانت الانوار لا تصل اليه فجلس ليفكر فى حياته وانه يجب ان

    ينظمها اكثر من ذلك وان يضع النقط فوق الحروف فى

    حياته مع ورد....




    خرجت ورد من الحمام ولم ترى ان سيف رجع من الخارج...



    فكانت تغنى بصوت منخفض وتتمايل وتدور حول نفسها

    فلقد اتصلت بالمستشفى وعلمت ان حاله والدها مستقرة الآن فشعرت بسعاده لذلك فجهزت الغرفه لسيف لتعبر عن
    اسفها عما فعلته الليله الماضيه وتركه ينام فوق الكنبه......



    تركت شعرها الناعم منسدلا على كتفيها وكانت ترتدى

    فستان ذهبى قصير ممسك على جسدها الرائع المنحوت

    وامسكت بوردة ذهبيه ووضعتها بجانب شعرها

    واستدارت لتجد سيف امامها......



    كان سيف فى زاويه الغرفه سارحا فى افكارة فوجد ورد خارجه من الحمام بهذا المنظر البديع فلم يصدق عيناه من بهائها
    وجمالها خاصه عندما رآها تتمايل وتغنى

    اشعلت النار فى داخله وقام متقدما نحوها...






    التفتت اليه وفوجئت به امامها....



    ارتبكت ورد واحمر وجهها ....





    ورد : سيف!!!!!!!!!!!



    سيف : نعم ....

    ورد : م...متى جئت ؟؟؟؟

    سيف : منذ قليل ....ماذا تفعلين ؟؟؟

    ورد :..اا...ولا شئ ....

    سيف : ورد ...اا..انا ....اريد ...ان ....

    ورد : ماذا هناك ؟؟؟هل ابى به شئ؟؟؟


    سيف: لا....انا فقط ..اريد ان اتحدث معك

    ورد : تفضل



    سيف : تعالى لنجلس هنا



    جلس سيف وورد على الكنبه وحاول سيف ان يفتح الموضوع معها لكنه كلما نظر اليها لا يستطيع الكلام...



    ورد : ماذا هناك لقد اقلقتنى؟؟؟

    تشجع سيف وكان سينطق باول كلمه لكنه وجد الباب

    يطرق بشده



    فتح سيف الباب مسرعا فوجد دعاء اخته...



    دعاء : الحقنى يا سيف لقد انزلقت امى بالحمام ولا ترد على



    جرى الجميع على غرفه ام سيف.....



    فتح سيف باب الحمام فوجد والدته ملقاه على الارض

    اخذت ورد بعض العطر وحاولت افاقه ام سيف

    افاقت ام سيف وحاول سيف وورد ودعاء حملها ووضعها فوق السرير



    اخذت ورد تضع الوسائد خلف رأسها وتعطى لها كوب من الماء حتى استطاعت ان تتكلم...

    ام سيف : لقد اتعبتك يا ابنتى

    ورد : لا يا امى



    اندهش الجميع من قولها كلمه امى ...

    ردت ورد مبررة والدموع فى عيونها...

    ورد: اتمانعين فى قولها لأننى لم اقل هذه الكلمه منذ سنوات وشعرت بها معك

    ام سيف : بل تفرحيننى يا ابنتى



    ضمت ورد ام سيف بحرارة....

    ورد : الف سلامه عليكى

    ام سيف : الله يسلمك...

    سيف : ماذا حدث؟؟؟

    ام سيف : كنت ذاهبه لأغسل وجهى وانزلقت فى الحمام

    سيف جلس بجوار والدته وامسك يدها يقبلها...



    سيف : احترسى على نفسك لأجل خاطرى يا امى



    وضعت ام سيف زراعيها حول رقبه سيف وورد وضمتهما

    فكانا فى هذه اللحظه اقرب الى بعضيهما ولأول مرة

    كانت بينهم نظرة طويله كانت لها معانى كثيره....



    سيف شعر بانه قريب من ورد لدرجه كبيرة ورأى بقايا الدموع فى عينيها شعر بانه يريد ان يضمها اليه ليزيح عنها كل
    الحرمان الذى حرمت منه ....



    فقد اثر فيه وبشده كلامها وطريقتها مع والدته....





    بينما شعرت ورد انها تريد القرب من هذا الانسان الى الابد تحب وجوده ووجوده بجوارة





    قطع اللحظه الرومانسيه بينهم صوت دعاء....





    دعاء بطريقه طفوليه: لقد نسيتونى بالمرة ...!!!!!!



    نظر الجميع اليها وضحكوا على الموقف وعلى اسلوبها فى الكلام......





    قامت ورد ونظرت اليهم جميعا.......



    ورد : سأذهب لأحضر لكم عشاء لن تنسوه ابدا

    ام سيف : هل انت جيده فى الطبخ؟؟

    ورد : اننى ماهرة فيه جدا فانا كنت معتاده على الذهاب للجامعه والرجوع منها الى المطبخ مباشرة لا اخرج منه الا لأنام

    دعاء: ولا تخرجين ولاتذهبين الى اصدقائك؟

    ورد : ليس لى اصدقاء فقط تعرفت على واحده الاسبوع الماضى فقط





    استغرب منها سيف فكيف انها لا تخرج من البيت ومع ذلك كانت على علاقه مع احدهم قبل زواجها الاول...





    انتهت ورد من تحضير العشاء وكانت رائحته طيبه جدا

    جلس الجميع حول الطاوله وظلوا يتحدثون ويتسامرون

    الى ان ذهبوا جميعا الى النوم...



    دخلت ورد فوجدت سيف ينام فوق الكنبه ....



    ورد : اا..ستنام هنا

    سيف : نعم

    ورد : لكن ...انا.....

    سيف : اننى مرتاح هكذا تصبحين على خير





    شعرت ورد انه غاضبا عندما تركته بالامس ينام فوق

    الكنبه بالفندق لكنها لن تحط من كرامتها وتطلب منه النوم فى السرير....



    فقامت وكلها خيبه امل ونامت على السرير بمفردها





    مرت اربعه ايام.....



    كانت ورد تذهب يوميا الى المستشفى ترى والدها فقط من خلف الزجاج ولا يسمحون لها بالدخول...

    ثم تعود الى البيت لتهتم بام سيف وترتب بالبيت وتطبخ الطعام الذى تعشقه فهو هوايتها الوحيد

    ويتناولوا العشاء سويا ....



    لكنها لا تعرف لماذا سيف بعيد عنها هكذا ولماذا لا يجلس معها ولا يقترب منها وينام بعيدا عنها ...






    احتارت ولم تعرف ماذا تفعل .......




    بينما سيف يحاول الهرب من ورد فانها تسبب له عبء

    نفسى لا يريدها لم عرفه عنها وفى نفس الوقت يريدها

    وبشده يريد ان يجلس معها ويسمع صوتها الهادئ الحنون مثلما تتكلم مع والدته ان تضحك معه مثلما تضحك مع دعاء ان
    يقترب منها ويلمس بشرتها الناعمه ويضمها الى صدره .......بل و اصبح مدمنا للنظر اليها وهى نائمه وفور ان تستيقظ يرجع
    الى مكانه على الكنبه ويصتنع النوم....









    وبعد حوالى خمسه ايام...



    ووقت صلاه الفجر.....



    كان سيف عائدا من الصلاة فى المسجد اتصلت عليه

    المستشفى .....



    الموظف: البقاء لله السيد عبد المقصود توفى

    سيف : لا حول ولا قوة الا بالله

    لا حول ولا قوة الا بالله....





    اسرع سيف خوفا على ورد لأنه عرف ان الموظف كلمها قبل ان يكلمه لكن قطع الخط.....







    دخل سيف متلهفا صعد الى الاعلى بسرعه وفتح باب

    الغرفه وجد ورد فاقده الوعى حملها وذهب الى المستشفى ....

    افاقت ورد وهى تبكى بهستيريه على خبر وفاه والدها

    اخرج سيف الممرضات الى الخارج.....





    سيف : ارجوكى لا تبكى هكذا ان دموعك هذه تقتلنى

    ورد : مات وتركنى وحيده اهئ وليس لى غيرة بالدنيا

    سيف : لا تقولى هذا كلنا حولك يا ورد

    وانه كان يتألم بشده لقد ارتاح من المه الآن

    ورد : لالالالا ....لا استطيع اهئ تحمل ذلك



    مد سيف يده ليمسح دموعها التى لا تجف ......



    وانهارت ورد باكيه اكثر واكثر ...

    سيف : ارجوكى لا اريد ان ارى هذه الدموع بعيونك ابدا

    ورد:................ .................... .





    لم يستطيع سيف تحمل رؤيتها حزينه بهذا الشكل

    فأمسك برأسها ووضعها على صدره واحاطها بذراعيه

    وضمها اليه بحنان



    سيف : لا تخافى ...فانا معك وبجوارك يا ورد ولن اتركك ابدا ابدا......







    انتهى الجزء السادس عشر

    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 33 )
    قديم 21-06-2014
    الصورة الرمزية كليوباترا
    كليوباترا
    ♥~{::. حلاوتهم متميزة .::}~♥
    كليوباترا غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 677
    تــاريخ التسجيـل : May 2014
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : جمهوريه مصر العربيه
    الــــــمدينـــــــــة : الاسكندريه
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : خريجه تربيه
    المشاركـــــــــات : 433 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 31
    عــدد الـــنقــــــاط : 820
    رد: روايتى الثالثه..أشواك الورد..بقلمى - صاحبة المشاركة njma-monthكليوباترا


    الجزء الخامس عشر








    يوم الجمعه......





    تعالت الزينات والاضواء الملونه والورود احتفالا بزواج

    العروسين السعيدين ....



    لم تخلوا القاعه من بعض الوجوه المستنكرة على ورد
    زواجها بعد العده مباشرة ولم تنتظر اى وقت ...

    وهناك المهنئين من القلب ويتمنى السعاده للعروسين







    وتجلس على احدى المناضد اسرة العريس وتظهر
    الفرحه على وجه ام سيف واخته دعاء....











    كان ابو ورد فى قمه سعادته ورضائه بمن اختاره زوجا
    لأبنته ....الزوج الذى يخشى الله فيها وليس ذوى الجاه
    والمال ...فهذا هو الشخص الذى يأتمنه على ابنته
    الوحيده .....





    كانت ام حسام فى شده الغيظ والغضب مما فعله
    زوجها لذلك قررت عدم الذهاب الى الزفاف وبقيت
    بالبيت مع ولدها.....





    استعد سيف وارتدى حلته السوداء التى زادته وقار
    ورهبه واظهرت رجولته ووسامته ....

    لكنه كان مضطرب جدا ويمسح على وجهه كل فترة من
    شده توتره....



    اتصل به شريف ......



    سيف : السلام عليكم

    شريف : وعليكم السلام

    كيف احوال العريس؟؟؟

    سيف : بخير ....الم تأتى ؟؟؟

    شريف : لا...لم اجد حجز للطائرات قبل بعد غد وانت لم
    تقل لى سوى بالامس فقط

    سيف : حسنا....لا عليك

    شريف : لم تقل لى من هى العروس؟؟؟؟

    سيف : ورد ..

    شريف : ورد من؟؟؟ اتقصد...........!!!! !

    انك تمازحنى اليس كذلك؟

    سيف : لا سأقول لك فيما بعد ...كيف احوال ام الفتاه...

    شريف : تحسنت كثيرا وخرجت من المستشفى

    سيف : الحمد لله ...منتظرك هنا بعد غد ..لا تتأخر

    شريف : طبعا ..لن اتأخر حتى اعرف ما الذى حدث
    وجعلك تغير رأيك فيها ....سلام

    سيف : ...سلام





    انهى المكالمه مع شريف ....ولكن رن التليفون مرة
    اخرى فوجد رقم غريب...



    سيف : السلام عليكم

    ..............:وعليك م السلام

    انت الاستاذ سيف؟؟؟

    سيف : نعم ...من معى ؟؟

    ......: انا زوج ورد الاول



    وهنا احس سيف بغضب لمجرد سماع صوته يكلمه
    ...لكنه لا يعرف ما السبب لذلك



    سيف : ماذا تريد؟؟

    حسام: الا تريد ان تعرف لم طلقت ورد ليله الزفاف؟؟

    سيف : لا

    حسام : لكنى سأقول لك ..حتى لا تخطئ الخطأ الذى
    وقعت فيه

    اننى طلقتها لأنها لم تكن عذراء...لم اتحمل معرفه ذلك

    وان اعيش معها على حساب كرامتى فطلقتها

    سيف : اهناك شئ آخر...

    حسام : لا

    سيف : حسنا ...مع السلامه



    انهى مكالمته مع حسام وشعر بالم فى قلبه غير محتمل

    لكن وعده لوالدها اقوى فهو كان يعرف انها كانت
    متزوجه فلن تفرق معه لكنه فى داخله قال لنفسه انه
    سيحافظ عليها فى بيته كامه واخته ولا يضنيها كما قال
    لوالدها لكن كزواج حقيقى فهو لا يتحمل ذلك








    عند ام حسام وولدها...



    ام حسام : ماذا قال لك؟؟

    حسام : انه لا يهتم

    ام حسام : كيف لا يهتم الن يثور ويطلقها

    حسام : لا يبدو عليه ذلك ....ربما لأجل المال

    ام حسام : لأجل المال ...لالالالالالالا

    لن يضيع هذا المال منى مرة ثانيه ليأخذه هذا الحقير
    الطماع

    حسام : وما العمل الآن ؟؟
    ام حسام : دعنى افكر ..فلا يوجد شئ فى رأسى الآن











    عند ورد......



    كانت ورد تتكلم فى التليفون....

    لامار: وهل استعدت عروستنا

    ورد : اشعر برهبه يا لامار وكنت اريدك معى

    لامار : حبيبتى ...لم استطيع حضور الزفاف لكننى سأأتى
    الى القاهره بعد اسبوعين واكيد سأأتى لاراكى

    ورد : حسنا حبيبتى





    طرق باب الغرف ....

    ورد انهت المكالمه وردت....







    ورد : تفضل



    ابو ورد: هيا يا ابنتى لقد جاء سيف ليأخذك للقاعه


    وقفت ورد استعدادا لدخول سيف ....



    دخل سيف الى الحجرة وراى ورد كانت ترتدى فستان
    زفاف ابيض بهيج تتلألأ فيه الكريستالات حول جسدها
    الرائع ونصف شعرها منسدل فى خصل عشوائيه ونصفه
    مرفوع مع تاج رقيق وطرحه من الدانتيل الناعم كانت
    كأنها حلم يحلمه وليست حقيقه



    نظر الى وجهها البرئ وابتسامتها العذبع وعيونها الرائعه

    انها ايه من الجمال ...



    لكنه رسم ابتسامه على وجهه ففى داخله مازالت صدى
    مكالمه حسام له عن ورد وانها فتاه لعوب ...وربما هذا
    من جمالها الطاغى وكان عليها نقمه وليس نعمه...







    تقدم اليها ووضع يدها فى يده ليخرجوا الى القاعه



    اصابت ورد رعشه من قربه منها ولمسه ليدها شعرت
    بفرحه ممزوجه برهبه ....



    تقدم العروسان وسط تهاليل اهليهما واصوات
    الموسيقى الهادئه لدخولهم القاعه

    وانبهارهم بجمال العروسان .............





    اقترب منهم المدعوين ليباركوا لهم على الزفاف

    انتهى حفل الزفاف واوصل اهل ورد وسيف العروسان
    الى الفندق للاقامه اسبوع ثم العودة الى بيت سيف....




    دخلت ورد الى الغرفه بينما ظل سيف يسلم على والدته
    واخته وابو ورد ثم دخل الى الحجرة واغلق الباب من
    خلفه....




    نظر الى ورد التى احمر وجهها خجلا عندما نظر اليها

    الشئ الذى أثار استغراب سيف لأنها ليست اول مرة تتزوج ولم يبدو عليها كل هذا الخجل ....





    حاول ان يتكلم معها فاقترب خطوه منها .....



    سيف : لا داعى للخجل يا ورد ..تستطيعين الذهاب
    لتغيرى ملابسك ...بدلا من هذا الفستان المرهق فى
    حمله ...انه يبدو ثقيل للغايه....



    لا تعلم ورد لم شعرت بانها مخنوقه وتريد البكاء

    لأن هذه الجمله قالها لها حسام فى ليله الزفاف وعندما
    خرجت وجدته يشرب الخمر وحدث ما حدث



    توترت جدا من افكارها ومن ربط الاثنان ببعض

    فاندفعت نحو الغرفه واغلقت الباب وهى لا تستطيع التحكم فى ضربات قلبها وتنفسها





    احتار سيف اكثر من رد فعل ورد وظن انه ربما اغضبها
    فى شئ وهو غير مدرك لهذا ....





    بعد مرور بعض الوقت قام سيف وطرق الباب لأنه يريد
    ان يغير ملابسه ويرتاح بعد هذا اليوم المرهق...





    لم يسمع رد...حاول ان يفتح الباب ببطء فربما تكون
    نامت...



    دخل الى الغرفه فوجدها جالسه على السرير وواضعه
    مفرش السرير عليها لدرجه انه لا يظهر منها غير وجهها و

    كانت ممسكه بارجلها الاثنين بيديها...

    اندهش سيف اكثر منها.....



    سيف : ممكن ابدل ملابسى ؟؟

    ورد: اا...هنا؟!!!

    سيف : لالا...سأأخذ ملابسى فقط

    هزت ورد رأسها بالموافقه.....

    دخل سيف الى الحمام وابدل ملابسه وخرج ليجد ورد
    تمسك بنفسها اكثر واكثر ....

    اقترب منها وكان سيبدأ الكلام معها...



    انكمشت ورد منه اكثر وتساقطت الموع من عينيها



    سيف : ما بك ...هل ضايقتك فى شئ؟؟

    ورد: لا....

    سيف : اذن ماذا هناك ...لم تبكين؟؟؟

    ورد: لا شئ...انا....فقط..... متعبه واريد النوم

    سيف : لا عليك...نامى وارتاحى ...وانا سوف انام على
    هذه الكنبه



    ارتاحت ورد عندما قال لها هذه الكلمه...وانتظرت حتى
    ذهب لينام ثم نامت هى الأخرى....













    فى بيت ابو ورد............





    كان عائدا من حفل الزفاف سعيدا بما حدث دخل ابو
    ورد

    الى الداخل فوجد ام حسام تنتظرة ........





    ابو ورد:................ ..

    ام حسام: لماذا فعلت ذلك؟؟؟لماذا؟



    ابو ورد: الا تعلمين لماذا؟؟؟

    لأنك انسانه طماعه اعماكى حب المال

    ام حسام : ماذا تقصد؟!!!!

    ابو ورد: اننى اعلم ان محمد ليس ولدى ولهذا كتبت

    كل ما املك لورد.....ولن تستطيعى فعل شئ الآن

    فلقد تزوجت

    ام حسام: هه....لاتظن اننى بهذه السذاجه واننى لا
    اعلم انك مريض وعلى وشك الموت

    ولتعلم سوف يطلق سيف هذا ورد وعما قريب وسأأخذ

    كل اموالك هذه



    ابو ورد: لن تقدرى على فعل اى شئ

    ام حسام : راقبنى وسترى


    ابو ورد: لا ...لن انتظر ذلك




    انت طالق طالق طالق





    ام حسام صرخت: انك مجنون فعلا وسوف انتقم منك
    ومن ابنتك الغاليه


    لم يستطيع ابو ورد تحمل ذلك مع الالم الذى يشعر به
    منذ الصباح فوقع مغشيا عليه










    فى اليوم التالى....




    استيقظ سيف ونظر حوله وجد نفسه نائم على الكنبه
    وتذكر ان الامس كان زفافه...



    فنظر نحو السرير فوجد ورد مازالت نائمه...كانت كحوريه

    بريئه نائمه اقترب منها ونظر اليها بتمعن كانت بشرتها
    بيضاء صافيه وخداها بلونهما الوردى وشعرها الناعم
    المنسدل على الوساده ...كانت بالنسبه اليه كقنبله قاتله



    قال سيف لنفسه .........



    سيف : اووووووووه ...ما ذنبى انا لتعذبيننى بجمالك هذا

    ااااه لو لم تكونى تزوجتى غيرى ............

    هذا غير ما قاله طليقك عنكى



    مد يده نحو ورد وازاح خلصه من شعرها نزلت فوق
    عينيها واقترب منها ليقبلها ....

    تحركت ورد فجأه ...فانتبه سيف لما كان سيفعله
    فانتفض وجرى نحو الحمام









    دق جرس التليفون فاسيقظت ورد وردت .......







    ورد: السلام عليكم



    .................... ........

    ورد: ماذا؟؟؟!!!!!!!!!!!!

    .................... .......





    قامت ورد من مكانها مفزوعه.....



    نظرت حولها فعرفت ان سيف بالحمام.....



    طرقت باب الحمام ..........



    ورد: سيف.....هئ.......سيف



    خرج لها سيف ونظر اليها فوجد الدموع فى عينيها





    سيف : ماذا بك؟؟؟

    ورد: ابى فى المستشفى واريد ان اذهب اليه الآن

    سيف: حالا .........جهزى نفسك للذهاب اليه



    وخرج الاثنان من الفندق متوجهين نحو المستشفى











    تم الجزء الخامس عشر







    الجزء السادس عشر









    اسرع سيف ومعه ورد الى المستشفى ......





    صعدوا الى الدور الثانى مثلما بلغهما مكتب الاستقبال فى المستشفى ووجدوا ابو ورد فى العنايه المركزة....



    حاولت ورد الدخول الى والدها لكنها فوجئت بان الزيارة عنه ممنوعه ....



    حاول سيف طمئنتها وذهب الى الطبيب ليعرف منه ما هى حالته....







    الطبيب: انه مريض بالسرطان وكان يهمل كثيرا فى العلاج والمتابعه وهذا اثر عليه جدا

    لكنه بالامس زاد عليه انفعاله مما اصابه بارتفاع فى ضغط الدم وذلك اثر على المخ خاصه فى هذه الحاله

    فاصيب باغماءه ومازال حتى الآن نائما بفعل المسكن

    لكننى ارى انه من الممكن ان يدخل فى غيبوبه ويكون ذلك من رحمه ربى عليه



    سيف : الهذه الدرجه ؟؟؟

    الطبيب: اننى لن اكذب عليك فانه بهذا الوضع لن يتحمل كثيرا وربما يتوفى لكن كل شئ بيد الله





    سيف انهار فوق الكرسى : سيموت !!!!

    الطبيب: ادعى له بالشفاء او ان يريحه الله من الالم الذى يشعر به

    سيف : لهذا كان متعجلا فى زواجنا!!!

    الطبيب: فعلا كان هذا كل همه فى الفترة الماضيه حتى على حساب صحته وعلاجه...فانه اراد الاطمئنان على ابنته خاصه
    بعد الحادث....



    ظن سيف انه يتكلم عن حادث اصاب ورد وانه كان السبب فى الجبيرة التى رأها بزراعها وقدمها...






    سيف : نعم نعم ...



    رجع سيف الى ورد......




    سيف : كيف حالك الآن؟

    ورد : كيف حاله هو؟؟؟

    سيف : سيظل قليلا بالعنايه ولن نستطيع رؤيته الان ...

    هيا بنا الى البيت وسنعود مرة اخرى لرؤيته فور ان يسمحوا لنا بالزيارة....

    ورد: لالالا...اننى سأظل هنا معه

    سيف : وجودك هنا ليس له داعى هيا بنا





    ذهبت ورد مع سيف الى البيت مجبرة .....





    دخل سيف ومعه ورد الى بيته فوجدوا امه واخته دعاء جالستان امام التليفزيون....



    وفور ان رأتهم دعاء قامت مهلله....





    دعاء: يا اهلا ..يا اهلا ...

    وقفزت على سيف وحاوطته بذراعيها ...



    دعاء : الف مبروك ..يا عرييييس

    ونظرت الى ورد ...

    دعاء: الف مبروك يا عروووسه



    كانت بخفه دم رائعه رسمت ابتسامه على وجه ورد وانستها للحظات ما تشعر به من الم



    سيف : ايتها المجنونه انتظرى حتى ندخل ونسلم على امى

    دعاء: لا ..انا اولا

    سيف ضحك وكان يبدو اوسم فى ضحكته
    مما جعل ورد تنظر اليه بتمعن وسرحت فى ضحكته الجذابه وتاعمله الدافئ مع اخته ...

    راقبته يذهب الى والدته ويقبلها ويتكلم معها ويضحكان...

    شعرت ورد بانجذاب نحو سيف الشئ الذى كانت متأكده

    منه انه مختلف عن حسام وانها تشعر بشعور لذيذ باتجاه

    سيف لم تشعر به نحو حسام





    سيف : تعالى يا ورد سلمى على امى

    اقتربت ورد ومدت يدها تسلم عليها لكنها فوجئت بها تأخذها فى احضانها وشعرت بشعور افتقدته جدا

    الحنان الذى حرمت منه من سنين....



    ام سيف : تعالى يا ابنتى اجلسى الى جوارى

    جلست ورد بجوارها وشعرت ان هذه الاسرة بينها دفئ

    اسرى بالغ وانها سعيده بوجودها معهم....



    سيف : سأذهب لأحضر اغراضنا من الفندق ونقيم هنا مع امى ودعاء مؤقتا حتى اجهز بيت جديد لنا...



    ورد بهدوء : كما تحب

    سيف : حسنا ..بعد اذنكم...



    انصرف سيف وظلت ورد مع ام سيف ودعاء تأسفوا لها عن وضع والدها وحاولوا ان يخففوا عنها وخاصه دعاء التى ظلت
    تتكلم وتضحك مما جعل ورد تشعر بانها

    اخيرا لها عائله كبيرة تهتم بها ......



    احضر سيف الاغراض ودخل الى البيت فلم يجد احد منهم بالاسفل فتوجه الى غرفته ليضع الاغراض





    فتح باب غرفته فظن لأول وهله انها ليست غرفته

    فخرج مرة اخرى ليتأكد انها هى ....

    ثم دخل واغلق الباب وتجول بنظرة فى الغرفه

    كانت الانوار مطفأه وانوار الاباجورات الخفيفه فقط هى

    المضيئه وبجوارها مزهريات للورد الاحمر

    ووجد على السرير مفرش رائع باللون الذهبى وعلى المنضده الصغيرة مفرش بنفس اللون موضوع عليها اشياء ذات رائحه
    عطرة ونفاذه


    وامام المرآه توجد ادوات تجميل وعطور كثيره



    ثم فتح الدولاب فوجد ملابسه معطرة ومنظمه جدا



    التفت الى الحمام فوجد النور مضاء وعرف ان ورد بالداخل



    اخرج ملابسه من الدولاب وبدلها قبل خروجها من الحمام

    وجلس على كرسيه المفضل فى زاويه الغرفه وكانت الانوار لا تصل اليه فجلس ليفكر فى حياته وانه يجب ان

    ينظمها اكثر من ذلك وان يضع النقط فوق الحروف فى

    حياته مع ورد....




    خرجت ورد من الحمام ولم ترى ان سيف رجع من الخارج...



    فكانت تغنى بصوت منخفض وتتمايل وتدور حول نفسها

    فلقد اتصلت بالمستشفى وعلمت ان حاله والدها مستقرة الآن فشعرت بسعاده لذلك فجهزت الغرفه لسيف لتعبر عن
    اسفها عما فعلته الليله الماضيه وتركه ينام فوق الكنبه......



    تركت شعرها الناعم منسدلا على كتفيها وكانت ترتدى

    فستان ذهبى قصير ممسك على جسدها الرائع المنحوت

    وامسكت بوردة ذهبيه ووضعتها بجانب شعرها

    واستدارت لتجد سيف امامها......



    كان سيف فى زاويه الغرفه سارحا فى افكارة فوجد ورد خارجه من الحمام بهذا المنظر البديع فلم يصدق عيناه من بهائها
    وجمالها خاصه عندما رآها تتمايل وتغنى

    اشعلت النار فى داخله وقام متقدما نحوها...






    التفتت اليه وفوجئت به امامها....



    ارتبكت ورد واحمر وجهها ....





    ورد : سيف!!!!!!!!!!!



    سيف : نعم ....

    ورد : م...متى جئت ؟؟؟؟

    سيف : منذ قليل ....ماذا تفعلين ؟؟؟

    ورد :..اا...ولا شئ ....

    سيف : ورد ...اا..انا ....اريد ...ان ....

    ورد : ماذا هناك ؟؟؟هل ابى به شئ؟؟؟


    سيف: لا....انا فقط ..اريد ان اتحدث معك

    ورد : تفضل



    سيف : تعالى لنجلس هنا



    جلس سيف وورد على الكنبه وحاول سيف ان يفتح الموضوع معها لكنه كلما نظر اليها لا يستطيع الكلام...



    ورد : ماذا هناك لقد اقلقتنى؟؟؟

    تشجع سيف وكان سينطق باول كلمه لكنه وجد الباب

    يطرق بشده



    فتح سيف الباب مسرعا فوجد دعاء اخته...



    دعاء : الحقنى يا سيف لقد انزلقت امى بالحمام ولا ترد على



    جرى الجميع على غرفه ام سيف.....



    فتح سيف باب الحمام فوجد والدته ملقاه على الارض

    اخذت ورد بعض العطر وحاولت افاقه ام سيف

    افاقت ام سيف وحاول سيف وورد ودعاء حملها ووضعها فوق السرير



    اخذت ورد تضع الوسائد خلف رأسها وتعطى لها كوب من الماء حتى استطاعت ان تتكلم...

    ام سيف : لقد اتعبتك يا ابنتى

    ورد : لا يا امى



    اندهش الجميع من قولها كلمه امى ...

    ردت ورد مبررة والدموع فى عيونها...

    ورد: اتمانعين فى قولها لأننى لم اقل هذه الكلمه منذ سنوات وشعرت بها معك

    ام سيف : بل تفرحيننى يا ابنتى



    ضمت ورد ام سيف بحرارة....

    ورد : الف سلامه عليكى

    ام سيف : الله يسلمك...

    سيف : ماذا حدث؟؟؟

    ام سيف : كنت ذاهبه لأغسل وجهى وانزلقت فى الحمام

    سيف جلس بجوار والدته وامسك يدها يقبلها...



    سيف : احترسى على نفسك لأجل خاطرى يا امى



    وضعت ام سيف زراعيها حول رقبه سيف وورد وضمتهما

    فكانا فى هذه اللحظه اقرب الى بعضيهما ولأول مرة

    كانت بينهم نظرة طويله كانت لها معانى كثيره....



    سيف شعر بانه قريب من ورد لدرجه كبيرة ورأى بقايا الدموع فى عينيها شعر بانه يريد ان يضمها اليه ليزيح عنها كل
    الحرمان الذى حرمت منه ....



    فقد اثر فيه وبشده كلامها وطريقتها مع والدته....





    بينما شعرت ورد انها تريد القرب من هذا الانسان الى الابد تحب وجوده ووجوده بجوارة





    قطع اللحظه الرومانسيه بينهم صوت دعاء....





    دعاء بطريقه طفوليه: لقد نسيتونى بالمرة ...!!!!!!



    نظر الجميع اليها وضحكوا على الموقف وعلى اسلوبها فى الكلام......





    قامت ورد ونظرت اليهم جميعا.......



    ورد : سأذهب لأحضر لكم عشاء لن تنسوه ابدا

    ام سيف : هل انت جيده فى الطبخ؟؟

    ورد : اننى ماهرة فيه جدا فانا كنت معتاده على الذهاب للجامعه والرجوع منها الى المطبخ مباشرة لا اخرج منه الا لأنام

    دعاء: ولا تخرجين ولاتذهبين الى اصدقائك؟

    ورد : ليس لى اصدقاء فقط تعرفت على واحده الاسبوع الماضى فقط





    استغرب منها سيف فكيف انها لا تخرج من البيت ومع ذلك كانت على علاقه مع احدهم قبل زواجها الاول...





    انتهت ورد من تحضير العشاء وكانت رائحته طيبه جدا

    جلس الجميع حول الطاوله وظلوا يتحدثون ويتسامرون

    الى ان ذهبوا جميعا الى النوم...



    دخلت ورد فوجدت سيف ينام فوق الكنبه ....



    ورد : اا..ستنام هنا

    سيف : نعم

    ورد : لكن ...انا.....

    سيف : اننى مرتاح هكذا تصبحين على خير





    شعرت ورد انه غاضبا عندما تركته بالامس ينام فوق

    الكنبه بالفندق لكنها لن تحط من كرامتها وتطلب منه النوم فى السرير....



    فقامت وكلها خيبه امل ونامت على السرير بمفردها





    مرت اربعه ايام.....



    كانت ورد تذهب يوميا الى المستشفى ترى والدها فقط من خلف الزجاج ولا يسمحون لها بالدخول...

    ثم تعود الى البيت لتهتم بام سيف وترتب بالبيت وتطبخ الطعام الذى تعشقه فهو هوايتها الوحيد

    ويتناولوا العشاء سويا ....



    لكنها لا تعرف لماذا سيف بعيد عنها هكذا ولماذا لا يجلس معها ولا يقترب منها وينام بعيدا عنها ...






    احتارت ولم تعرف ماذا تفعل .......




    بينما سيف يحاول الهرب من ورد فانها تسبب له عبء

    نفسى لا يريدها لم عرفه عنها وفى نفس الوقت يريدها

    وبشده يريد ان يجلس معها ويسمع صوتها الهادئ الحنون مثلما تتكلم مع والدته ان تضحك معه مثلما تضحك مع دعاء ان
    يقترب منها ويلمس بشرتها الناعمه ويضمها الى صدره .......بل و اصبح مدمنا للنظر اليها وهى نائمه وفور ان تستيقظ يرجع
    الى مكانه على الكنبه ويصتنع النوم....









    وبعد حوالى خمسه ايام...



    ووقت صلاه الفجر.....



    كان سيف عائدا من الصلاة فى المسجد اتصلت عليه

    المستشفى .....



    الموظف: البقاء لله السيد عبد المقصود توفى

    سيف : لا حول ولا قوة الا بالله

    لا حول ولا قوة الا بالله....





    اسرع سيف خوفا على ورد لأنه عرف ان الموظف كلمها قبل ان يكلمه لكن قطع الخط.....







    دخل سيف متلهفا صعد الى الاعلى بسرعه وفتح باب

    الغرفه وجد ورد فاقده الوعى حملها وذهب الى المستشفى ....

    افاقت ورد وهى تبكى بهستيريه على خبر وفاه والدها

    اخرج سيف الممرضات الى الخارج.....





    سيف : ارجوكى لا تبكى هكذا ان دموعك هذه تقتلنى

    ورد : مات وتركنى وحيده اهئ وليس لى غيرة بالدنيا

    سيف : لا تقولى هذا كلنا حولك يا ورد

    وانه كان يتألم بشده لقد ارتاح من المه الآن

    ورد : لالالالا ....لا استطيع اهئ تحمل ذلك



    مد سيف يده ليمسح دموعها التى لا تجف ......



    وانهارت ورد باكيه اكثر واكثر ...

    سيف : ارجوكى لا اريد ان ارى هذه الدموع بعيونك ابدا

    ورد:................ .................... .





    لم يستطيع سيف تحمل رؤيتها حزينه بهذا الشكل

    فأمسك برأسها ووضعها على صدره واحاطها بذراعيه

    وضمها اليه بحنان



    سيف : لا تخافى ...فانا معك وبجوارك يا ورد ولن اتركك ابدا ابدا......







    انتهى الجزء السادس عشر

    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 34 )
    قديم 21-06-2014
    الصورة الرمزية جدة نوبية
    جدة نوبية
    ♥~{::.عـضوة ذهبية .::}~♥
    جدة نوبية غير متواجد حالياً
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 314
    تــاريخ التسجيـل : Nov 2013
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : معاش
    المشاركـــــــــات : 3,752 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 18
    عــدد الـــنقــــــاط : 5710
    رد: روايتى الثالثه..أشواك الورد..بقلمى - صاحبة المشاركة njma-monthجدة نوبية


    هايلة كليوباترا




    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 35 )
    قديم 21-06-2014
    الصورة الرمزية زهرة البنفسج
    زهرة البنفسج
    ♥~{::.عـضوة ذهبية .::}~♥
    ‏سبحان الله وبحمده
    زهرة البنفسج غير متواجد حالياً
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 25
    تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مساعدة الاخرين
    المشاركـــــــــات : 22,367 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 103
    عــدد الـــنقــــــاط : 9282
    رد: روايتى الثالثه..أشواك الورد..بقلمى - صاحبة المشاركة njma-monthزهرة البنفسج


    يسلمو ايدك حبيبتي
    رووووووووعة يا قمر


    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {روايتى الثالثه..أشواك الورد..بقلمى} ? من قسم : {قصص - حكايات - روايات}
    الكلمات الدليلة للموضوع: الثالثه..أشواك, الورد..بقلمى, روايتى

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع
    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    طرق تجفيف الورد الطبيعي عطر الزهور عالم النباتات والحشرات 3 02-02-2019 01:58 AM
    طريقة إعادة زرع الورد.خطةت زرع الورد فى حديقتك عطر الزهور عالم النباتات والحشرات 1 02-02-2019 01:55 AM
    طرق تجفيف الورد الطبيعي عطر الزهور افكار وتجارب منزلية 7 09-09-2017 09:29 PM
    تعرفى على فوائد زيت الورد الهامة عطر الزهور الاعشاب والطب البديل 2 23-01-2017 05:32 AM
    فوائد ماء الورد للصدر والمؤخرة والمناطق الحساسة الجنة غايتي العناية بالجسم 4 20-01-2017 08:13 PM


    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.11
    Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions Inc.
    vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 4.76%).