جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات





المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
القرآن الكريم كل ما يخص القرآن الكريم من تجويد وتفسير وكتابة وحفظ وتحميل واستماع
     
إضافة رد  المفضلة
  تأملات قرآنية إيمان كردي
  • 121 مشاهده - 1 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )
    قديم 15-05-2022
    امانى يسرى محمد
    ♥~{::. لـيدي حلاوتهم .::}~♥
    امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 4182
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2022
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : مطلقة
    الـــــوظيفـــــــــة : مهندسه
    المشاركـــــــــات : 1,168 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    تأملات قرآنية إيمان كردي - صاحبة المشاركة njma-monthامانى يسرى محمد


    تأملات قرآنية إيمان كردي


    تأملات قرآنية إيمان كردي


    (ورحمتي وسعت كل شيء) (نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ) الكلّ تحت سحائب رحمته تمطر عليهم وبلا صيّبا البعض على أطرافها يصيبهم منها والبعض في مركزها تغمرهم كلما تقربت إلى الله بطاعته تزحزحتَ بمشيئته إلى المركز


    (الذين يوفون بعهد اللَّه ولا ينقضون الميثاق) ثلاثة عهود كلها تصبّ في العهد مع الله: عهد مع ربك فلا تخنه بالتفريط في عبادته عهد مع عباده فلا تخنه بظلمهم والتعدي عليهم عهد مع نفسك فلا تخنه بظلم النفس بالمعاصي فأوفِ بها يوف الله لك ولاتجعل منافع قصيرة وشهوات حقيرة ثمنا زهيداً لعهده


    (ربَّنا آتنا في الدُّنْيا حسنةً وفي الآخرة حسَنة) اسألها الله.. ولكن ابذل في تحصيلها السبب فالتوفيق للحسنة مقرون بالعمل والاجتهاد فحسنة الزوجة بحسن الاختيار وحسنة الولد بحسن التربية وحسنة المال بطلب الحلال وحسنة العلم بالنافع منه وحسنة العمل بالصالح المباح وحسنة الآخرة بالعمل لها


    (ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) اكبح بها هذر لسانك راقب بها مخرجات شفتيك نقّ بها ثرثرة وسائل اتصالك هذّب بها هزلك ومزاحك كن رقيبا عتيدا قبل رقابة الرقباء (وإنَّ عليكُم لحَافظين كراماً كاتبين يعلمُون ما تفعَلون) فاحرص على كلمة الخير تُفلح


    (وما أُبَرِّئُ نَفسي إن النَّفس لأمارة بالسوء) (وكذلك سوَّلت لي نفسي) كن صادقا مع نفسك اتهمها لتربيها اتهمها لترتقي بها لتصلح معايبها لصيانتها من الإصرار على الخطأ وحفظها من الغرور والكبر فإنك إلم تفعل تخدعك وتضللك حاسبها لتستسلم لقيادتك وإلا قادتك لأهوائها


    (أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ) وهكذا طول العهد يغرّ البعض فيصيبهم النسيان والغفلة والبُعد فاثبت ..واجعل طول العهد في صالحك فإن المؤمن كلما طال به العهد ازداد قربة وطاعة, وإيمانه بربه يشتد







    (ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه) رددها بيقين..وتوكّل ثم تقدم..لا تعجز ولا تكسل فباب الرزق لا يُقفل اجعلها تدفعك إلى معالي الأمور حدث نفسك أن الكفاح له ثمار وزهور تتفتح مع نسيم الصباح فتقطفها في سلة النجاح فبدّل أوراق خريفك الجافة بربيع جميل متألق توكل وانطلق


    (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات الْعُلىٰ) قل للاهثين على درجات الدنيا الدرجات العُلى منها ينالها المرء بِكم من الجاه والصيت والمال جمَع والدرجات العُلى من الآخرة بما معه من إيمان وصلاح وورَع فالأولى يفنى في تحصيلها ثم تفنى معه والثانية يرقى بتحصيلها ثم ترقى به


    (إن الذين يخشونَ ربهم بالغيب لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير) هنيئاً لمن خشي ربه بالغيب فأعرض بوجهه عن رؤية الحرام خشي ربه بالغيب فلم يضع في جيبه فِلسا من حرام خشي ربه بالغيب فلم يسخفِ بالمعصية في جنح الظلام خشي ربه بالغيب.. فَرقّ قلبه وتيقّظ الضمير فيالَبُشراه بعظيم المغفرة والأجر الكبير





    {إن الله بالغ أمره,قد جعل الله لكل شيء قدرا} قد جعل وقتا مقدرا لشفائك وقتا مقدرا لجبر كسرك ووقتا لقضاء دينك وقتا لحل مشكلتك وقتا لإجابةدعائك فلا تستعجل ولا تقنط وأحسن الظن واحذر موانع الإجابة واعلم أن الله بالغ أمره لا يمنعه مانع ولكن كل شيء عنده بقَدر ويدور بين حكمته وعدله وفضله


    (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها) أنت مجموعة منظومة من الوعود والعهود مع ربك مع نفسك مع غيرك فاحرص عليها بجد والتزام لاتجعلها مجرد هذر وكلام فالتراجع والتغافل والتساهل نقضٌ وفرط بعد التماسك والإبرام حافظ على غزلك بقوة وإحكام لايفككه ضعف,أو تفرطه شهوة,أو تنقضه فتنة أو ينكثه غدر إبليس


    تأملات قرآنية إيمان كردي




    (ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل) كانوا يعيشون لحظتهم يامن قالوا: عش لحظتك وتمتع بها فأنت لاتملك إلا الآن وأقول:عش لحظتك ولتكن موصولةبمستقبلك فأنت لاتملك تغيير المستقبل إلا (الآن) فاجعلها لحظة طاعة فأمر الله يأتي بين لحظة وساعة وإذ بالمستقبل قد حان وأنك كنت في دنيا خداعة


    ذمّ القرآن الكريم ثلاثة أنواع من المجادلة: -1- المجادلة بالباطل لدحض الحق: {وجادَلوا بالْباطل ليُدْحِضُوا به الْحَق} -2-المجادلة في الحق بعد ما تبين: {يجَادِلُونَك في الحَق بعْدَمَا تبَيَّن} -3- المجادلة بلا علم: { فلِمَ تحَاجُّونَ فيما ليْس لَكُمْ به علْم}


    (أم للإنسان ما تمنّى فلله الآخرة والأولى) ماأكثرأمنياتك أيهاالإنسان وليس الأمر لك لتحقق ماتتمنى ولاتملك استجلابه بمايدعى قانون الجذب ولاأي وسيلةمهما تطورت فلله الأمر كله وبيده المنع والعطاء فتوجه إليه,هو أكرم الكرماء أطب مطعمك ومشربك وألح في الدعاء وأكثِر الاستغفار,ثم أحسن الرجاء


    (ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين) كلما ابتعد المرء عن ربه رحّب به الشيطان صديقا وقرينا والجهل والغضب والهوى مفاتيح في سلسلته يستعملها للولوج إلى قلب قرينه لتخرج أقواله وأفعاله هوائية أو غضبية أوتافهة ولامسئولة فتكثر معاصيه فيصفق له , ويجمع له المصفقين من أقرانه


    (ويَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَاب) اعرض نفسك عليها كلما ألهَتْك الدنيا بمغرياتها ولتكن سِمَتك التي تلازمك في ذهابك وإيابك فمن كانت هذه سمته سدد الله أقواله وأفعاله وأمِنه الناس وجعل الله في قلوبهم محبته واحترامه وإجلاله ووفقه الله في دنياه وأحسن مآله


    احذروا عوامل التفرُّق والهدم: (وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِه) سبل خارجية تفرقكم عنه (أقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيه) ومسالك داخلية تفرق بينكم فلا تتفرقوا عنه .. ولا تتفرقوا فيه


    ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّـٰتࣲ وَنَهَرࣲ* فِی مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِیكࣲ مُّقۡتَدِرِۭ﴾ [القمر ٥٤-٥٥] المتقون.. كم تركوا من مقاعد فاخرة تعارضت مع الدين ومقاعد برَّاقة بمصباح علاء الدين لأنهم عرفوا أنهم في دنيا التراب والطين فتنازلوا عنها ..ثمنا لذلك المقعد النفيس


    (إنّ الله لا يظلم مثقال ذرّة وإن تكُ حسنةً يضاعفها ويؤتِ من لدنه أجراً عظيما) قد توجد لك حسنة واحدة لا تذكرها رجّحت ميزانك ولو بمثقال ذرة يضاعفها إلى ماشاء سبحانه بحسب إخلاصك فيها وبحسب وقوعها من رضوانه وحال تلك الحسنةونفعها للغير فلا تسقل أي حسنة فلا أحد أشكر وأجزل ثوابا من الله


    ﴿بلۡ یُرِیدُ ٱلۡإِنسَـٰنُ لِیَفۡجُرَ أَمَامَه﴾ـ ما أجهل ابن آدم يرى أن (أمامه) أياماً يحسبها طويلة ويرى أمامه دنيا جميلة يحسبها تدوم ..فيمضى في فجوره منغمسا فيها بأحاسيسه وشعوره نسي أنه عنها راحل وإذْ به فجأة يواجه ما هو عنه غافل أفق بالله عليك وانظر بقلبك قبل عينيك


    (وإِنّى لغَفَّارٌ لّمن تَابَ وآمَنَ وعَملَ صَالحاً ثم اهتدى) أربعة.. الزمها إن أردت الأمان ..يوم نشر الصحف ونَصْب الميزان -1- اعمر قلبك بالإيمان -2- واصدُق في التوبة من العصيان -3- واجعل العمل الصالح لك عنوان -4- واستقم على نهج الرحمن تجده الغفار لكل الذنوب وإن بلغت ذنوبك العنان


    تأملات قرآنية إيمان كردي



    (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا) الروح روحان: روح عملية حركية يتحرك بها البدن وروح علمية تشغيلية للقلوب والعقول (القرآن وشرع الله الحكيم) فلا حياة ولا نعيم أبديّ إلا بهما معا


    (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) هذا لأعداء الأمة وأنت كفرد ماذا أعددت لأعدى أعدائك؟ ألاتذكر قسَمه؟ (فبعزتك لأغوينهم اجمعين) فماذا أعددت له من قوة؟ بالاستعاذةتستدفع وساوسه بالعلم الشرعي تعرف مكره وأساليبه بالأذكارتطرده وتدحره بالقرآن تهدم حصونه بالمحافظة على الأمر والنهي تيئسه منك


    (ربَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) كلنا يرجو القبول فلنحذر موانعه احذر أن تُحتجز طاعاتك عن الوصول أزل الحواجز والعوائق أمام طاعاتك لتصعد إلى السماء فمن العمل ما لا يتجاوز الرأس أزل الموانع.. الشرك,الربا,العقوق,ق طيعة الرحم... وفقنا الله وإياكم للقبول ببذل أسبابه وأشراطه وموجباته


    (هاؤم اقرءوا كتابيه) اجعله مشروعك واعمل عليه ليل نهار لترفعه بعد تخرجك من الدنيا بكل فرح وافتخار هاهو كتابي أقرؤه أمام الأنظار نقي ليس عليه من الشرك غبار ولامن الخيانة حجاب وستار ولامن درهم الربا سواد وعوار ولامن المعاصي رجز و أوزار فاعزم واعمل وتوكل والله معك فمن صدق الله صدَقه


    (وعَنَتِ الوُجُوهُ للْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ منْ حَمَلَ ظُلْمًا) حينما تعنو الوجوه له وتجثو الأمم فزعا ذلك اليوم ستتمنى أن ليس في صحيفتك ذرة من ظلم ظلم في حق ربك بشرك وظلم نفسك بمعصية وظلم غيرك بغير حق فقد خاب من مدّ الله في عمره فلم يُعر هذا الأمر ((أهمية)) حتى يفوت


    (ولأمنّينهم) ما أكثر ما أغراهم بالشهوات وبطول الأمل وزيف الأمنيات واستدرجهم إلى سُبل الشتات فصرفهم عن أسمى المطالب والغايات فلم يُبقوا للآخرة إلا الفتات فيامن منّ الله عليه بهذا الشهر شهر البركات دعهم وأقبِل.. يقبل الله عليك بفضله وكرمه قبل الفوات


    (لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا) أقسم الرجيم ففوّت عليه الفرصة لاتكن في عداد ضحاياه إياك أن تجعل له نصيبا منك وإلا أخذ من وقتك فصرفه في اللعب واللهو ومن كلامك فصرفه إلى السخَف واللغو ومن عبادتك فضيعها في الغفلة والسهو ومن همتك فشتتها في الركض والعدو ومن قلبك فعلّقه بالأماني الكاذبة


    (بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين) وكأنها تخاطبنا فكل بشريات ربنا حق (وبشر المؤمنين) (وبشر الصابرين) (وبشرالمخبتين) (وبشرالمحسنين) (لتبشر به المتقين) (وأنابوا إلى الله لهم البشرى) فكن منهم واستبشر فما يبشرك به والله حق فانتظار البشرى وحده يغير حياتك ويطبعها بطابع التفاؤل


    (من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم...) (ومن الناس من يعبد الله على حرف) (ومن الناس من يشتري لهو الحديث...) (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) أي الناس أنت؟ أحسبك ممن يبذل نفسه ويبيع شهوته ابتغاء رضوان الله من كل أنواع الطاعات


    (وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون) مهما تشعبت بك الدنيا لاتنجرف مع تلك الكثرة لاتغفل عن الاتعاظ والاعتبار لاتغفل عما خلقك له القهار لاتغفل عن يوم تشخص فيه الأبصار كن متيقظا فالغفلة أخطر الاخطار كن على وعي بأن الأيام تنقضي والأعمار وأنك مسئول عن كل صغيرةوكبيرة فلا مجال للأعذار

    تأملات قرآنية إيمان كردي





    اللهم اجعلنا من (الذين أنعمت عليهم) (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فالمغضوب عليهم قصدهم فاسد والضالون عِلمهم فاسد فإن صحّ القصد والإرادة وصحّ العلم والعبادة فتلك نعمة الهداية فاحمد الله على أجلّ نعمة لأنها موصلة للنعيم الأبدي


    (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) إذا سمعت عن مكرٍ يدبّر في الخفاء وأخافك الناس من تسلط الأعداء فكن على ثقة بخالق الأرض والسماء فما دمت متمسكا بالحنيفية السمحاء وكنت معه على العهد في الشدة والرخاء فاعتصم به وفوض الأمر إليه يدفع عنك كيدهم بما شاء وكيف شاء


    (وابتغ فيما آتاكَ الله الدار الآخرة ولا تنسَ نصيبك من الدنيا) اجعل مبتغاك منصبّا على كسب الآخرة واربط كل أهدافك بها احذف من جدولك كل ما يتعارض معها واعلم أن مطلب السعادة الذي ينشده الجميع لن يتحقق إلا لمن ابتغى رضا الله وما عنده واعلم أن من جعل مبتغاه الآخرة آتته الدنيا وهي راغمة

    تأملات قرآنية إيمان كردي


    (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز) أربعة أسماء في آيةقصيرة تطمئن قلبك على الرزق الله:بجلاله وعظمته لطيف:يسوق لك الرزق بلطفه وحكمته قوي:لايعجزه إيصاله لك أينما كنت بقدرته وقوته عزيز:يعطي ويمنع من يشاءمن صنوف رزقه ونعمته فاسأل الله بها يامن ضاق رزقه بذلة واعتراف بمنته

    (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْه) كلما اشتد بك القلق كلما ثارت مخاوفك واضطرب فؤادك قل بيقين (إن الله معنا) فما دمت معه بطاعته فهو معك برعايته يبثّ في قلبك الطمأنينة ويمدك بعونه .. بعنايته .. وبالثبات والسكينة



    (انظرونا نقتبس من نوركم) أهم مستقبل يمكن أن تعمل من أجله وأهم جملةينبغي أن تتحاشى ألاتنطبق عليك جملةلها صدى يدوي في قلب المؤمن رهبة تدفعه لتخيّل الموقف فمنهم من يكون نوره كالجبل ومنهم من يضيء ويطفئ على إبهام قدمه ومنهم من غار في الظلام إلى ما لايحمد فاشحن إيمانك بالطاعةوعظّم نورك


    ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا) المآب مآبان ولابد: مآب إلى الله ورحمته مآب إلى عذابه ونقمته(وإن للطاغين لشر مآب) فيامن أيقنت باليوم الحق اتخذ إلى ربك المآب مآب إلى رحمته بعودةشافية فالذنوب في النفس كالجروح مآب إلى مغفرته بتوبةصادقة نصوح مآب لرضوانه بإصلاح القلب والروح


    (وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُون) حينما تنطمس البصيرة لا يبصر صاحبها نور الحق لا يبصر آثار الأمور الغيبية لا يبصر مواعظ وآيات الله في الكون باختصار يصبح بصره كبصر الأنعام ترى شهواتها فتنكبّ عليها .. ولا تنظر إلا إليها فإن نظرت لشيء آخر فإنما ترى ما لا تفقه


    (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها) عد لما فُطرت عليه دع السبل التي شعّبتك والأهواءالتي قطعتك والشهوات التي أغرتك والثقافةالشائهةالتي هزمتك زعموا:دع نسختك القديمةوجددحياتك وأقول:دع الاستنساخ المشوه وأقنعةالتقليدالأعمى وتوقف عن طمس معالمك الأصيلة عد..فالعود أحمد


    (فاصبر إنَّ وعد اللَّه حقٌّ واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشيِّ والإبكارِ) هذا ما عليّ وعليك التواصي به - الصبر على ما يجريه الله من الأحكام والأقدار - استشعار الذنب دائما ليحثك على الاستغفار - لزوم الذكر بالعشي والإبكار فكلما ازداد المستغفرون نزلت البركةوالرحمةعلى المجتمع بعامة


    (وتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر) لا يكون بقاء وثبات المجتمع على الحق إلا بقبوله والتواصي به ولا يكون صبره أمام مشقة الثبات على الحق وصبره على مواجهة المتغيرات والفتن إلا بالتواصي به


    {ليْسُوا سَواءً من أَهْل الكتابِ أُمَّةٌ قائمةٌ يتلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيلِ وهُمْ يسْجُدُون} يا أمة ميزها الله عن غيرها بهذه العبادة الجليلة فحافظوا عليها قال ﷺ (أما إنَّه ليس من أهلِ الأديانِ أحدٌ يذكُرُ اللهَ هذه السَّاعةِ غيرُكم) حسنه الألباني في الثمر المستطاب ص73


    (وعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ) سارع موسى عليه السلام شوقاً إلى موعده مع ربه ليرضى فليعجّل المؤمن ولْيسارع إلى موعده مع ربه وليجعل ذلك أولى أولوياته موعده للصلاة وللتوبة مما اقترفت يداه ولْيُسارع في كل خير طلباً لرضاه


    وقِيلَ للَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قالُوا خَيْرًا) كلما رأيت العجب ممن اعترض على شرع الله استشعر بأن ما أنزل ربك خير ونعمة عظيمة قلها بنفس واثقة وبشرعه راضية فقد جاء رسوله بالخير والهدى وأحكامه بالخير واليسر وقضاؤه بالخير والعدل لتجد الخير ويئول أمرك إلى الخير








    (ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلىٰ ولكنكم فتنتم أنفسكم) لوم وندم ..حيث لاينفع الندم بعد جرأة وطول اغترار بإمهال الله فوضع النفس في مواقف تجرح إيمانها فتنة والمجاملات على حساب الدين نفاق وفتنة وتعريضها لمحرمات الشهوات فتنة والاغترار بأهل المعاصي فتنة فابتعد عن مواطن الفتن


    (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم) حسن اتباعك لشرعه هو في الحقيقةإحسان لنفسك واعتناء بمستقبلك فقد منحك هذا الدين خطةوهدف ورؤيةمستقبليةواضحةوأ كيدة فأيقِظ همتك وثق بأنك ترتقي في معارج الإحسان وأنك في خطى حثيثةللوصول إلى ذروةالنجاح فكل ذرى النجاح تسقط بالموت أما تحقيق هدف الآخرةفنجاح لايسقط


    (سيجعل الله بعد عسر يسرا) ثق بقوله (س يجعل) فجاعله هو (الله) جل جلاله وعش بهذه (السين) حاضرك و مستقبلك سيأتيك اليسر ويرفرف حول فؤادك فاجعل له منفذا افتح أبواب فألك وحسن ظنك لاستقباله دعه يدخل ليحطم أقفال اليأس ويتعقب كل عسر ليخلصك منه ردد بيقين(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)


    (فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِه) (فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِه) (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِه) أهم ثلاثة تحتاجها النفس أكثر من حاجتها للطعام والشراب بصيرة تبصربها الطريق المستقيم هداية ترشدها لسلوكه عمل صالح يبلغها للوصول في عافية وسعادة


    تأملات قرآنية إيمان كردي







    المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: القرآن الكريم



    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 2 )
    قديم 30-11-2022
    امانى يسرى محمد
    ♥~{::. لـيدي حلاوتهم .::}~♥
    امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 4182
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2022
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : مطلقة
    الـــــوظيفـــــــــة : مهندسه
    المشاركـــــــــات : 1,168 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    رد: تأملات قرآنية إيمان كردي - صاحبة المشاركة njma-monthامانى يسرى محمد



    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {تأملات قرآنية إيمان كردي} ? من قسم : {القرآن الكريم}
    الكلمات الدليلة للموضوع: تأملات, إدمان, قرآنية, كردى

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع
    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تأملات قرآنية ودلالات تربوية في كلمة (أوَّاب) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 07-05-2022 08:31 AM
    تأملات قرآنية د. بندر الشراري امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 28-03-2022 08:06 AM
    تأملات قرآنية د. بندر الشراري2 امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 27-03-2022 07:38 AM
    تأملات قرآنية د. بندر الشراري1 امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 25-03-2022 09:17 AM
    5 أسلحة استخدميها لحماية طفلك من إدمان الأجهزة الإلكترونية سكون الليل رعاية طفلي 1 16-09-2019 11:25 PM


    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.11
    Copyright ©2000 - 2023, vBulletin Solutions Inc.
    vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 6.67%).