رئيسية منتدى حلاوتهم

جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات


المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > >
مواضيع عامة المواضيع العامة و الحوارات التي لا تندرج تحت المنتديات المتخصصة
     
إضافة رد  المفضلة
  إحداهن تصارع الليل لتنتصر على نفسها في الصباح
الردود المشاهدات
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )
قديم 18-02-2021
الصورة الرمزية الجنة غايتي
الجنة غايتي
.::| مشرفة قسم السنة النبوية|::.
الجنة غايتي غير متواجد حالياً
صاحبة الموضوع
بيانات العضوة
رقـــم العضويـــة : 1943
تــاريخ التسجيـل : Jan 2016
العــــــــمـــــــــر :
الــــــدولـــــــــــة : السعودية
الــــــمدينـــــــــة : الرياض
الحالة الاجتماعية : زوجة
الـــــوظيفـــــــــة : ام لأولادي
المشاركـــــــــات : 831 [+]
الأصـــــدقـــــــــاء : 14
عــدد الـــنقــــــاط : 258
إحداهن تصارع الليل لتنتصر على نفسها في الصباح - صاحبة المشاركة njma-monthالجنة غايتي


إحداهن تصارع الليل لتنتصر على نفسها في الصباح
إحداهن تصارع الليل لتنتصر على نفسها في الصباح
تلك التي فقدت زوجها مطلقة كانت أم أرملة أو حتى تلك التي فاتها قطار الزواج كما يقولون
لتجد نفسها بمفردها كل مساء
فراش بارد وقلب يرتعد
مغتربة في وطن سحب هواء مشاعرها وسلمها هوية مكتوب فيها "وحيدة"
لابد أن تبقي وحيدة وإلا أطلق عليها سعار المجتمع ينهش آدميتها ويلوك عرضها ويتهمها بكل شنيع
أصبحت تفر من عيون البشر طوال النهار لتعمي عيون الليل التي تغرس مخالبها في كل جزء منها.
تخجل مما يعتريها من مشاعر طبيعية واحتياجات بيولوچية
تخجل أن تصارح صديقتها بمخاوفها
تغلق على نفسها تنكمش تتلاشى حتى تذوب في طاحونة الأيام القاتمة
الصمت هنا لا يعني الرضا والقبول
هو صمت عاجز كسير قليل الحيلة
فتلك الجمرات المشتعلة في جسدها لا تجد ما يطفئها فتأكلها نيران الوحدة
هي العفيفة التي لا ترتضي الحرام ولا تقبل سبل الحلال الملتوية
تقف عاجزة أمام مجتمع يغض الطرف عن رغباتها ويتغافل عن احتياجاتها لكنه لا يتوان أن يسن السيوف قبل الألسن إن تزوجت أو لمحت بقبولها لشريك حياة
تفكر ألف مرة ماذا سيقول عنها الناس ، أولادها، جيرانها،. أهلها
هي متهمة من الجميع وعليها أن تثبت دائما أنه ما جال في سماء صدرها أية مشاعر
وأنها لن تتنفس أنوثتها أبدا ستظل مقيدة بألف قيد
لتترك لها ندوب خيبات ولسعات حرمان هي حصيلة عمرها
وكأنها مطالبة أن تحرق جسدها وتدفن رماده في قبر زوجها أو على عتبة طليقها
فكيف بها وهي "أم" أن تعيش حياتها !!
فلتفني نفسها لأولادها فقط
وإذا كبر الصغار وانشغلوا بحياتهم وتركوها؛ لا بأس لتتسول اهتمامهم ورعايتهم .
هو ذات المجتمع الذي يطلب منها أن تترهبن أن تحرق رغباتها في أتونه المشتعل وتنثر رمادها في عينه حتى يتركها في حالها
وإلا التهمتها أفواه قبيحة وقلوب عليلة
أهل ضمائر هزيلة وأرباب أقنعة زائفة
أصحاب الألف وجه بلا ذرة ضمير أو فتات قلب ينظرون إليها كعضو ينتظر البتر في جسد عائلة ينبذها طوال الوقت
يراقبها من كل ثقب ويترصدها عند كل زاوية.
المثالية هنا درب من المحال
الأمر يحتاج إلى مكاشفة لمعرفة الحلول المتاحة
فالمرأة المسلمة حين يتوفى عنها زوجها أو تطلق، كان الصحابة يتسابقون على الزواج بها من أجل رعايتها من باب الاحترام والإكرام والتشريف لها.
وصفحات سير الصحابة في هذا مليئة فهذه عاتكة
تزوجها ابن أبى بكر الصديق وكانت تحبه ويحبها حبا لا يوصف فلما مات عنها شهيدًا، فبادر بالزواج منها الفاروق عمر ثم مات عنها شهيدًا، فبادر بإكرامها والزواج منها حواري النبي ﷺ الزبير بين العوام فقتل شهيدا فلم يقولوا عليها: قدم شؤم على أزواجها كما هو شائع في بعض المجتمعات إنما قالوا: من أراد الشهادة فعليه بعاتكة.
وهذه "أسماء بنت عميس" وزواجها الأخير من "علي بن أبي طالب"
وهو يلاعب أبناءها من أزواجها السابقين ويسمع كلامها العذب فيهم فيبتسم ولا يغار ويقول: "لو تكلمت فيهم بغير هذا لزجرتك فهم أصحابي".


ولم نسمع يوما أن واحدة عندما تزوجت اتهمها البعض بخيانة ذكرى زوجها ولا غير ذلك من الأمور السائدة في الثقافة المجتمعية.
النبي العظيم لم يتزوج بكرا سوى أمنا عائشة فقط.
فعندما نجد البعض إذا أراد الزواج من مطلقة أو أرملة يتعامل مع حقوقها وكأنها سيارة مستعملة هذا والله لا يليق.
فالثابت أن المرأة المسلمة التي لم تنجح في حياتها أو ترملت لا يشترط أن تكون فاشلة وإلا سميت سورة الطلاق بسورة الفشل أو الفاشلات لكنها سميت لدى المفسرين بسورة "الفرج"
فالزوجة التي نزلت بها مصيبة الطلاق وأصابها الخوف من المستقبل وما فيه من آلام، نقول لها: (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) لعل بعد الفراق سعادة وهناء، لعل بعد الزوج زوج أصلح منه وأحسن منه، ولعل الأيام القادمة تحمل في طياتها أفراح وطمأنينة
يتوجب على المجتمع أن يعاملهن برحمة ويعوضهن خسارتهن
أن يحميهن من النظرة الدونية ولنا في سيدنا محمد ﷺ المثل والقدوة فقد كان أول زواجه بسيدة سبق لها الزواج وتكبره بخمسة عشر عامًا.
لو كان تعدد زواج المرأة سُبة لكان الإسلام نهى عنه وحرمه،
ولقد وصانا الرسول بهن فما يكرمهن إلا كل كريم ولا يهينهن إلا كل لئيم.



المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: مواضيع عامة





رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {إحداهن تصارع الليل لتنتصر على نفسها في الصباح} ? من قسم : {مواضيع عامة}
الكلمات الدليلة : لتنتصر, اللحم, الصباح, بشارع, على, في, إحداهن, نفسها

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع