جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات





المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
السنة النبوية كل ماأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او سيرة
     
إضافة رد  المفضلة
  أسباب الفوز بستر الله جل جلاله
  • 173 مشاهده - 0 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )
    قديم 18-08-2022
    امانى يسرى محمد
    ♥~{::. حلاوتهم مفعلة بالالوان .::}~♥
    امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 4182
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2022
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : مطلقة
    الـــــوظيفـــــــــة : مهندسه
    المشاركـــــــــات : 954 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    أسباب الفوز بستر الله جل جلاله - صاحبة المشاركة njma-monthامانى يسرى محمد


    أسباب الفوز بستر الله جل جلاله

    جعلنا الله وإياكم مستورين في الدنيا والآخرة، عن عطاء عن يعلى بن أمية رضي الله عنه أن رسول الله رأى رجلًا يغتسل بالبراز؛ (أي: بالخلاء)، فصعِد المنبر فحمِد الله وأثنى عليه، وقال: «إِن اللهَ عَز وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ، يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالستْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ»؛ (رواه النسائي وصححه الألباني، صحيح الجامع: 1756).
    من صفات الله الستر

    والسَّتر: صفة ثابتة لله تعالى بالسُّنة النبوية الصحيحة، فعن يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ رضي الله عنـه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل حليمٌ، حييٌّ سِتِّير، يُحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدُكم فليَستتر»؛ (رواه أحمد وصححه الألباني).
    و"السِّتير" معناه: أنه يُحب الستر والصَّون لعباده ولا يَفضَحهم، كما أنه يُحب مِنْ عباده الستر على أنفسهم والابتعادَ عما يَشينهم.
    والله عز وجل يُحب السترَ، ويأمُر بستر العورات، وهذا من كمال رحمته وفضله وعظيمِها، فإنه سبحانه وتعالى يستُر عباده فلا يفضَحهم بما ارتكبُوا من معاصٍ وسيئات، وسترُه سبحانه على عباده لا يقتصر على الدنيا فقط، بل يشمل الدنيا والآخرة؛ قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴾ [لقمان: 20].
    آثار الإيمان بهذا الاسم (الستير)

    أن الله تعالى ستِّير يُحبُّ السترَ والصون، فيستُر على عباده الكثيرَ من الذنوب والمعاصي؛ روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدنْيَا إلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ"، جعَلني الله وإياكم في سترٍ وعافية.
    أن الله أمر بالستر وكَرِهَ المجاهرة بالمعصية، ومحبةَ نشرها بين الناس، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النور: 19].
    فإذا كان مجردُ الحبِّ صاحبُه مُهدَّدٌ بالعذاب، فكيف بمن يَجهَر وينشُر ويساعد على هذه الفواحش والمنكرات، ويَسُنُّ القوانين لحمايتها؟
    روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إلَّا المُجَاهِرِينَ، وإنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ»؛ رواه البخاري ومسلم.
    إن الله يُحب الستر، فإذا تلبَّس المؤمن بشيءٍ من هذه القاذورات، فعليه التوبة، وأن يستُر ذلك ويُكثر من الأعمال الصالحة؛ روى الحاكم في مستدركه من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، وَلْيُتُبْ إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لْنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» [13] (5/ 347) برقم (7689)، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال محقِّقه الشيخ عبدالسلام علوش: سنده صحيح، وصحَّحه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة برقم (663)، وفي الحديثِ: أنَّ العبْدَ يُؤاخذُ في الدُّنْيا بما يُظهِرُه، وأمَّا ما خَفِيَ فأمْرُهُ إلى اللهِ تعالى.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَثَلَ البَخِيلِ والْمُتَصَدِّقِ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عليهما جُنَّتانِ مِن حَدِيدٍ، قَدِ اضْطُرَّتْ أيْدِيهِما إلى ثُدِيِّهِما وتَراقِيهِما، فَجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كُلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ انْبَسَطَتْ عنْه، حتَّى تُغَشِّيَ أنامِلَهُ وتَعْفُوَ أثَرَهُ، وجَعَلَ البَخِيلُ كُلَّما هَمَّ بصَدَقَةٍ قَلَصَتْ، وأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكانَها. قالَ: فأنا رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بإصْبَعِهِ في جَيْبِهِ فلوْ رَأَيْتَهُ يُوَسِّعُها ولا تَوَسَّعُ؛ أخرجه البخاري (1443)، ومسلم.
    كان من دعائه صلى الله عليه وسلم طلبُ الستر من الله، روى أبو داود في سُننه من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَع هؤلاء الكلمات حين يُمسي وحين يُصبح: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي - وقال عثمان: عَوْرَاتِي - وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قال أبو داود، قال وكيع: يعني: الخسف.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَقيلوا ذَوي الهيئاتِ عثَراتِهم إلا الحدودَ؛ التخريج: أخرجه أحمد (25513)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7293).
    قال النووي رحمه الله: «المراد بالستر: السترُ على ذوي الهيئات ونحوهم ممن ليس معروفًا بالأذى والفساد، فأما المعروف بذلك، فيُستحب ألا يُستر عليه، فيرفع أمرُه إلى وليِّ الأمر إن لم يَخفْ من ذلك مفسدةً؛ لأن الستر عليه يُطمعه في الإيذاء والفساد»؛ شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 351).
    حافظ ولا تهتك سترك لا سيما عند الخلوات

    عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها الله عز وجل هباء منثورًا، قال ثوبان: يا رسول الله، صِفْهم لنا، جلِّهم لنا ألَّا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال: أما إنهم إخوانكم، ومن جِلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خَلَوا بمحارم الله انتهكوها))؛ [رواه ابن ماجه، وصححه الألباني].
    حافظ ولا تهتك سترك لا سيما عند الخلوات

    عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها الله عز وجل هباء منثورًا، قال ثوبان: يا رسول الله، صِفْهم لنا، جلِّهم لنا ألَّا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال: أما إنهم إخوانكم، ومن جِلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خَلَوا بمحارم الله انتهكوها))؛ [رواه ابن ماجه، وصححه الألباني].
    شبكة الالوكة



    المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: السنة النبوية



    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {أسباب الفوز بستر الله جل جلاله} ? من قسم : {السنة النبوية}
    الكلمات الدليلة للموضوع: أسباب, الله, الفوز, تستر, حل, جماله

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع
    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تفسير سورة آل عمران (1_ 70) _تفسير السعدي(من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 20-06-2022 04:59 AM
    سورة البقرة - تفسير السعدي امانى يسرى محمد القرآن الكريم 1 18-06-2022 06:08 AM
    وقفات مع قاعدة قرآنية (يزن الغانم) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 05-04-2022 07:06 AM
    مختارات من تفسير الآيات امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 30-03-2022 08:12 AM
    100 وصية نبوية امانى يسرى محمد السنة النبوية 0 25-03-2022 04:50 AM


    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.11
    Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions Inc.
    vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 7.69%).