جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات





المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
القرآن الكريم كل ما يخص القرآن الكريم من تجويد وتفسير وكتابة وحفظ وتحميل واستماع
     
إضافة رد  المفضلة
  تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة الآية 285(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ )
  • 61 مشاهده - 1 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )
    قديم 21-05-2022
    امانى يسرى محمد
    ♥~{::.حلاوتهم لامعة .::}~♥
    امانى يسرى محمد متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 4182
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2022
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : مطلقة
    الـــــوظيفـــــــــة : مهندسه
    المشاركـــــــــات : 687 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة الآية 285(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ ) - صاحبة المشاركة njma-monthامانى يسرى محمد


    تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة الآية 285(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ )

    لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)


    لا يمكن للإنسان أن يحدد الوسعَ فالوسع يحدده الله عزَّ وجل :


    الآية الأخيرة في سورة البقرة دقيقةٌ جداً، أول فقرة فيها يقول الله عزَّ وجل:


    ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا


    هذه الآية فوق المكان والزمان، يعني في أي مكانٍ وفي أي زمانٍ منهج الله القويم، الذي أنزله الله على نبيه الكريم، يمكن أن تطبِّقه مهما اختلفت الأحوال، وكل من يقول: لا أستطيع أن أستقيم على أمر الله فهو جاهل، لأن الله عزَّ وجل ما كان ليكلفنا ما لا نطيق، قال بعض العلماء:

    ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وسْعَهَا ﴾

    أي أن منهج الله بـ: افعل ولا تفعل ضمن وسعِ الإنسان، ضمن إمكانيتك، أي أمرٍ أمرك به هو أمرٌ ضمن وسع الإنسان.

    الحقيقة الأولى والخطيرة: لا يمكن أن يحدد الوسعَ الإنسان، الوسع يحدده الله عزَّ وجل، تقول: هذه الآية لا أطيقها، لا أستطيعها، أين أذهب ببصري؟ ماذا أفعل؟ لو كنت أكثر صدقاً وأكثر إخلاصاً لتغلبت على نفسك، لولا أن النبي عليه الصلاة والسلام بشر، تجري عليه كل خصائص البشر لما كان سيد البشر، لماذا هو سيد البشر؟ لأنه بشر، لأنه يحب كما نحب ويكره كما نكره، ويشتهي كما نشتهي، ويخاف كما نخاف، ما من إنسان إلا ويحب الراحة ويحب المُتَع الحسيَّة، ويكره التعب والأشياء المؤلمة، لكن المؤمن الصادق يؤثر طاعة الله عزَّ وجل، فالإنسان حينما يطيع الله ضحَّى ودفع الثمن وجاهد نفسه وهواه وانتصر على نفسه، فبنية الإنسان واحدة:



    ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾

    [ سورة الأعراف: 189 ]


    فأول مقولة: لا يمكن أن تقول كلاماً بمعنى أنك لا تستطيع أن تطيع الله، والله عزَّ وجل يقول:



    ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا

    وهذه حُجة المقصِّرين: لا نقدر، نحن في آخر الزمان، ماذا أفعل في هذا المال؟ أين أضعه؟ لا بد أن أضعه في المصرف، أيعقل أن أدعه لهم من دون ربح؟! لا، خذ ربحاً، أودَعَه في مكان ربوي، وأكَلَ مالاً حراماً.





    ما من شيءٍ كلَّفنا الله به إلا في وسعنا أن نفعله :



    طبيعة الحياة فيها اختلاط، إذاً سهر سهراتٍ مختلطة، فأكبر حجة يعطيها الشيطان للإنسان المقصِر إنه زمن صعب، ماذا تفعل؟ لعل الله يغفر لك، عندك أولاد، كل هؤلاء الناس يكسبون مالاً حراماً، وأنت مثلهم، هذه بلوى عامة، هكذا، فأكبر حجة يدلي بها الشيطان لأوليائه: أن هذا المنهج فوق طاقتنا، هذا للصحابة، لحياةٍ بسيطة في الصحراء، وليس في مدينةٍ عصرية، أين أذهب؟ يعيبون عليَّ، أين أذهب بلساني؟ هذا الجهاز لا بد من اقتنائه وإلا نصبح خارج العصر، فهذه حجتهم، وكأنهم يردون على الله هذه الآية، كأن لسان حالهم يقول: يا رب هذا المنهج فوق طاقتنا، كلفتنا ما لا نطيق، مع أن الله عزَّ وجل يقول:



    ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا


    ما من شيءٍ كلَّفنا الله به إلا في وسعنا أن نفعله، أبداً، هذه حقيقة ثابتة، ولكن أخطر شيء أن تقدِّر أنت الوسع، الوسع لا تقدره أنت بل يقدره الخبير، الخبير قال لك: إن كنت مسافراً فأفطر، وإن كنت مريضاً فأفطر، وإن كنت متعباً فصلِ قاعداً، الخبير هكذا قال، الخبير سمح للمرأة في دورتها ألا تصلي، لأنه خبير، الخبير سمح للمرأة النفساء ألا تصوم، الخبير سمح لك في بعض الحالات أن تأكل ما حرمه الله عليك لأنه:



    ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾

    [ سورة فاطر: 14]


    فتحديد الوسع ليس من قِبَلك، وهذه نقطةٌ ثانية، هو يفكر لكن هذه فوق طاقتنا، لعل الله لا يحاسبني بها، من قال لك كذلك؟ أصبحت أجد أحكام الدين تحلل المسلمين منها، إما لأن هذه فوق طاقتهم، أو لأنهم في وضعٍ حرج، يذهبون إلى بيئات، يقول لك: من الصعب جداً أن أستقيم في بلاد الغرب، فمن قال لك: إن الإقامة في بلاد الغرب مسموحٌ بها، إقامة دائمة؟ من أقام مع المشركين برئت منه ذمة الله، بالطبع الإنسان حينما يكون في بيئة سيئة جداً، وكل ما حوله معاصٍ وآثام، لعله يتأثر بهذه المعاصي والآثام، ولعله يفعلها، وهو مرتاح بعد حين، فأين معصيته؟ إنه أقام مع المشركين فبرئت منه ذمة الله.






    الله جلَّ جلاله لا يحاسب إلا على الفعل أما الخواطر فلا يحاسب عليها :


    لو عدت إلى منهج الله تجده منهجاً متكاملاً، الشيء الخطر على إيمانك حرَّمه الله عليك، والشيء الذي يضعف إيمانك جعله الله مكروهاً، والشيء الذي يضعف اتصالك بالله جعله الله مكروهاً كراهة تنزيه، والشيء الذي لا يؤثر في إيمانك لا إيجاباً ولا سلباً جعله مُباحاً، والشيء الذي يقوي إيمانك جعله الله سنةً، ومندوباً، والشيء الذي لا يقوم إيمانك إلا به جعله فرضاً، معنى فرض كأن تقول: شرب الماء فرض، لأن حياة الإنسان لا تقوم إلا به، وتناول الطعام فرض، واستنشاق الهواء فرض، لكن ليس من الفرض أن تأكل كل ألوان الفواكه، إذا أكلت فلا مانع، ولكن هذه من تحسينات الحياة، ففي الإسلام فرض، واجب، سنة، شيء مستحسن، مُباح، مكروه تنزيهاً، مكروه تحريماً، حرام، أما الشيء الذي يدمِّر إيمانك ويوقعك في الهلاك في الدنيا والآخرة فهو حرام، هذا هو الشرع، في أحكام، في محرَّمات، في محللات.

    أول حقيقة أيها الأخوة: أن منهج الله من وسع الإنسان أن يفعله، والوسع يحدده خالقنا وربنا، هذا واحدة، لذلك ما كلَّفك الله عزَّ وجل بما لا تطيق، وما حاسبك على خواطرك التي تأتيك، الخواطر غير محاسب عنها، ولكن يُنْصَح المؤمن ألا يسترسل في خواطر سيئة خشية أن تنقلب إلى فعل سيِّئ، أما مبدئياً مهما حدثت نفسك بشيءٍ داخلي لا تحاسب عليه، لأن الله جلَّ جلاله لا يحاسب إلا على الفعل، هذه واحدة، هذا من معنى قوله تعالى:



    ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا


    ما كلَّفك ما لا تطيق، جاءك خاطر سيئ لا تحاسب عليه، مهما حدَّثتك نفسك بشيءٍ لا يرضي الله لا تحاسب عليه، ولكن ينصح المؤمن ألا يسترسل في خواطره السيِّئة لئلا تنقلب إلى عملٍ، هذه واحدة. لن يُحاسَب إنسانٌ مكان إنسان:



    ﴿ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾

    [ سورة الأنعام: 164 ]

    قد يولد الابن من أبٍ شارب خمرٍ أو مقامر، لا يحاسب الابن عن خطأ أبيه أبداً:

    ﴿ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾


    [ سورة الأنعام: 164 ]

    هذه حقيقة، لا تحاسب عن شيءٍ ما فعلته، فمن بديهيات منهج الله عزَّ وجل أن الله لا يحاسبك عن شيءٍ لا تستطيعه، ولا عن شيءٍ ما فعلته، وأن الله جلَّ جلاله لا يأخذك بجريرة إنسانٍ آخر، كل نفسٍ تحاسب على حدة، هذا من قوله تعالى:

    ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ )





    الفعل (اكتسب) في الآية السابقة له ثلاثة معانٍ :



    هناك قاعدةٌ في اللغة: أن الزيادة في المبنى دليل الزيادة في المعنى، ففعل (كسب) ثلاثي، أما (اكتسب) خماسي، هناك ثلاثة معانٍ:




    1 ـ الله تعالى يحاسب على الفعل بعد أن تفعله وتصرَّ عليه ولا تتوب منه :

    المعنى الأول: هو أن الله عزَّ وجل يحاسب على الفعل بعد أن تفعله، وبعد أن تصرَّ عليه، وبعد ألاّ تتوب منه، ولا تندم عليه، فعل الفعل، ثم لم يندم، ولم يتب، بل افتخر به، عندئذٍ يسجَّل عليه، أما فعل الخير فلمجرد أن تفعله يسجل، كما أن الفعل الثلاثي بسيط، والخماسي مُعَقَّد كذلك الفعل الخير يسجَّل فوراً، أما الفعل السيئ فلا يسجل إلا بعد الفعل، وبعد عدم الندم، وبعد عدم التوبة، وبعد الإصرار عليه عندئذٍ يسجَّل هذا المعنى الأول من:

    ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾




    2 ـ فعل الخير سهل وله سمعةٌ طيبة بينما فعل الشر فعلٌ مستهجن :

    هناك معنى آخر؛ هو أن فعل الخير سهل جداً، لا أحد ينتقدك، ولا أحد يحقد عليك، ولا أحد يقيم عليك الدعوى، عمل طيِّب، صليت، ابتسمت في وجه المؤمنين، أنفقت من مالك عليهم، أكرمتهم، أحسنت إلى فقير، أحسنت إلى ضعيف، عُدَّت مريضاً، كل أعمال البر سهلةٌ جداً ولا أحد يحاسبك عليها، لكن إذا أكلت مالاً حراماً، فهناك مَن يسألك، وهناك مَن يحاسبك، وأنت إن كنت صافياً حُجبت عن الله عزَّ وجل، عندما تأكل المال الحرام، عندما تخرج عن منهج الله تحجب عن الله، ففعل الخير سهل، وله سمعةٌ طيبة، وله رائحةٌ عطرة، وله أريجٌ طيب، بينما فعل الشر فعلٌ مستهجن، وقبيح، وتُلام عليه، وتنكره أنت، وينكره غيرك، هذا المعنى الثاني.




    3 ـ الفعل من الله والإنسان له الكسب فقط :

    المعنى الثالث هو أن الإنسان له الكسب فقط، بينما الفعل من الله عزَّ وجل، أنت حينما تريد أن تفعل خيراً يقوِّيك يقويك الله عزَّ وجل، لذلك كلنا فقراء إلى الله، كلنا ضعاف، ولكن نتمايز عند الله بأعمالنا التي مَكَّننا الله منها بحسب صدقنا مع الله، فأنت إنسان عاديٌّ، ولكن لو صدقت مع الله في خدمة الخلق لأعطاك إمكانيات عالية جداً لا تحلم بها من قبل، فأنت لك الكسب، سماه العلماء: الانبعاث، أنت أردت أن تصلي، فأعانك الله على الصلاة، أردت أن تربي أولادك، فأعانك الله على تربيتهم، أردت أن تدعو إلى الله، فأعانك الله على الدعوة إلى الله، الفعل من الله ومنك الكسب فقط، لك ما كسبت.
    إنسان أراد أن يسرق هنا اكتسب السرقة، أي أنه أراد فقط، الآن يسيَّر إلى إنسان تُعَدُّ السرقة بحقه حكمةً، أنت تختار أن تسرق، وليس مسموحاً لك أن تختار مِمَّن تسرق، ممَّن؟ الله عزَّ وجل مُسَيِّر؛ يسوق هذا السارق إلى مَن يؤدِّبه الله بفقد ماله، إذاً لك الكسب فقط، وعلى الله الفعل، فالفعل فعل الله والكسب كسب الإنسان.

    لذلك، إذا عُزِيَ الفعل إليك في الحقيقة يعزى سببه، وهو الكسب، وإذا عزي الفعل إلى الله في الحقيقة يعزى فعله، والكسب منك، تماماً كما لو قال إنسان: المعلم الفلاني رسَّب الطالب، عزونا فعل الترسيب إلى المعلِّم، لأنه هو الذي وقَّع، أما سبب الترسيب فهو كسل الطالب، إذا قلنا: فلان رسب، صحَّ كذلك، ذكرنا سبب الرسوب، السبب من الطالب، وتنفيذ الفعل من المعلم، فالإنسان له الكسب فقط، وعلى الله الباقي، هذا الكلام دقيق جداً، معنى ذلك أن كل واحد منا بإمكانه إذا صدق مع الله أن يفعل فعلاً عظيماً، قد يكون فوق طاقته، وفوق إمكاناته الفكرية والعقلية لأنه طلب طلباً كبيراً، وكسبه كبير، لذلك مَن هو البخيل والجبان؟ هو الذي بخل على نفسه بعملٍ صالح، لأن الله يخلق العمل الصالح.


    واللهِ أنا أعتقد أنه ما من إنسان أراد إنفاق المال إلا رزقه الله مالاً، ما من إنسان أراد أن يعفَّ نفسه عن الحرام إلا أعفَّه الله عن الحرام، الفعل فعل الله ولك الكسب فقط.




    الخير كسبه سهل أما الشر فكسبه يحتاج إلى مراحل :



    إذاً:

    ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ ﴾

    لا تملك إلا الكسب، أما الفعل فلا تملكه أنت..


    ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ ﴾

    الخير كسبه سهل، والشر كسبه يحتاج إلى مراحل، ففعل شر، لعله يندم ما ندم، لعله يتوب ما تاب، لعله يستر نفسه فلم يستر نفسه، عندئذٍ يسجَّل، فعل الشر هناك من يحتقره إن فعلته، هناك من يؤاخذك، هناك قوانين تحاسبك، لو واحد سرق مثلاً، هناك قوانين أرضية تحاسبه، أما فعل الخير..


    ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾



    يقول الله عزَّ وجل:



    ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾


    عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

    (( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ))

    [ابن ماجه عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ]

    ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا ﴾

    إن نسينا أن نطيعك يا رب، أو فعلنا سوءً عن غير قصدٍ منا..

    ﴿ إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾

    اجتهدنا فأخطأنا..


    ﴿ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً ﴾

    أي حملاً لا نطيقه..

    ﴿ كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ﴾







    موسوعة النابلسى للعلوم الاسلامية




    المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: القرآن الكريم



    رد مع اقتباس
      رقم المشاركة : ( 2 )
    قديم 22-05-2022
    الصورة الرمزية زهرة البنفسج
    زهرة البنفسج
    ♥~{::.عـضوة ذهبية .::}~♥
    ‏سبحان الله وبحمده
    زهرة البنفسج غير متواجد حالياً
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 25
    تــاريخ التسجيـل : Feb 2013
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الـــــوظيفـــــــــة : مساعدة الاخرين
    المشاركـــــــــات : 22,339 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 103
    عــدد الـــنقــــــاط : 9282
    رد: تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة الآية 285(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ ) - صاحبة المشاركة njma-monthزهرة البنفسج


    تسلم ايدك حبيبتي


    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة الآية 285(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ )} ? من قسم : {القرآن الكريم}
    الكلمات الدليلة للموضوع: ۚ, ), 285(لَا, مصورة, الأخت, اللَّهَ, البقرة, النابلسي, تفسير, يُكَلِّفُ, راتب, إِلَّا, وُسْعَهَا, نَفْسًا

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع
    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة من الآية 254 و 255 آية الكرسي امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 13-05-2022 03:52 AM
    تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة الآية 238 ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 10-05-2022 05:00 AM
    تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة من الآية 280 حتى 282 امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 08-05-2022 04:57 AM
    وقفات مع قاعدة قرآنية (يزن الغانم) امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 05-04-2022 07:06 AM
    مختارات من تفسير الآيات امانى يسرى محمد القرآن الكريم 0 30-03-2022 08:12 AM


    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.11
    Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions Inc.
    vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 7.14%).