جديد المنتدى
جديد قسم الحلويات





المواضيع المميزة خصآئص التسجيـل خـواص هامـة رفـع الصـور أقســام عـامة
العودة   منتدي حلاوتهم > > >
السنة النبوية كل ماأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او سيرة
     
إضافة رد  المفضلة
  لا تستبطئوا الرزقَ
  • 170 مشاهده - 0 رد
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
      رقم المشاركة : ( 1 )
    قديم 31-03-2022
    امانى يسرى محمد
    ♥~{::. لـيدي حلاوتهم .::}~♥
    امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
    صاحبة الموضوع
    بيانات العضوة
    رقـــم العضويـــة : 4182
    تــاريخ التسجيـل : Mar 2022
    العــــــــمـــــــــر :
    الــــــدولـــــــــــة : مصر
    الــــــمدينـــــــــة : القاهرة
    الحالة الاجتماعية : مطلقة
    الـــــوظيفـــــــــة : مهندسه
    المشاركـــــــــات : 1,168 [+]
    الأصـــــدقـــــــــاء : 0
    عــدد الـــنقــــــاط : 10
    لا تستبطئوا الرزقَ - صاحبة المشاركة njma-monthامانى يسرى محمد


    لا تستبطئوا الرزقَ

    "لا أحد سابقك ولا أنت بسابقٍ أحد كلٌ يسير لقدره وكلٌ مسير لرزقه".

    متى مااستوعب عقلك هذي المقولة فابشر بالرضا وراحة البال



    دع الأمور تمضي، فكل منا له حصته في هذي الحياة، الأهم أن تتلبس ثوب القناعة، أن الرزق من عند الله وهو أكرم عليك من نفسك، لاتقلق كل حدث آتي إليك هو من صالحك، خيراً كان أم شراً، ثق بالله



    روى أبو نعيم عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن رُوح القدس (أي جبريل) نفَث (ألقى) في رُوعي (قلبي) أن نفسًا لن تموتَ حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها؛ فأجملوا في الطلبِ، ولا يحملَنَّ أحدَكم استبطاءُ الرزق أن يطلبه بمعصيةٍ؛ فإن اللهَ لا ينال ما عنده إلا بطاعته))؛ (حديث صحيح) (صحيح الجامع للألباني حديث: 2085).


    روى الحاكم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تستبطئوا الرزقَ؛ فإنه لم يكن عبد ليموتَ حتى يبلغه آخرُ رزقٍ هو له؛ فاتقوا الله وأجمِلوا في الطلب: أخذ الحلال، وترك الحرام))؛ (حديث صحيح) (صحيح الجامع -للألباني - حديث: 7323).





    روى مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنةٍ، قال: وعرشه على الماء))؛ (مسلم
    حديث 2653).



    إنَّ الله لا يخفى عليه شيء يعلم ما كان وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون, وهو أعلم بالعبد من نفسه، وأعلم ما يصلح حاله ويفسدها، فقال تعالى: ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ [الشورى: 27].

    فمن الناس مَن يصلحه الغنى، ومنهم يصلحه الفقر، فالله بعلمه وحكمته خلق الناس أصنافًا مختلفون، وكذلك جعل أرزاقهم، فمنهم من أعطاه الله المال، ومنهم من كان رزقه الزوجة الصالحة أو الذرية الطيبة، أو كان علمًا أو منصبًا، أو غير ذلك، والله يرزق من يشاء بغير حساب، إنما يعلم حالك هو ربك سبحانه، ويعلم ما ينفعك وما يضرك؛ يقول عمر رضي الله عنه: ((لو عُرضت الأقدار على الإنسان، لاختار القدر الذي اختاره الله له)).

    فمن رضِي بما قسم الله له، فقد فاز بالرضا، وهو أعلى درجات الصبر، وإن كان غير ذلك، فليس له إلا ما كتب الله له، وله السخط، فقد كُتبَ رزقك أيها الإنسان وأنت في بطن أمك جنينًا، إنما عليك السعي كما أمرك الله، وارضَ بما قسمه الله لك، ولا تستعجل رزقك بالحلال، فتأخذه من حرام.


    وإنَّ من الرزق لابتلاء للعبد أيشكرُ أم يكفرُ: ﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [الزخرف: 32].


    وقد يكون الرزق عامًّا كحال تلك القرية التي قال الله عنها: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [النحل: 112].

    المال ينفدُ حِلُّهُ وحَرَامُهُ تستبطئوا الرزقَ
    يومًا ويبقى بعدَهُ آثامُهُ تستبطئوا الرزقَ

    ليس التقيُّ بمتق لإلهِهِ تستبطئوا الرزقَ
    حتى يَطيبَ شرابُهُ وطعامُهُ تستبطئوا الرزقَ



    إنَّ من أسباب تحصيل الرزق: التوكل على الله وفعل الأسباب الجالبة للرزق، ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا»؛ رواه الترمذي، وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.



    ان كنت جادًّا في طلب الأرزاق، فخذ بالأسباب وتوجه إلى الرزاق سبحانه، ومن هذه الأسباب:



    صلة الرحم سببٌ لسعة الرزق: وفي الحديث (من سره أن يبسط له في رزقه وينسَأ له في أثره فليصل رحمه) (رواه البخاري).


    - إكرام الضعفاء والإحسان إليهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وهل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم ) (رواه البخاري).
    تقوى الله جلَّ جلاله في السر والعلن: لقد تكفَّل سبحانه وتعالى لمن يتقيَ اللهَ فيما أمره، واجتنابِ ما نهاه عنه؛ بأن ينجيَه من كلِّ كرب مما ضاق على الناس، ويرزقه من حيث لا يرجو ولا يخطر له على بال، ويقنعه بما رزقه، ويباركُ له في رزقه، وتَمثَّل هذا بقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ﴾ (الطلاق: 2- 3)، وقال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ (الأعراف: 96).



    إن تقوى الله تدعوك للتفرغ ساعاتٍ أو بعض الأوقات، للعبادة والصلاة، والتفرغ لعبادة الله يؤدِّي إلى الغنى وسدِّ أبواب الفقر، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، مَلَأتُ صَدْرَكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ". [ انظر صَحِيح الْجَامِع: (1914]



    والتّوبة والاستغفار، من الأسباب الجالبة للأرزاق، فالإنسان ما هو معصوم بل يعصي ربه، والمعاصي سبب الفقر والخذلان، فالتائب والمستغفر يمتعه الله ويرزقه في الدارين، قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ﴾ (هود: 3)، وذكر لنا سبحانه قولَ هود عليه السلام لقومه: ﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴾ (هود: 52)



    ذكر القرطبي رحمه الله: أن الاستغفارَ يستنزلُ به الرزق والأمطار، وأن عادًا -قوم هود- كانوا أهل بساتين وزروع وعمارة، فحُبِس عنهم المطر، فقال لهم هود -عليه السلام-: إن آمنتم وأكثرتم الاستغفار يحيي الله بلادَكم، ويرزقَكم الأموال والأولاد، ويزيدكم قوة إلى قوتكم.




    ولنحذر من الشبهات، فإنه من استوعب الحلال تاقت نفسه إلى الحرام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشْتَبِهاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ)؛ وراه مسلم.




    قال الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    فلا تجزَعْ وإن أعسَرْتَ يومًا تستبطئوا الرزقَ
    فقد أيسرتَ في الزمَن الطويل تستبطئوا الرزقَ

    ولا تيئَسْ فإن اليأسَ كُفْرٌ تستبطئوا الرزقَ
    لعل اللهَ يُغْني من قليل تستبطئوا الرزقَ

    ولا تَظْنُنْ بربك غيرَ خيرٍ

    تستبطئوا الرزقَ


    فإن اللهَ أولى بالجميل




    سئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا: فقال أربعة أشياء:


    علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي.

    وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به.
    وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.
    وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي.






    المصدر : منتدي حلاوتهم - من قسم: السنة النبوية



    رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    انتى الان تشاهدى موضوع : {} لموضوع الأصلي : {لا تستبطئوا الرزقَ} ? من قسم : {السنة النبوية}
    الكلمات الدليلة للموضوع: لا, الرزقَ, تستبطئوا

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس وجهة نظر الموقع

    Powered by vBulletin® Version 3.8.11
    Copyright ©2000 - 2023, vBulletin Solutions Inc.
    vBulletin Optimisation by vB Optimise (Reduced on this page: MySQL 8.70%).