منوعات

مرحبا حبيبي اللئيم

مرحبًا حبيبي اللئيم 💙

على العموم، لم أكن أَوَدٌّ محادثتك الآن؛ لأن سخطي عليك يخيفني أنا
شَخْصِيًّا، إلا أن نزعة الحزن المخلوقة داخلي تحتاج منك أن تسمعها،أن أَقُصَّهَا عليك، عَلَّكَ تجعل منها حزنا جميلا!
كما ترى نحن في أيلول الآن، أو أن أيلول فينا..
أيلول الحزين،الباهت، إني أتحسسه الآن بجانبي،تخيل ماذا بإمكانه أن يفعل بالاشخاص الحزينين مثلي!
إنه يزيدهم من حزنه..
بما أني كنت غاضبة عليك فأظنني لم أخبرك بما حصل باليومين الفائتين، كانا بشعين جدآ، لا أحداث أخبرك بها، أنا فقط أتقلب بالفراش كُمَيْتٍ يخاف على جثته أن تتعفن، و أتمنى الموت
كَحَيٍّ لم يعد يقوى على الإستيقاظ..
أنا خائفة لوحدي..
الساعة السادسة تَمَامًا، أصوات الأطفال يتجهزون للمدرسة، يجب أن تكون أصواتهم مبهجة، لكنها تخيفني لأني على علم أن هدوءا سيحل بعد ذهابهم..
المغتربين يعودون..
كلهم يختفون،و أيلول يجلس على فراشي، بالقرب من قدمي،إنه بارد؛ صدقني!
لا أحداث حصلت فاليومين السابقين، أنا فقط أحب منك أن تسمع هواجزي، خيالاتي، ذلك يبدوا ممتعا..
لست تنكر أنه من اللذيذ أن تخبر من تحب كيف يبدو شكل حزنك!؟
على الأقل سيعرفه و يتمكن من إبعاده عنك💙

حبيبي اللئيم، أنت لم تراضيني للآن، فلا تتوقع أن أبعث لك برسالة جديدة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى