الطفل

كي نقلل من تأثير أصدقاء السوء على أبنائنا

كي نقلل من تأثير أصدقاء السوء على أبنائنا يجب:• الحرص على ترابط الأسرة وعدم وجود نزاعات وصراعات يستشعرها الأبناء أو يشهدوها.• تربية الأبناء على العقيدة الصحيحة فيعظمون أمر الله ورسوله، ويحبون طاعة الله ويخشون غضبه.• تعليمهم كيف يقيسون الأمور بميزان الشرع، وكيف يُحكمون الشرع لمعرفة الصديق الصالح وصديق السوء قبل أن يحول علاقته معهم من زمالة إلى صداقة، فنعلمه أن ينظر في خلق الزميل ويرى مدى إتباعه لأمر ربه في كل الأحوال، واهتمامه بأداء الفروض الدينية، ومحافظته عليها.• المحافظة على فطرة الأخلاق نقية في أولادنا بتربيتهم على الفضائل فيستنكرون أي خلق قبيح وينفرون ممن يفعله.• تربية الأبناء على تعظيم بر الوالدين، فيتقبلون نصيحتنا، ويسهل توجيهنا لهم.• بناء علاقة صداقة قوية وعميقة معهم، بحيث لا يضطرون لصداقة أي أحد.• الحوار اليومي مع الأبناء والصبر على مشقته وما يسبب من وجع للرأس يعد السبيل الوحيد لمعرفة طريقة تفكير الأبناء وما يطرأ عليهم من متغيرات في السلوكيات ويجعل حبل النصح والتقويم ممتدا بينكم، وحتى نكتشف الصداقات المؤذية والعلاقات الضارة قبل أن يستفحل خطرها، فقد يعجز الأبناء في مرحلة الطفولة والصبا وحتى في مرحلة المراهقة عن تحديد العلاقات السيئة، فلأصحاب السوء طرقهم في الخداع وإدرار التعاطف والسيطرة على من يخدعونهم.• بناء وثقل شخصية الأبناء من كل الجوانب الدينية والخلقية والفكرية والعلمية، فلا يقعوا ضحية لعلاقات مسيئة، فنعلمهم كيفية التفكير الناقد، فيستمعون ويحللون كل ما يقال لهم ولا ينقادون بدون تفكير للهاوية.• تحذيرهم من أساليب وإغراءات أصدقاء السوء، وكيف يستفزون غيرهم لتجربة المعاصي والمنكرات، مثال: يشجعون صديقهم على التدخين ويستفزونه بقولهم أنه لن يستطيع فعل ذلك لأنه طفل وهذا للناضجين فقط، وأنه كالبنات يخاف من والديه، ويصفون له متعة الصداقة مع الجنس الآخر، الخ.• تعليمهم كيف يضعوا الحدود ولا يسمحوا لعلاقة الزمالة أن تتوسع دون أن يثقوا في جدارة الصديق بها.• تعليمهم أن هناك أسرارا لا ينبغي أن يشاركوها أحدا خارج نطاق الأسرة، ونعلمهم ألا يسرعوا بالحديث عما يعتبر من الأسرار الشخصية مع أي صديق جديد حتى يثبت لهم أنه جدير بتلك الأمانة.• تعليمهم كيفية التعبير المهذب والحازم لأصدقائهم عما ضايقهم، ونعلمهم ألا يستسلموا لما يسوؤهم، وألا يسمحوا لأحد بأن يقودهم رُغما عن إرادته.• التأكد من استيعاب الأبناء للصفات المطلوبة في الأصدقاء، وما لا يصح التغاضي عنه من الصفات والسلوكيات.• تهيئة دائرة معارف واسعة لهم فيتنوع الأصدقاء.• تشجيعهم على الاشتراك في الرياضات المختلفة، والانشغال بالهوايات المفيدة.• متابعة علاقتهم بأصدقائهم، فنتعرف على أصدقائهم ونقوم بدعوتهم ومقابلتهم. • عدم السماح بخروج الأبناء مع من لا نعرف من أصدقائهم.• أن نكون قدوة حسنة لأبنائنا؛ فيرون كيف نتحرى رضا الله في اختيار اصدقائنا وفي كل أفعالنا. • أن نكون لهم القدوة الحسنة مع أصدقائنا، فنجعلهم يرون كيف تكون الصداقة الحقيقة، ونحكي لهم عن صداقاتنا وخبراتنا، ونحكي معهم عن علامات الصديق الصالح وعلامات صديق السوء ليكون لديهم ميزانا يقيسون به جودة العلاقة.• حكاية القصص التي تبين طبيعة العلاقات وأثر الأصدقاء على خلق ودين الإنسان.• أن نقول لهم عندما نرى العصاة لاهين في عصيانهم وتبدو عليهم السعادة: لا تظنوهم سعداء كما يبدو لكم، فللمعصية لذة وقتية، يعقبها وحشة وضيق ونكد، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ).

ايمان

اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الي حبك واجعل سعادتنا في مناجاتك وأنعم علينا بمحبتك ورضاك في الدارين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى